منذ أن اكتشف الإنسان الكتابة، والكتب هي المحرك والشاهد لكل الشعوب، هي الحكاء الذي ينقل كل شيء من الماضي الى الحاضر إلى المستقبل. لطالما كانت الكتب هي الثبات، الاتفاق، المصالحة، المهادنة، القانون، المعرفة والحكمة. لكن هذا ليس هو الوجه الوحيد للكتب، فعلى اختلاف الأزمنة والمذاهب والأفكار والصراعات الفكرية والدينية والمجتمعية واجهت الكتب، الماء والنار والتراب. إما أن يكون إتلافاً متعمداً من قبل السلطة أو المجتمع أو الأفراد أو العادات والتقاليد، وإما أن يكون شخصياً من المؤلف نفسه لأسباب علمية أو اعتقادية أو نفسية، وإما أن تكون مجرد جور حضارة على أخرى بالسلاح. ولم يتوقف الأمر على مجموعة من الكتب تتطرق إلى موضوع واحد أو عدة مواضيع، وانما تفاقم إلى أن وصل إلى حرق مكتبات بأكملها، تحولت فيها الكتب إلى تلالٍ من رماد سرعان ما عبثت بها أصابع الريح، لكن التاريخ لاينسى، بقيَ الشاهد الوحيد على ذلك. على مر العصور كشفت الحقيقة عن نفسها، كشف الإنسان عن قدرته على وأد الحضارات، فمن الامبراطور الصيني "تشي هوانغ تي" صاحب أكبر محرقة كتب في التاريخ، الى كتب الفلسفة المحروقة في عصر العباسيين، إلى تدمير الإسبان لمخطوطات المايا، إلى حرق النازيين للكتب، وصولاً إلى مجزرة الكتب في مكتبة الموصل ومكتبة السائح بطرابلس، وقف الكتاب بالمرصاد، مواجهاً كل هذه المجازر بأقصى ما يمتلك من قوة وصبر، فلطالما بقيت الكتابة ذاكرة الشعوب، كي تبقيها متقدة وتحميها من الضياع والاندثار.
كتاب (حرق الكتب.. تاريخ إتلاف الكتب والمكتبات). خالد السعيد. الناشر: دار أثر للنشر والتوزيع-السعودية. الطبعة الأولى ٢٠١٨م. يدور هذا الكتاب حول تاريخ حرق الكتب سواءً من قبل مؤليفها أو من قبل السلطة، للمسلمين ولغير المسلمين، للتاريخ القديم وللتاريخ المعاصر، وكما قال المؤلف أن هذا الكتاب هو امتداد لكتاب (حرق الكتب في التراث العربي)، للأستاذ ناصر الحزيمي، فعندما قرأه المؤلف، تشجع أن يضع كتاباً على شاكلته، وفي عام ٢٠١٧م بدأ في جمع هذه المادة، فتعقب المؤلف تاريخ حرق الكتب منذ بدايات التاريخ وإلى وقتنا هذا، سواءً كان هذا الحرق للكتب من قبل أصحابها أو على يد أعدائها. وقد قام المؤلف بجهد جبّار حيث ساح في مشارق الأرض ومغاربها يلاحق محارق الكتب والمكتبات، تلك التي جرت في الماضي البعيد أو في الحاضر القريب. الكتاب مؤلم جداً جداً، خصوصا لكل شخص عاشق للكتب والقراءة، وقد تألمت وأنا أرى خسارة البشرية لمئات الأولوف من الكتب، لولا بطش السلطة وغطرستها في الغالب، وأحياناً يأس أصحابها من الناس، مما دفعهم لحرق كتبهم. وأذكر أني قرأت كتاب ناصر الحزيمي، الذي أشار له المؤلف، لكن كان كتابه صغير جداً، أما هذا الكتاب، فهو ضخم، وهو تاريخ طويل من حرق كتب، كانت ستنتفع بها أجيال متلاحقة!! كتاب يستحق القراءة. نعيم الفارسي 05.04.2018
