كاللوحة المصنوعة من الدر والفيسفاء والأحجار الكريمة والجواهر الثمينة، كتبت هذه القصة، فحوت على جواهر الأحداث الواقعية وزمرد الفكر ولؤلؤ الإيمان والصدق، وفسيفساء الخيال، ثم رُصَت وصُفَت لتسر القارئين وتؤخذ فائدة التجربة والمغامرة والتاريخ والأدب وإحقاق الحق من الله سبحانه وتعالى.
I really should stop buying books based on the book salesman recommendations what a failure its like to are listening to some chatty guy going on and on about a useless subject no point at all from such a book what a shame!!!
الفصل الأول: قررنا السفر لباريس، وأجتمعنا عند، وذهبنا للغداء وأنتهينا من العشاء، وذهبنا للمقهى وتحدثنا في.
#لوحة_سليمان !!!!
الفصل الثاني: القصة ليست خيال"نصف حقيقة"، هي معاناة عمر لشراء لوحة تمر بأحداث عجيبة، عن تاريخ اللوحة يعود أصلها للنبي سليمان و الجن من صنعوها، تعود لآخر ملوك أثيوبيا "هيلا سيلاسي"، والجن هم من صنعوها من الجواهر الثمينة.
الفصل الثاني: حظ عمر في شراء لوحة تعود للنبي سليمان من أثيوبيا،أديس بابا. والدلائل و الإشارات المحفزة لعمر لشراء اللوحة. تعود لملك لآخر ملوك أثيوبيا "هيلا سيلاسي"، والجن صنعوها من الجواهر الثمينة.
الفصل الثالث: كيف غدرو به "أصدقائه" ومن وكلهم لشراء اللوحة من أثيوبيا، وعدم سفرة بسبب الحالة الصحية لوالدته، الشيء الملفت في الرواية أهم عناصر الرواية: اللوحة و أصدقاء عمر الفصل الرابع: رحلة المحاكم والجلسات في المحكمة وكيف تفهم القاضي بأن هناك حالة نصب وإحتيال لعمر.
الكتاب خفيف و لغته بسيطة جداً، قرأت هذا الكتاب لكي أعود للقراءة بكتاب بسيط وممتع، جميل للبداية بالقراءة أو استعادة لياقة القراءة.
و يقول محمد بن دايل: " @11bindayel: @NasserSufyani اهلًا أستاذ ناصر .. هي نصف حقيقة ".
هي قصة صراع بين عدة اشخاص ... يسعون للحصول على لوحة النبي سليمان وبعد أن اشتراها (عمر) من الاثيوبي (جمال) بملغ اقل مما تستحق وبعد ان انهالت على (جمال) عروض اعلى من تلك التي عرضها عمر تتلخص هذه الرواية في مجريات أحداث القضايا التي تم رفعها على (عمر) أول من اشترى اللوحة والتداخلات والتعقيدات التي مرت بها هذه القضية
. البداية جداً محمسة , اعتقدت ان الرواية فيها جان و ما إلى ذلك ...لكن هذا في البداية فقط .و باقي الكتاب مجرد سرد عادي معظم القصة تدور أحداثها في قاعة المحكمة , أعتقد أن التسمية الصحيحة للكتاب ."نزاع في المحكمة"