ريفيو رواية زنزانة 30 للكاتب علاء أحمد
تعالو الى كلمة سواء ,,,
بداية الرواية شيقة جدا في تناول الأختلاف الثقافي لكافة الطوائف ونظرية المؤامرة التي تلازم كل طائفة وقد ابدع الكاتب في اخرها ( لعبة الوسادات)
أنا مسئوول فقط عما قلته واقصده وليس عن فهمهم الخطأ له
هذه الجملة من اجمل الأقتباسات وواقعية فبعض الأشخاص يفترض السوء لبعض المواقف واتضح ذلك ان كل طائفة تنظر الى تصريحات الأخرى بنظرة سلبية مع تجاهل النقاط الايجابية
سرد الرواية وحبكتها في منتهي السلاسة والانتقال من حدث لأخر وتشبيه لأخر أقوي والاستشهاد ببعض الأمثلة كلها أعطت للرواية اثراء فكري متكامل.
النقاط المشتركة او الاتفاق : عودة للمثال العبقري ( الوسادات ) ان كافة الاتجاهات لابد ان يكون لها نقاط مشتركة وان تم الاتفاق عليها نجح الجميع في مراده على عكس النظرة السلبية فهي تضعف البنيان وتهدمه .
نظرية المؤامرة او عدم الوطنية ظهرت جليا لواقع يسمع ولا يري متجاهلا فكره وقد أبدع الكاتب في اظهارها بصورة شيقة.
أخيرا :
الرواية من اجمل الروايات في أدب السجون بل وفي اظهار المعاناة الحقيقة وربما تعكس الواقع الحقيقي والمأساة الحقيقية في عدم تقبل الأخر , في عدم الحوار البناء , في عدم الحديث عن نقاط الاتفاق .
لا قيد لروحي بعد الأن ,, ختام الرواية الرائع جدا
بالتوفيق وعمل مميز جدا