يوثق المؤلف في كتابه تاريخ حرق الكتب واتلافها بالحرق او الغرق او الدفن او غسلها حتى يزول حبرها كتب كثيره اتلفت ع يد اصحابها خافوا ع محتواها من بعدهم اونتيجه الياس كتب اخرى اتلفت ع يد السلطه لما قريت الكتاب تذكرت مشهد حرق الكتب في فيلم المصير ليوسف شاهين الكتاب يتكلم ع الكتب \ المكتبات التي اتلفت في عصر الخلفاء المسلمين العباسين \ العثمانين \ الفاطمين وغيرهم و ايضا يتكلم ع الكتب \ المكتبات التي حرقت في اوربا ايام الحرب العالميه حرق الكتب مستمر الى تاريخنا الحديث مثل حرق المجمع العلمي في مصر بعد الثوره \حرق مكتبه الكويت ايام الغزو 90 وحرق مكتبه البوسنه ايام الحرب في التسعينات مازل هالتصرف الهمجي و الاجرامي موجود للاسف وغير مرتبط فقط بدول الشرق الاوسط نقرا في الكتاب عن دول مختلفه ما زالت الى الان يتم فيها هالتصرف اسباب الحرق مختلفه اما دينيا او سياسيا اواحدى اثار الحرب التاريخ الانساني خسر كثير نتيجه حرق الملايين من الكتب و المخطوطات
الكتاب جميل ويستحق القراءة ( يحتوي الكتاب على العديد من النقاط الهامة في تاريخ المكتبات ) يعني من وجهة نظري أرى بأن الكاتب نجح في طريقة عرض المواضيع والتقديم لها بمقدمات مثلا مكتبة الاسكندرية تجده يعرض مقدمة عن الإسكندرية وبعد ذلك يتطرق للمكتبة )
فعليًا استمتعت بقراءة الكتاب واستمتعت بقراءة كل حرف فيه
يتحدث الكتاب في مقتطفات سريعة عن حوادث حرق الكتب في التاريخ في قسمين منفصلين .. قسم أول خاص بالعالم الإسلامي و قسم ثان خاص بحوادث حرق الكتب بعيداً عن التاريخ الإسلامي . حوادث إحراق أو إتلاف الكتب و المكتبات بدأت قبل الميلاد بقرون و استمرت حتى عهدنا هذا ، لجهل أو تعصب أعمى لدين أو عرق أو فصيل سياسي ، حوادث موجعة و مؤسفة خسرت بسببها البشرية الملايين من الكتب و المخطوطات .
يتناول الكاتب موضوع حرق الكتب و المكتبات إمَّا من طرف أصحابها أو المُتعصبين لطائفة أو مِلَّة ما. الكتاب قُسِّم إلى فصلين بحيث تطرق للمكتبات لدى المُسلمين و لدى غير المُسلمين و على فترات زمنية مختلفة شملت قبل الميلاد و العصور التي عرفت نمو و ازدهار الحضارة الإسلامية و أخيراً العصر الحديث.
و مما يُحسب ضد الكتاب هو عدم إلتزام الكاتب للحياد الموضوعي فتجده ينتقد و يشتم الإخوان و العثمانيين و يُظهر تعصبه و إنحيازه لطائفة ضد أخرى. يذكر الكاتب أن أحد أسباب حرق الكٌتب هو التعصب و الطائفية و لا يتوانى هو في عرض أفكاره التعصبية بكل وضوح في الكتاب .
برأيي كان الكتاب سيكون أفضل لو تخلى الكاتب عن آرائه الشخصية، فموضوع الكتاب أصلا لا يحتاج إلى مثل هذا النوع من التحيُّز.
"إتلاف الكتب لادين له " وهذا ماسيبدو جليا مع إنهاء ماوجدته توثيقا لأهم عمليات حرق الكتب في التاريخين القديم والحديث .
