"المقصود بالأدب الأمازيغي الأدب الناطق باللغة الأمازيغية التي تعد اللغة الأصلية لسكان شمال أفريقيا" " والكتابة في حد ذاتها ليست فاصلاً نوعياً في تحديد هوية الأدب الأمازيغي وإن وجب مراعاتها في الأدب الأمازيغي الحديث، الذي انتقلت فيه الكتابة من مجرد التدوين والتوثيق، إلى أداة للتحديث والعبور من بنية الشفاهي إلى بنية المكتوب" "يشير الباحثون إلى أن أقدم مخطوط أمازيغي عثر عليه، هو منظومة فقهية باللغة الأمازيغية مدون بالحرف العربي ترجع إلى القرن العاشر الميلادي ، وعلى شاكلة هذه المخطوطة، فإن الحرف العربي كان أداة التدوين الوحيدة لمأثورات الأدب الأمازيغي على مر القرون" "أما على المستوى الإبداعي، وبخاصة الشعر منه الذي يعتبر رافداً رئيساً من روافد الأدب الأمازيغي القديم والحديث، فإن أقدم شاعر أمازيغي دون ما وجد من شعره هو الشاعر سيدي حمو الطالب الذي عاش قبل أربعة قرون." "ويمكن القول: إن الأمازيغ في المغرب أمة شاعرة، أو أمة شعر بمعنى آخر" مقاطع من الكتيب الذي يصل عديد صفحاته إلى 125 صفحة وقد صدر مع أحد أعداد مجلة الفيصل الصادر في 1439