يأتي كتاب "زلزال العقول (2)" ليتصدى لبعض أنماط التفكير، ويسلط الضوء على زوايا دقيقة من نمط التفكير الحي الذي ينقل المجتمعات نقلات كبرى، كما يعتبر هذا الكتاب زلزالاً لأنه يرج العقل رجاً، ويعيد ترتيب الأفكار فيه بشكل جديد، فيهذب أفكاراً، ويضيف أفكاراً، ويجتث أحياناً بعض الأفكار التي لا يصلح بها عقل تغييري. ويحتوي الكتاب على مجموعة من الأفكار التي صيغت بأسلوب سهل وشيق، وبلغة خفيفة عميقة، وتمت معالجة الأفكار عبر مواقف حياتية متنوعة، حتى لا تنتهي علاقة القارئ بالأفكار بانتهاء القراءة، لأنه سيتذكر هذه المواقف كلما تعرض لموقف مشابه، ومن ثم سيستدعي الفكرة المرتبطة بالموقف بسهولة. فأنت في هذا الكتاب ستدخل الإستاد لتعيش مع "المنشقين في الإستاد"، متأملاً دور الانشقاقات في ا
أحد مؤسسي أكاديمية التغيير في لندن ومدير القسم الإعلامي فيها . رسالة الماجستير في الإعلام بعنوان "رؤية إعلامية لبناء مجتمعات قوية". درب العديد من الكوادر الإعلامية والصحفية على محتواها. كما ساهم في العديد من الدراسات المتعلقة بنهضات الشعوب. http://www.facebook.com/waelaoc
كانت المقدمة تُنم عن معرفة عظيمة ستجنيها من وراء الكتاب، لم تكن المعرفة كما الحد المرغوب ولكنها كانت جيدة في ابراز معالم الواقع وحث العقل على استثارة افكاره للتفاعل مع الواقع.
كتاب بسيط يعرض مبادئ وأفكار في صورة مقالات صغيرة مبسطة، وتعتمد على التشبيه، لي عليه مآخذ ولكن في المجمل أعجبني أسلوبه وطريقة عرضه. أكثر ما أعجبني مقالة الصرصور صاحب أزمة الادراك مما تذكرني بعلاقة العرب بإسرائيل، وإن كان في التشبيه بعض الإهانة، إلا أنه يعلمنا التعامل مع مشكلات العصر بأسلوب عملي بدلا من البكاء على اللبن المسكوب.
نقلة نوعية ما بين الجزء الاول و الثاني ، الجزء الثاني يستحق القراءة فعلا مليء بالافكار المهمة ولكن، مازلت عند نفس الرأي الاسم مستفز جدا و محبط "لكن اكرر الحزء الثاني جميل جدا و صياغته ممتعة "