محتارة أنا بتقييمي للكتاب فلنقل : نجمتان ونصف أو ثلاث لبحث الكاتب المستفيض :) برأيي كل تاريخ الحرق المؤسف لأعظم ماامتهنته البشرية لهو بسبب عدم تقبل فكر الآخر ! فقط . نقطة من أول السطر .
الكتاب يستحق القراءة ، معلوماته وفيرة ، يبرز عبرها جهد الكاتب في جمعها .. ربما ساءني بالنصف الاول ، او الثلث تحديدا بعض الاسهاب بمعلومات لن تغني، إضافة لإقحام رأي الكاتب الشخصي ببعض الأمور التي لم أجدها مبررة .. الجزء الثاني من الكتاب ( غالبا استشعاري أن الحرق ليس حكرا على كتب المسلمين بغض النظر عمن حرق ! ولم ) وجدته افضل بكثير .. ياللعنجهية وياللسطوة ..
تعجبت بالتأكيد من استمرارية وجود المراجع والكتب المهمة ، رغم كم حرق الملايين من الكتب على مر تاريخ الأمم .
#جل الكتب التي أحرقت بسبب شدة التعصب والاعتقاد الزائف بإمتلاك الحقيقة المطلقة ، وغياب ثقافة التسامح وعدم القبول بالرأي الآخر . #أتساءل أحيانا بيني وبين نفسي : كم ستبلغ مكاسبنا لو قيض لكل مكتبات العالم أن تحيا في أمان وتبقى في مأمن من التخريب والتدمير ؟! لقد فوت البشر بمن فيهم الجناة على أنفسهم قدرا عظيما من المعارف لو أنهم لم يعبثوا بالمكتبات ويحرقوا الكتب .أقل مايمكن لنا قوله إن المكتبات لو كانت قد سلمت من حماقات البشر ونيرانهم الحاقدة لتكشفت لنا أمور مخفية ولوقفنا على أسرار منسية
معلومات لطيفة! .. وكاتب متحيز .. متحيز للغاية !!ربما لو كانت مقالات صحافية كانت نجحت بشكل أفضل..وربما لو لم يكن متحيزا كان التقييم بمجمله أعلى التحييز للمبادئ جميل لكنه يختلف عن التحيز للخلائق !!
الكتاب على تجميع المعلومات يستحق ٥ لكنه كان سطحيا في كتابة كل فصل أشكر الكاتب على تعريفي ب أ. د. سعد الغامدي فكتبه بحق مبنية على الدليل العلمي وإن كنت لا أتفق معه في استنتاجه
رأي الكاتب في الأحداث لا ينتقص من الكتاب فهو ليس بكتاب سردي وواضح أن من كتبه لم يتوخى المنهج العلمي التأصيلي لكل فصل وهذا يتطلب مراجعا كثيرة وفترة زمنية أطول للكتابة.
لا أعرف من أين أبدأ وأين انتهي...كتاب فاشل للأسف أكثر من 40 صفحة مرت فيها فقط سرد لأسماء والحادثة عن الكتاب نصف سطر، لدرجة أني احيانا أنسى ماذا كنت أقرأ وأسلوب الكاتب ممل للغاية، ويعتمد على مصادر غريبة..يذكر في أحد الحوادث أنه قرأ عنها في الانترنت :)!!
همت نفسي ان يكون هذا الكتاب في محرقة الكتب ا��خاصة والتي لا يستفاد منها، اجتهد الكاتب ولكن يبدو لي انه لم ينقحه بالطريقة الصحيحة واستعجل في نشره، كذلك وجدت فيه تكرار بعض الافكار في الفصل الواحد اكثر من مرة، وكذلك لم يتم التطرق الى حرق الكتب كما هو العنوان بل كان سير وقصص..
لو ناوي تقرأ الكتاب اقرأ ولكن لا تقرأ بصفتك ناقد سوف تجد نفسك مللت في صفحات بسيطة..
لم أكمله ولن أكمله، لماذا يقحم الكاتب آراءه السطحية والقميئة بين الفقرات، لا أود معرفة رأيك وإنما أردت معرفة موضوع الكتاب الشيق الذي شوهته بآرائك. لا كرامة.
