Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫فكرة التفتح في فلسفة كارل بوبر‬

Rate this book
إن الدعوة لفلسفات مفتوحة تعتبر خاصية من خصائص فكر وعلم القرن العشرين والفرق يكمن في الدرجات والاتجاهات التي يدعو إليها علماء وفلاسفة هذا القرن العشرون، فمنهم من يدعو إلى التفتح على اللامعقول أكثر، ومنهم من يدعو إلى التفتح على الميتافيزيقا ونبذ النموذج العلموي الطبيعي، كدعوة نيتشه وهيدغر، وأتباعهما المعاصرين أصحاب الخطاب الحداثي وما بعد الحداثي، كليوتار مثلاً، ومنهم من يدعو إلى تفتح على المقاربات النفسية والاجتماعية والفلسفية الهامة، كأعضاء مدرسة فرانكفورت، في محاولتهم تطوير نظرية البراكسيس الماركسية، بترك الماركسية الدوغماتية، والتفتح على التحليل النفسي الفرويدي، وإعادة قراءة هيجل وماركس بمنظور معاصر، جنباً إلى جنب مع هيدغر، ونيتشه أحياناً، ولكنها &#

731 pages, Kindle Edition

First published February 1, 2009

2 people are currently reading
36 people want to read

About the author

لخضر مذبوح

2 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for hayatem.
824 reviews163 followers
June 3, 2015
منهج بوبر في التفتح ينطلق من إشكاليات العلم الطبيعي و العقلانية النقدية التي تنزع الحصانة عن النظريات العلمية حتى وان تأسست على مبدأ الاستقراء أو المصادرات أو الملاحظة والتجربة ، هو ضد الفلسفات الذاتية الدوغماتية التي لم تتحرر من النزعة السيكولوجية والاجتماعية كما يمثلها ديفيد هيوم واتباعه وتوماس كوهن الى حد ما، لأنها فلسفات مؤسسة على معطى ذاتي وهو الاعتقاد في صدق المصدر والأساس "الحتمية" و التي تتحول لدى معتنقيها الى اعتقاد راسخ. هو يؤمن بوجود عالمين ، فيزيقي وعالم حالات الوعي وهذين العالمين يتبادلان التأثير فيما بينهما مع وجود عالم ثالث يتداخل معهما ( عالم محتويات الفكر البشري)- "نظرية العوالم الثلاثة" و التي أتت كرد على نظرية " الواحدية المحايدة" التي تستند عليها التجربة المنطقية ؛ و حقيقتها الواقعية التي تنتج عن أنطولوجيا، عن ميتافيزيقيا وأثرها في استشراق المعرفة في الفكر البشري بين الموضوعية والذاتية. والمعرفة الموضوعية حسب بوبر تتطلب التخلي عن مطلب أو مبدأ اليقين. فالذاتية تؤسس على يقين مطلق بينما الموضوعية تؤسس على التخمين والتخلي عن وثن اليقين التي تعد حجرة عاثرة في طريق التقدم العلمي. فنحن نجول في عالم الظن الذي يحتمل الصواب والخطأ.

فابستيمولوجيا بوبر تطورية ومفتوحة تقوم على تصور معرفة بدون ذات عارفة، تتفتح على جميع المصادر وتعيد الاعتبار للبحث التأملي. فالنظريات العلمية لدى بوبر مجرد فروض لا تستمد الصفة العلمية من صدق او قوة المصدر الأساس ، بل من الواقع والمنافسة والصراع عندما تطرح للنقاش الذاتي المتبادل بين الذوات حيث تفحص وتقارن مع فرضيات أخرى منافسة لها.
اذاً نموذج العلم ونموه وتقدمه اتخذ طابعاً ثورياً لدى كارل بوبر.

( متى تصنف النظرية علمية؟ وهل هناك معيار للصفة العلمية للنظرية؟) كانت من أشد الأسئلة صراعاً و اختلاجاً وحيرة في فكر ونفس كارل بوبر . ولم تكن المشكلة في تحديد مدى صدق النظرية العلمية او قبولها بل كمنت المعضلة في معيار التمييز بين العلم واللاعلم في خضم نظريات عديدة عاصرها تدعي العلمية كالاستقرائيون القدامى أو المحدثون ، وكمدرسة ماركس في التاريخ وغيرها . وهو كما يصف يتميز العلم عن اللاعلم ، عن الميتافيزيقيا بمنهجه الأمبريقي الاستقرائي ، لكن لم تكن هذه الإجابة كافية أو مقنعة بالنسبة له بل زادت من حيرته، وباتت المشكلة او المعضلة المعرفية لديه في التمييز بين المنهج الأمبريقي الأصيل وبين المنهج الأمبريقي المزيف .
فالفلسفة عند بوبر هي منطق العلم" ميتودولوجية للمعرفة على العموم وللعلم على الخصوص" و يتصور المنطق كنظرية يمنحها دور أورغانون النقد.
" الإبستيمولوجيا المفتوحة".

