هذا الكتاب الثاني لنفس الكاتب، وطلع بالحق في نفس المستوى، الأسلوب حاجة من ورا العقل، التشويق حدث ولا حرج، الكلام إلي فيه والدارجة المستعملة يعيشوك الرواية خطوة بخطوة. رواية غنية فيها برشة أحداث وياسر طيارة ... !!
ما بعد الثورة.. حكاية زينب، بنيّة "حومة" في ١٧ سنا، يزوّجوها عايلتها ( يبيعها الخو الكبير )، و من وقتها هي في رحلة بشعة تحكمها ناس شريرة و دم و إرهاب و بيع و شرا.. زينب ذكية تدفن مشاعرها وقتيّا، و توصل تولي "عشيقة" أمير ليبي، تدبر برشا فلوس، المهم الإرهابي اللي معاها يموت، و هي تروح لتونس بهوية جديدة و بعد برشا هم و وقت. في تونس، نتعرفو بشكل أعمق على رواسب ما كان عائلتها ( أم تاعبة و خو) ، حبً الطفولة غسان من عايلة متواضعة يقرا حقوق، و المحامي نجيب. _ الكتاب قريب، قريب برشا؛ على تونس و أسامي بلايص تعرفها! على فترة قريبة و أول مرة نقرى عليها، نحس بيها و نفهمها. بعد أربعين صفحة، نحط على حجري الكتاب، و باش نردّ، تقزز من الأحداث؟ تقزز من جهلي مش بالتاريخ أما بالحياة.. و جهل برشا عباد: الجهل هو افتقاد المشاعر. _ النصف الثاني للكتاب طويل و فارغ؛ مثلث حب بين شخصيتنا الراوية و الأحباء الاثنين؛ مع جزء صغير على عدم ترحيب الوطن بزينب، و على ان الفلوس تحل كل شي. _ الشخصيات سطحيّة! زينب هي الشخصية الوحيدة إللي نعرفوها بعمق، لا لشيء إلا خاترها رئيسية و في الاغلب راوية، و بالرغم من هذا ماهيش ملموسة، شني الأفكار الهامة اللي عندها؟ و العلاقات بين الشخصيات مشدودة بخطوط رهيّفة. لازم في كل كتاب شخصية يتعلق بيها القارئ سواء حب، كره، تشجيع.. إلخ. في هذا الكتاب، مالقيتهاش، يمكن في الاسعد شويا، و هو ظهر في الأوّل شخصية مساعدة و يحكي جزء من حكايتو؛ حكاية حجزه.. في الفينڨة.
وعشرة ونص كملت الرحلة مع الفينقة ❤❤ .. موش عارفة نتغشش لهو كمل وإلا شنعمل أول حاجة أنا مرهوجة دايخة من بنة لكنت نقرى فها يا معلم منيش نزيد عليكم أنا ليلة في دنيا أخرى مع دنيا باردة وصوت رعد والبنة لكنت غاطسة فها حطتني في عالم أخر .. في بيتي نقعد نقعد ونقوم نعمل دورة نحب نفيق من الكلام .. من الفن بلحق شئ أخر يامعلم ملا رواية وملا حلاوة في لهجتنا تونسية .. بلحق لهجتنا محلاها وقداه غنية ومعبية فيانة 🇹🇳❤ ملي وصلت للدار صباح وأنا نقرى اكهو عاد كمل أخر امتحان نكافى روحي ليلة برواية نكملها .. والاختيار كان صائب باش نسيت دنيا ومافها ولحد لان ماتعشيتش وغطست مع رحلتي 😄 .. أنا ليلة دخت سخنت ترهوجت اوفردوس حب وبرشة فيانة صارلي .. بلحق حاجة بنينة ومانيش نزيد .. الحكاية تبدأ كزينب طفلة صغرونة