#مراجعة_كتاب 📖اسم الكتاب : حرق الكتب (تاريخ إتلاف الكتب والمكتبات) ✍🏻تأليف : خالد السعيد 📂التصنيف : تاريخي 📚المقدمة : الكتابة والتدوين عرفت منذ قديم الأزل ومازالت من أهم الأمور والكتب والمكتبات هي دليل تقدم الأمم ، فأما أن تري أن الكتب تحترق سواء بأيد أصحابها أو أصحاب السلطة أو غيرهم فهي نقطة تستحق التوقف عندها ، يجمع الكاتب تاريخ حرق الكتب ومعرفة الأسباب لذلك سواء في الأمة الإسلامية أو غيرها من الامم .
📚الأفكار الرئيسية:
♦أسباب إتلاف الكتب يقسم الكاتب الأسباب إلي -أسباب شرعية كحرق الكتب المخالفة للعقيدة ككتب الزندقة كما فعل الخليفة المهدي أو أسباب علمية كخوفهم من الإتكال علي الكتابةبدلاً من الحفظ أو أن يكون العلم في غير أهله أو أسباب سياسية كالكتب التي تذم الحاكم أو تحرض عليه أو أسباب إجتماعية : بسبب التنافس الإجتماعي والقبلي ، أو أسباب نفسية : كشعور الكاتب بالإحباط أو الفقر والإهمال فيتلف ما صنعه بيديه أو أسباب تعصبية
♦صور حرق الكتب عند المسلمين - حرق المصاحف في عهد عثمان حتي يجمعهم علي قراءة واحدة لما رأي من اختلافهم فيه في الأمصار - حرق الأحاديث وعدم كتابته لخوفهم أن يصرفهم عن كتاب الله - بعض العباد والزهاد أصروا علي دفن كتبهم أو حرقها كأبو عمرو السلماني وابو عمرو التميمي وأبو سفيان الثوري وأبو سليمان الطائي وغيرهم - حرق كتب الطوائف والمذاهب الأخري كحرق والي خرسان أبو القاسم محمود لكتب الشيعة وحرق كتب أبي جعفر الطوسي وغيرهم ، وحرق المالكية لكتب ابن حزم الأندلسي وحرق كتب الغزالي وحرق المهدي لكتب المعتزلة وقتلهم وجلدهم لاستئصال شأفتهم ، أو كره الأندلس لكتب الفلسفة -ثم يستطرد في ذلك أمثلة بشئ من التفصيل عن الغزالي والرازي وبن حيان ومن العصر الحديث سعدي يوسف وكتاب ألف ليلة وليلة وتنديد عزالدين جلاوجي بحرق كتبه ليأسه مما وصلت إليه الثقافة وبير سليمان الذي أحرق مكتبته إحتاجاً علي ما فعلته داعش ببلاده وحرق كتب الأخوان ♦في الفصل الثاني يحكي الكاتب عن المكتبات التي حُرقت ونبذة عن أصحابها -مكتبة المعصومة بالجزائر أثناء الدولة الرستمية وحرقها أبو عبدالله الشيعي -مكتبة سابور وصاحبها سابور بن اردشير واحرقها طغرلبك اول ملوك السلاجقة -مكتبة حلب التي بناها سيف الدولة الحمداني ودمرها نقفور وأعيد بناءها ثم حرقت مرة أخري علي يد أولياء الباطنية -مكتبة دار العلم في مصر التي بناها الفاطميون لتنافس مكتبة الحكمة في بغداد علماً وبهاءاً واستمرت دهراً حتي قيام الدولة الأيوبية وقيام صلاح الدين ببيعها وتوزيع الكتب التي فيها وأقام مكانها دار لنشر الشافعية السنية - إذا كنا بصدد الكلام عن حرق المكتبات فلا ننسي مكتبة الحكمة ببغداد