يقول كارل بوبر : التحليل المنطقي للمعرفة العلمية هو ليس معنياً بمسائل الواقع لكانط ، لكنه معنياً فقط بمسائل التبرير أو الصحة لكانط.

العلم لدى بوبر ليس إبستمي، إنه دوكسا والاعتقاد في اليقين العلمي، وفي سلطة العلم، محض أمنية فكرية، لأن العلم معرض للخطأ، لأنه إنساني كما يراه.

وبوبر يعتقد كإينشتاين أن كل كشف يحتوي عنصراً لا عقلانياً أو حدساًخلاقاً.( بمعنى برغسون، فالحدس، الخيال، الحماس، القياس وكذلك الملاحظة والأفكار المسبقة هي ضرورية لكنها غير معصومة، ويجب أن تعطي فرضيات واضحة قابلة للتحليل المنطقي و لإخضاعها للنقد بين الذوات ".

النظرة التخمينية، التكذيبية أساساً إبستمولوجياً لفكرة التفتح لدى بوبر، فالتفتح دعوة الى التعدد ،والتنوع والاختلاف في إطار ناظم لها، بما يكفل حرية الانسان في لإبداع والابتكار.

يقول كارل بوبر : العلم ليس نسق قضايا يقينية أو موضوعة جيداً، ولا حتى نسقاً يتطور تدريجياً نحو وضع نهائي ، فعلمنا ليس معرفة حقة، أي أنه لا يمكن الادعاء أبداً أنه وصل إلى الحقيقة ولا حتى إلى بدائلها مثل الاحتمال. " هي معرفة موضوعية لابستمولوجيا مفتوحة"

اذاً معيار التمييز ما بين العلم واللاعلم عند كارل بوبر هو كالتالي : "ان أي مذهب سواء كان أنطولوجيا أم لا هو مذهب ميتافيزيقي، إن هو لم يكن قابلا للتكذيب أو للاختبار أو للتفنيد."

منهج بوبر هذا وضعه في موقف نقيض مع الاتجاهات الفلسفية الكلاسيكية المعاصرة، و مع العقلانيين والتجريبين القدامى والمحدثين الذين ينطلقون في فلسفتهم من مبدأ أن التعطش الإنساني للحقيقة مرادف للتعطش لليقين المطمئن ، الذي وضعوا على أساسه معايير وأسس صارمة رسموا من خلالها رؤيتهم ومنهجهم وأهدافهم للعلم والفلسفة.

لقد كان متأثراً ب-كارناب- إن نهج بوبر الذهني كما بدى لي تراكيبي تفكيكي . حيث عرف ب- "التمييز بين فعل التفكير وبين محتويات الفكر، كما تفسرها اللغة ".
العقلانية النقدية البوبرية تكشف في العقل وظيفة أكثر نقدية منه مما هي بنائية.
وعلى ضوء ذلك " يصبح البحث ممتداً لا نهائياً، مفتوحاً إذ لا يوجد في قاموس الإبستمولوجيا البوبرية، مايعتبر حقيقة نهائية ولا وضعاً نهائياً، سواء في النظام الكوني ككل أو في النظريات العلمية والاجتماعية."

-بوبر يدعو إلى معرفة تخمينية افتراضية تدخل في نطاق الدوكسا.
ونمو المعرفة يأخذ مكانته فقط من خلال تصحيح الأخطاء" فتقدم المعرفة يتمثل بالدرجة الاولى في تعديل المعرفة السابقة".

-تأثر في فكره السياسي والأخلاقي ب-جون ستيوارت مل وإيمانويل كنت.

-من أهم أطروحاته وصراعاته الفكرية في السياسة و العلوم الإجتماعية هي : " التاريخانية والجدلية الماركسية، الخطابات القومية، والتوتاليتارية، الإشتراكية والأصولية، دعاة الأحادية في الفكر والتصور والمفتتنين بالزعماء، المنتظرين لفكرة المهدي أو القائد أو الزعيم المخلِّص ، الذين يحنون للقبلية وللفكر القومي المغلق، الديمقراطية والتداول على السلطة، المواطنة، حقوق الإنسان، و النزعة الماهوية، و اليوتوبيا ."

أهم كتب بوبر : "منطق الكشف العلمي" ، "المعرفة والموضوعية"، "بؤس التاريخانية"، و "المجتمع المفتوح وأعداؤه".

الكتاب غني بالأطروحات الفكرية والفلسفية ل-بوبر المثيرة للجدل، و أهم نقاده من المدرسة الفرانكونية وغيره، والتي تناولها الكاتب بكل تجريد وحيادية.

حقيقةً أبدع خضر مذبوح في بحثه وقراءته لفكر وفلسفة بوبر وبشكل موضوعي بعيداً عن الهلوسات اللغوية . أجد هذا الكتاب مدخل مهم لفهم فكر وفلسفة بوبر.

كارل بوبر مهندس إجتماعي فذ سواء اتفقت أو اختلفت معه.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.