بنت 17سنة تحلم كاندادها تحب الفن والسينما وزادة تحب ولد حومتها غسان .. تعيش طفولة في حي شعبي ناس على قدهم بين ليل وضحاها سي العائق خوها يجي يعرسلها براجل قد بوها وإلا أكثر سلفي محني لحيتو ويهزها للجنوب ويغتصبها ويغتصب البراءة والطفولة قدام امو واختو لهما شايخين ويزغرطوا على رجولية وفحولية ولدهم .. بعد تهزنا الأحداث انو نلقاوا زينب ولات في ليبيا وتخدم مع سلفيين والأمراء ولات تضاجع في وعايشة ذليلة وتعيش في مشاهد قاسية كتشوف بنات يقتلوهم ورجم وعذاب مشاهد حزينة وقوية .. غسان دخل للحبس تهمة استهلاك ملي كان طالب حقوق يحب يولي محامي .. زادة زينب عرست بامير ولات غنية أو نقولو ملياردارة دور مليارات في جيبها وتبدل الإسم من زينب لمريم وتقرر ترجع لتونس أنا نقص هنا لا نزيد نحرق الأحداث ليكم هههه أما نهنيكم الرواية تتفلتش ولازم لازم تتقرى على ضمانتي 😂 .. Anis Ezzine شكرا على رواية المزيانة وعلى فن البنين ومتعطشة باش نكمل نقرى الخطيفة وهند على قريب 💛💛
This entire review has been hidden because of spoilers.
الفينڨة كانت أول رواية نقراها باللهجة متاعنا ... و كانت تجربة ما احلاها خاطر بالحق كل شخصية فيها تحكي علينا... زينب المرا التونسية الحرة المتثقفة و المزيانة... المرا التونسية الي تلوج على روحها في المجتمع و الي باعوها في ليلة و نهار و غصبوها و حد فينا ما ينكر الي فما فئة متاع بنات عايلاتهم يبيعو فيهم كالسلعة لرجال ما يعرفوا من المرا كان بدنها ... زينب الي بعد ما باعوها تلقى روحها في ثنية جديدة مش في ثنية طفلة عمرها ١٧ عام و طريقة تفكيرها ولات طريقة بعيدة كل البعد عن الطفولة.... الشخصية الثانية غسان ولا الڨس كيما تناديه زينب.. غسان يحب يقرى و ينجح و يولي محامي ... غسان راجل بالفم و الملي في مجتمع كثروا فيه الذكورة اما الرجولية ربي ينوب... الشخصية الثالثة نجيب المحامي الي يسلم في كل شي على خاطر قضية.. نجيب الي يقدر المرا و يحترمها... نجيب هو رسالة الكاتب بحكم هوا زادا محامي و هكا علاش عطاه صورة مزيانة... #الفينڨة رواية 🔝 ...
رواية تنقل معاناة التونسي مع إرهاب ما بعد الثورة. الرواية كتبت بالدارجة التونسية، دارجتنا الحلوة إلي نحكيو بيها كل نهار و نرفضوا بش نكتبوا بيها و إلا نقراو حاجة تكتبت بيها. هي لغتنا أو لهجتنا المحلية (منحبش ندخل في جدل سوسيولغوي) حبينا ولا كرهنا وهي تونس وهي بلادنا وهي حضارتنا وبيها تنجم توصل إلي تنجم توصّلو باللغة العربية الفصحى و إلا أي لغة أو ديالكت آخر. هو حكى وجيعتنا بلهجتنا. رواية فيها برشا وجيعة أما برشا حب للحياة زادا.
