رواية لطيفة جداّ تأخذك بسعة الوصف الدقيق وجمال اللغة العربية المتقنة وفن الحب الخالص النابع من أعماق الكاتبة التي تصف عششقها لدمشق الحبيبة بطريقة أخاذة .. إضافة لعشقها للطب ووصف مدى جمال هذا المجال وإعجازه .. وألم الحرب والمعاناة التي مرت بها سورية .. أحببت الرسائل المبطنة التي ترسلها الكاتبة للفتاة كيف تكون امراة حرة قوية سيدة نفسها لا تتأثر بعقلية وأفكار المجتمع العربي البالي الذي يحجر العقول ويغلقها عن العالم رواية ظهرت فيها عزة المرأة وكبرياؤها رغم ضعفها تجاه من تحب ..لغتها جزلى قريبة إلى روح القارئ تفطر القلب أحياناً وتجعله يرقص نشوة أحياناً اخرى ... كثيراً ما تجد نفسك .فيها ....رواية فريدة تنبض بالمشاعر السامية وأنصح الجميع بقرائتها
رواية جميلة وبداية ممتازة ومن الجميل أن أكون صديقة الكاتبة .. وأن أتشرف بقراءة أول أعمالها... يا لروعة الشعور! أما نهايتها.. فرائعة حقاً كم أرجو للصديقة والأخت والحبيبة والطبيبة هدى أبو الشامات نجاحاً يتبعه نجاح وارتقاء يتلوه ارتقاء وتألقاً يزداد مع الأيام ولا ينقص ❤