شتاء 1970 وفي مدينة دالي، كاليفورنيا، كان هناك طفل يجلس وحيداً، جائعاً يرتعش في الظلام، في أسفل سلم كراج منزله، يميل رأسه إلى الخلف وقد فقد إحساسه بيديه، ولكن ما من شيء جديد في ذلك، فقد تعلم التغلب على الألم، فهو سجين أمه. عمره تسع سنوات، وهو يعيش على هذا النحو منذ سنوات، يستيقظ من النوم على سرير نقال قديم في الكاراج، ينجز الأعمال الروتينية الصباحية، وإذا كان محظوظاً يحظى بأكل بقايا حبوب الفطور التي تركها أخوته، ليركض من ثم إلى المدرسة، حيث يسرق الطعام، ليعود بعدها إلى "المنزل" وتجبره أمه على التقيؤ في المرحاض لإثبات أنه لم يسرق طعاماً. ليتلقى الضرب بعدها، وبعد إنجازه واجبات بعد الظهر يجلس من جديد في أسفل السلم، إلى أن يطلب منه إنجاز الأعمال المسائية، وإذا أنهى كل واجباته في ا
الكتاب : الولد التائه دايف ٢ المؤلف : دايف بليزر التصنيف : رواية ذاتية حقيقة عدد الصفحات :٢٥٤ صفحة الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون سنة النشر : ٢٠٠١ اللغة : مترجمة للعربية الشراء : مكتبة جرير
هي الجزء الثاني من رواية طفل اسمه نكرة في هذا الجزء يتحدث دايف عن محاولات قبوله في المجتمع في مرحلة حرجة من حياته وهي مرحلة المراهقة وانتقاله في بيوت تربيه والمشاكل النفسية والاجتماعية التي عاشها وكيفية نظرة المجتمع الامريكي خصوصا له وقبول الاخرين ومحاولاته الاندماج مع الاخرين وتخطي الآمه مع محاولات امه الاستمرار في تعذيبه. مااعجبني في هذا الجزء انه القى الضوء بصراحةعلى نظرة المجتمع الامريكي للمعنفين الاطفال وماهي الانظمة المتبعة بالدولةلحمايتهم وتعامل بيوت التربية مع هذه الفئة رواية فيها كمية الم واصرار وكفاح جميلة مااقسى عذابك حين تكون مشردا وانت قريب من اسرتك