أكثر ما يشد في كتابة الأستاذ أنيس الزين هو الاحتفاء بالعبارة. فالدارجة التونسية هي اللهجة الشعبية، وانفتاحها على العبارات الفرنسية والانڨليزية والأمازيغية وحتى الإيطالية يجعلها لهجة حية بغض النظر عن مواقف الكثيرين من هذا الإختيار عند الكتابة. ورغم كون هذه اللهجة الشعبية مشاعة بين كل التونسيين، فإننا نشعر في الكثير من الأحيان ونحن نقرأ له، بأنه إلى جانب اللهجة الدارجة التونسية، توجد لهجة الأستاذ أنيس الزين. وهذا الشعور في الحقيقة هو دليل على نجاحه في وضع أسلوب خاص به. إنه يكتب الجملة الدارجة بسلاسة وانسياب. ويطوعها للوصف والسرد ولكل المآرب البلاغية أيضا. يميز كتاباته أيضا، تلقائيتها وطرافتها. فهو لا يقحم القارئ في المسائل الوجودية المعقدة. أبطال رواياته، شخصيات من الواقع التونسي المعيش. شخصيات مواكبة للشخصية التونسية المعاصرة دون تركيبات ثقافية أو سيكولوجية. "الخيانة" الزوجية، الطبقية، التهميش، الحب، والسعي وراء الشهرة. هذه بعض العتبات التي ينطلق منها أنيس الزين وتثريها حفرياته الممتعة في تجربته الشخصية، وصف للبلدان، لمتعة السفر وللتباينات الثقافية بين الشعوب. للأكلات، لأنواع العطور، لأفلام وأغاني... تشعر وأنت تقرأ مثل هذه التفاصيل بأن كاتبها يتقن تفكيك الشخصية التونسية "الشعبية". بحبها للحياة، وبفهمها الخاص لجملة العقبات والمشاكل المادية والمعنوية التي تحول دون أن تتحقق أحلامها ومطامحها. يكتب أنيس الزين هذه القصة دون تصنع. يكتبها كما هي، للتونسيين الذين تشبه حياتهم حياة أبطال الفينڨة، الخطيفة، أو هند. ولذلك تجتمع حول كتابات الأستاذ، قاعدة من القراء المختلفين. فالكثير من متابعيه جددوا عهدهم مع القراءة بفضل رواياته. متابعون آخرون يطلبون رواياته في معارض الكتاب ومن المكتبات دون أن تكون لهم علاقة سابقة بعالم القراءة. أنيس الزين لا يطلب من القراء أن يكونوا أعمق من أنفسهم. ولا يقدم نفسه إليهم على أنه أعمق منهم. إنه يقدم إليهم مادة دسمة وممتعة في زمن تشهد فيه مشارب المتعة في حياة التونسيين نقصا ملحوظا.
الفينقة وتعني الهلاك وحبل المشنقة وهي كلمة بالدارجة التونسية يمكنني القول إن الكاتب والمحامي أنيس الزين أبدع في اختيار العنوان لأنها رواية تؤدي حتما إلى هلاك وخاصة أخلاقي. على امتداد 267 صفحة مليئة بالانحطاط الفكري والفساد الاجتماعي وبأسلوب وقح. وكما أبدع في بث سمومه عبر الأسطر التي لا تخلو صفحة واحدة إلا وتجد تلذذا بالاستهلاك المخدرات والمشروبات الكحولية والسرقات والزنا والخيانة وكأن هذه المفاسد مباحة ولا غبار عليها في مجتمعنا أو أنها رمز التحرر كما يدعي. وما أحزنني وآلمني كثيرا أن ابطال هذه الممارسات اقرنها بحبها لتونس والوطن. - سيدي أنيس الزين. أبهذا نحب وطننا ونحافظ عليه ونرتقي به. - لك الحق أن تكتب كما شئت وأن تقطف الجوائز كما شئت إلا أنك تقول شخصية الرواية تمثل المرأة التونسية فهذا عيب واعتداء صارخ في حق نساء تونس وغير مقبول لأن شخصية زينب تبقى ضحية ظرف زمني معين وحالة شاذة من الذين قابلتهم لا يمكن القياس بها لأن الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه. - رواية لا أنصح بقراءتها وخاصة الشباب