حكايات تأسرنا قصص عادية تحمل بين طياتها أسرار عميقة تقلب العادية إلى غير اعتيادية .. حكايات تقابلنا في كل يوم , في كل شارع , و داخل كل بيت ,و خلف كل باب ,و كل العيون تخفى أسرارها .. أسرار ستكشف و أخرى تبقي طى الكتمان و تأتمنا نخن فقط هذه حكايانا.
عندي قدرة من الإدراك إن الكاتب ممكن بتبني أي وجهة نظر ويكتب عنها حتى لو مش منطقية أو أخلاقية، بس القصة دي هبلة بالمعني الحرفي، يعني هي مغيبة عن الوعي هي وجدها، محدش بص على اسم العريس، لما أتقدم ليها مشوفتهوش، أتقدم وهوب أتجوزا مفيش خطوبة ولا تحضيرات!
ده غير الحبكة المصرية التقليدية العقيمة بتاعت الراجل اللي بيشوف حبيبة صاحبه أو أخوه يتجنن عليها وخلاص مفيش في الدنيا حلوين غيرها فيقرر أنها بتاعنه عشان التاني عمل حادثة ومحدش قالها، بلاش وسائل تواصل حديثة، تليفونات اللي موجودة من الأربعينيات دي في كل ربوع مصر!
منتهى السذاجة والركاكة القصصية ده غير الأسلوب المتخشبة في الكتابة اللي شبه أسلوب روايات عبير المترجم زمان.