التي بلغت ذروة نورها في عهد المأمون العاشق للعلم والكتب حتي أحرقت وغرقت علي يد هولاكو -قاتله الله - ورميت في نهر دجلة حتي صارت مياه النيل أزرق من مداد الكتب ! -ما دخل الغزاه مكاناً إلا عاثوا فيه فساداً كما فعل الأسبان بكتب الأندلس والفرنسيين بكتب جامعة الجزائر والأمريكان في العراق وحتي العراقيون في الكويت -وفي العصر الحديث لم تنجو المكتبات أيضاً فحرق المجمع العلمي المصري ومكتبة أحمد بابا في مالي ومكتبة محمد عباس مفكر الأخوان ومكتبة محمد حسنين هيكل ومكتبة السائح بطرابلس اللبنانية ومكتبة الموصل علي يد الدواعش ومكتبة NT بتركيا ♦كما يقول الكاتب ” كما أن الأرهاب لا دين له ..فإن إتلاف الكتب لا دين له “ ..يعرض الكاتب صور من حرق الكتب وإتلافها منذ الأمم الغابرة - فمثلاً في اليونان أحرقت الكنيسة كتب انكزاغوراس وبورتاغوراس واتهمتهم بالزندقة لأن أرآهم لم تكن علي هواهم وتشي هوانغ في الصين يقيم محرقة كبيرة ويتلف الكتب ليمحو الماضي ويبقي أثره فقط ! - وعلي مدار التاريخ حُرقت كتب كثيرة ككتب أرشميدس علي يد الرومان وحرق أغسطس قيصر كتب ذُم فيها وحرق بولس الرسول لكتب الوثنيين ثم حرق كتب آريوس لدعوته بأن المسيح مخلوق ثم يستمر الصراع وينبش قبر ويكيلف الإنجليزي لترجمته للكتاب المقدس ودعوته إلي إقصاء وتحديد سلطات الكنيسة في العبادة فقط - حتي روايات هاري بوتر لم تنجو من الحرق ! رأي البعض إنها مفسدة لإنها تدعو لتعليم الأطفال السحر ! - نري يومياً للاسف المتعصبين والحاقدين لدين الإسلام الذين يحرقون المصاحف كما فعل الراهب جونز ♦حرق المكتبات عند غير المسلمين ولعل أشهرها : - اكتشفت مكتبة نيبال أشور عام 1849 لتجدها ذاخرة بالعلوم وقد تم دفنها وتدميرها علي يد البابليون -مكتبة الأسكندرية بُنيت في عهد بطليموس الأول وحُرقت علي يد يوليوس قيصر ، ويقال أنها حرقت مرة أخري علي يد عمرو بن العاص ولكن في ذلك رد عليهم وتكذيب - وفي القرن العشرين لم تسلم مكتبات الصين من الحرق علي يد اليابانيين ومكتبات الجامعة الكاثوليكية في بلجيكا من يد من الألمان وحرق الألمانيين نفسهم أي كتب لا تمجد جنسهم الآري ! واحرقوا المكتبة الوطنية في بولندا ، لم تسلم معظم المكتبات في العالم من نار الحروب العالمية - وفي العصر الحديث حرق مكتبة السيخ ومكتبة البوسنة وغيرها
🏡دار النشر : دار أثر للنشر والتوزيع 🔖عدد الصفحات : 260
✅رأي الشخصي : الكتاب مفيد جداً وممتع وأيضاً مؤلم لمحبي الكتب ولكن ما يعيبه تعصب الكاتب لبعض الطوائف وعدم التزامه الحياد التام
