صمت: أناديك أيتها الكائنات، أيتها الطبيعة، أيتها الأوراق التي تغطيها موسيقى السواد، اصغي إلى موسيقاي، إلى هذه النفخة السائلة كالنشوة في أناء الجسد، الجسد نفحة الروح، اصغي إلى موسيقى الجسد، لتسمعي موسيقى الروح. صدى" موسيقاك بستان شوق... وحديقة انتظار، وجدول ومع يمتد إلى غير انتهاء، موسيقاك يد ممدودة للكائن المستباح، وسنابل مبثوثة لجوع الجراح، موسيقاك تطير إلى الروح بجناح الصورة، وتصعد إلى السماء بجناح الصلوات، الموسيقى صلوات المخلوقات الخرساء، كلليني أيتها الموسيقى بهذا المطر، الذي ينزل من غمامك وبرقك، كلليني، كلليني.
كاتب وشاعر عراقي (1965-). ولد في النجف ودرس في بغداد حتى حصوله على الدكتوراه في النظرية والفكر النقدي الحديث. عمل في جامعات عراقية وعربية كالجامعة المستنصرية ببغداد وجامعة الجبل الغربي في ليبيا، وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب واتحاد الأدباء في العراق واتحاد الكتاب والمؤلفين في السويد. عمل في الصحافة والإعلام وله أنشطة عديدة في مؤسسات ثقافية ومجلات وصحف عراقية عربية فضلاً عن أعمال أخرى مثل رئاسة قسم اللغة العربية في المعهد العالي لإعداد المعلمين في ليبيا. كتب لصحف عدة أعمدة ثابتة مثل صحيفة الصباح والنهضة ببغداد، كما كانت له مساهمات في الصحافة العراقية والعربية.
: للكاتب مؤلفات عديدة شعرية ونقدية وفكرية منها
جماليات الصورة، من المثيولوجيا إلى الحداثة- دار التنوير، 2013 مرايا الجسد الشرقي- سوريا 2012 قصائد الحب والزوال- الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت 2012 ديوان الشعر السويدي، دراسة واختيارات مترجمة من الشعر السويدي- دار القنديل- بيروت/ ستوكهولم 2012 تكوين النظرية، في الفكر الإسلامي والفكر العربي المعاصر(2009)، نقص الصورة، الجزء الأول، تأويل بلاغة الموت- المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 2003 نقص الصورة، الجزء الثاني، تأويل بلاغة السرد-المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 2003 موسيقى اللقاء الأخير- المؤسسة العربية- بيروت (شعر، 2002)، الأصول المعرفية لنظرية التلقي- دار الشروق- الأردن (1997)،
هذا فضلا عن دراسات أكاديمية مهمة منشورة في المجلات العلمية. تدرّس كتبه النقدية في الجامعات وتحظى باهتمام الباحثين في حقلي النطرية والنقد. ألقى الكاتب ناظم عودة محاضرات عدة في جامعات ومؤسسات ثقافية وحكومية منها اتحاد الكتاب العراقيين، وجمعية النقاد الأردنيين، والبرلمان الألماني "والنادي العالمي بوزراة الخارجية الألمانية حول: صراع الطوائف، ما تبقى من الحرب"، و"جامعة برلين (معهد الدراسات التاريخية) حول: البنى الطائفية في العراق"، ومعرض لايبزك العالمي للكتاب في ألمانيا حول: الثقافة العراقية في ظل الاحتلال والحرب لطائفية. غادر الكاتب بلده العراق مرتين، في العام 1997 حين عمل أستاذاً في الجامعات الليبية، وفي العام 2007 في ذروة الصراع الطائفي في بغداد. يقيم الكاتب حالياً في السويد.