حكايات تأسرنا قصص عادية تحمل بين طياتها أسرار عميقة تقلب العادية إلى غير اعتيادية .. حكايات تقابلنا في كل يوم , في كل شارع , و داخل كل بيت ,و خلف كل باب ,و كل العيون تخفى أسرارها .. أسرار ستكشف و أخرى تبقي طى الكتمان و تأتمنا نخن فقط هذه حكايانا.
مرة تانيه ممكن أقبل مناقشة أي وجهة نظر ولكن اللي هنا دي مش وجهة نظر دي كارثة مجتمعية الكاتبة متوالية معها!
واحدة بتكتشف أن جوزها أتجوزعليها، وسبب جوازه إن البنت التانية ظهرت قدامه على الطريق وكانت مغتصبة ولما ودها المستشفي وقرروا يكتموا اللي حصل قرر بشهامة يتجوزها ويطلقها بعد شهرين عشان تقدر تعيش طبيعي!!
يعني بدل ما الشهامة تأخده في أنه يساعدها يحبس السواق اللي عمل كده، لا هو والمستشفي وهي يسكتوا خالص عن الموضوع ومحدش يبلغ ويمشي السواق يكرر اللي عمله، والبنت كمان تشوف نفسها غلطانه عشان أتأخرت في معهد درس شويه والمغتصب هو الوحيد اللي مغلطتش!
إيه الشهامة في معاملتها على أنها جانية مش ضحية جريمة، وبدل ما تقدم الفكرة كأنها عادة سيئة هي بتقدم الفكرة كأنها شهامة منقطعة النظير!
في بعض الناس مينفعش تكتب، محدودية عقلها وبيئتها مش بتسمح ليها أنها تكتب بشكل منطقي ومنفتح على باقي الأفكار والشخصيات والطبقات، بتلاقي شخصية الفقير والغني زي بعض حتى في التصرفات اللي بيحكمها الطبقة لأنهم مش عارفين يوصلوا ليها حتى بالخيال، وبتلاقي أراء بتتعرض على أنها عظيمة وواجب وهي منتهي القرف.
حقيقية القصة دي مقرفة جدًا في مغزاها وطريقة عرضها وفي ضعف ومبالغة كتابتها