مراجعة كتاب (حرق الكتب تاريخ إتلاف الكتب و المكتبات) للكاتب خالد السعيد بقلم : علاء القسوس يستعرض الكتاب تاريخ حرق و إتلاف المكتبات في العالم متناولاً عدة أسباب منها أسباب دينية مثل القضاء على كتب الهراطقة و الزنادقة و المبتدعين و أسباب إجتماعية و قبلية و أسباب نفسية تتعلق بالمؤلف نفسه و قسم المؤلف كتابه إلى قسمين القسم الأول تناول فيه حرق الكتب و المكتبات في التاريخ الإسلامي أسبابه و دواعيه منذ عصر الصحابة إلى غاية العصر الحديث و قد إستعان الكاتب بالعديد من الكتب و المراجع التراثية في بداية كتابه التي تناولت بشيء من التفصيل حرق الكثير من مؤلفات كبار مشايخ و علماء الإسلام بتفصيل موجز غير مخل و ذكر الدوافع و الأسباب وراء هذا الفعل الشنيع أي حرق الكتب و تناول في القسم الثاني من الكتاب حرق الكتب و المكتبات عند غير المسلمين ليخرج الكاتب بنتيجة مفادها أن التعصب و القمع لا دين له فقد ذكر الكاتب و تعرض إلى حرق الكتب في تاريخ الكنيسة المسيحية فيما ُيعرَف بحربها على الهرطقات و مطاردة أصحابها و حرق كتبهم مثل آريوس و نسطور و محاكم التفتيش الكاثوليكية التي أقامتها الكاثوليكية ضد مخالفيها من البروتستانت مثل مارتن لوثر و جون كالڤن و ما قام به الراهب الفلورنسي الثائر جيرلامو سافونارولا من جمع الكتب التي تتعلق بالفنون و الفلسفة و إحراقها في ساحة عامة لأنها تنافي الإيمان الكاثوليكي و تناول في الجزء الأخير من كتابه عن حرق المكتبات في مختلف دول العالم و الكتاب رائع و مفيد جداً و هو بمثابة فاتحة لمن أراد أن يتعمق في الموضوع أكثر.
" أتساءل أحيانًا بيني وبين نفسي: كم ستبلغ مكاسبنا نحن البشر لو قُيّض لكل مكتبات العالم أن تحيا في أمان وتبقى في مأمن من التخريب والتدمير؟ لقد فوّت البشر، بمن فيها الجناة، على أنفسهم قدرًا عظيمًا من المعارف لو أنهم لم يعبثوا بالمكتبات ويحرقوا الكتب."
نبذة عن الكتاب 🔍:
يعد هذا الكتاب امتداد واضافة لما كتبة "ناصر الحزيمي" صاحب الكتاب الشهير "حرق الكتب في التراث العربي " تحدث عن حرق الكتب على يد أصحابها أو أعدائها وعن حرق المكتبات في ديار الإسلام في الماضي والحاضر والكتاب ليس محصوراً على المسلمين دون غيرهم من الأمم فالكتاب ينقسم إلى بابين وكل باب ينقسم إلى فصلين الفصل الأول : صور من كتب جرى حرقها في بلاد الإسلام على أيدي أصحابها أو الخصوم والفصل الثاني : يتجول بين مكتبات الإسلام التي اندرست واحترقت . الباب الثاني : الفصل الأول : يسلط الضوء على حوادث احراق الكتب عند غير المسلمين الفصل الثاني : يتنقل بين محطات الزمن يمر على مشاهد احراق المكتبات عند الأمم الاخرى .
رأيي 📝:
الكتاب أشبه بالبحث لكن مؤلم لكل شخص عاشق للكتب تألم وأنت تقرأ عن اتلاف الكتب النادرة والمخطوطات والمكتبات الكتاب خفيف وممتع ومفيد تقرأة بعد كتب دسمة يكون فاصل بينها .
هذا كتاب يندرج تحت تصنيف الغث من القول ، فلا فائدة ترجي من ورائه ، جمع فيه صاحبه أغلب حوادث حرق الكتب التي وصلت إليه ، بعضها منقول من كتب أخري حديثة وقديمة والبعض منقول مما نشر في وسائل الإعلام ، وهو في المطلق قد لا يفيد إلا باحث مستقبلي سيحاول أن يكتب عن مصادرة وحرق الكتب في العصر الحديث وفقط وما دون ذلك في الكتاب لا طائل من ورائه ، مؤلفه بتعبيراتنا كمصريين " دولجي " من الطراز المثقف ، الصحوة الإسلامية التي كانت عندهم سماها الغفلة ، والمختار الشنقيطي الموريتاني صاحب كتاب الخلافات السياسية بين الصحابة " إخوانجي " ، الإخوان في مصر هم شيعة محمد مرسي الذين قام عليهم المصريين لفشلهم في إعادة الأمن والأمان وبسط العدل والمساواة - زي اللي متحققين عنده في المملكة بالظبط كده - والدكتور عصام العريان رحمه الله بتعبيراته واحد من شياطينهم وأعلامهم وعند هذه النقطة تحديدا توقفت ، هذه رجل لم يقرأ شيئا من تاريخ القوم ، أو هو ربما هو قارئ ولكنه هنا شخص مدلس قبحه الله فهذا كلام كذب وافتراء علي القوم ومن الأساس هذا ليس بموضع لمناقش�� القوم وأفكارهم أو كتبهم التي حرقتها امرأة لم تقرأ منها شيئا
يتحدث فيه الكاتب عن تاريخ حرق الكتب والمكتبات اما عن طريق اغراقها او حرقها أو دفنها، وقد قسم الكتاب لقسمين قسم لمن أحرقوا كتبهم بأنفسهم وقسم لمن أُحرقت مكاتبهم من قِبل مستعمرين أو حكام أو ذو نفوذ. أسهب الكاتب كثيراً وعدد وذكر وأرخ حيث كان يستطيع أن يختصر، كما يعاب على الكاتب كثرة اعتداده برأيه وإقحامه لنا في كل موضوع لم يعجبه! والمزاودة برأيه على من لا يشاطره الرأي! لم يعجبني سرده واسلوبه الممل ولكن يمكن الاستفادة منه لمن يحتاجه كمرجع في بحث يخص حرق المكتبات.
للأسف الشديد أدى الى خيبة ظن كبيرة جديدة. مليء بالأمور الاقنية ويواصل اقتباس كتاب سابق عن حرق الكتب وكانه مصدره الوحيد. كان من الافضل قراءة ذلك الكتاب وترك هذا نهائية فليس له اي حاجة غير اقتباسات من العديد من الاماكن بشكل عشوائي. قرأت ثلث الكتاب وتصفحت باقيه، وشعرت بخيبة أمل كبيرة، ربما لانني توقعت منه الكثير. خسارة.
يؤسفني جداً أن تكون بداية قرائتي لهذا العام بهذا الكتاب السيء .. اشعر بندم شديد على شراءه ، لغة بغيضة واسلوب مستفز وممل وقصص غبية واحداث تافهه وفوق هذا كله نجد الكاتب غير محايد ويبرر حرق اي كتب لا تتفق مع عقيدته واراءه !!! دعني اخبرك اذاً ان كتابك هذا ايضا يستحق الحرق
عند اختيار عنوان كهذا، اعتقد أنه يجب على الكاتب أن يكون موضوعياً بقدر المستطاع، و للأسف الكاتب فشل في هذي المهمه مثل ما فشل في اختيار مواضيع الكتاب! حاولت اتقبل الكاتب و لكن صفحه بعد صفحه تقززت من أسلوبه و حسّيت بغثيان ب إسلوبه التلقيني الساذج
يجعل لك تصور واضح عن سبب ضعف المراجع لبعض الكتب مثل خرائط المعرفة و لكن لي بعض الملاحظات عليه و هو إني قرات ان عدد الكتب في ذلك الزمان لا يتجاوز ٢٠٠ اما فيما شرحه فقد كانت اكثر ، ايضا، رد ابن القيم و ابن تيمية على كتب الغزالى بكتاب لا بالحرق لكنه قال يجب حرقها لا ادري إذا كان تاكد من مرجعه ام لا
تصفحت عناوين وأقسام من الحتاب، فوجدت أن الكاتب يصب ما في جوفه من معتقدات وأحكام مسبقة على الورق. الكتاب كفكرة اولية جميل، إنما كأسلوب طرح فهو لا يستحق عناء القراءة فضلا عن الاقتناء.