تقرعُ هذه المجموعة جدران القصّة القصيرة (جدًّا) بأجود ما يكون القرع، فنسمع ضجيج الاشتغال الفنيّ، ونعاين التماع المفارقات المدروسة؛ نرفعُ أعيننا عن الصّفحة متأمّلين حينًا، ونفجع إذ ينكأ الكاتب جراحنا أحيانًا، ينكّل بنا إذ يحرّك قلمه ذات اليمين وذات اليسار فيها. ولا غرابة: إن لم تؤشّر الكتابة الفنيّة إلى عمق المأساة (التي هي ذاتها الملهاة)، فمن سيفعل؟ أنصتوا جيّدًا لهذا الصوت، فلربّما تتجرّؤون على إطلاق أسئلتكم الحبيسة.
هشام البستاني
محمد ابراهيم نوايا قاص سوري؛ يعد من القلائل الذين كتبوا القصة العربية القصيرة جداً، واستطاعوا الجمع بين المعنى والمضمون، الشكل وجوهر الفكرة. إن نصوصه القصيرة تحمل دلالات عميقة وتجربة ثرة، والجملة تتفجر بدوي كصرخة في وادي تدهشك بالحدث والخاتمة. إن هذه النصوص المتعمقة في قراءة المشهد العربي يقدمها الكاتب للقارئ ولا يتركه إلا وهو يتمعن فيها؛ يفكر في الحدث، والقضية والمضمون بجانب اللغة المكثفة، وهو يشق طريقه في الحكي بأسلوبه الخاص. إن مشاركة القارئ في التفكر، والتدبر والتأمل لا يصل إليه أي كاتب؛ إلا إذا كان في نصه نبض، وهذا ما نجح فيه القاص نوايا.
الأديب آدم يوسف باحث وناقد وروائي أستاذ في جامعة إفريقيا العالمية
مؤلفاته: • "أن تمشي على يديك" قصص قصيرة جداً، دار واحة الكتب للنشر والتوزيع 2017 – القاهرة. • "على حين وطن" قصص قصيرة جداً، دار الريم للنشر والتوزيع 2018- الخرطوم. • "ذاكرة معدن" قصص قصيرة جداً، دار المصورات للنشر والتوزيع 2019 – الخرطوم. • "قصص الشطرنج- ثورة الأحجار" قصص قصيرة جداً، دار الريم للنشر والتوزيع 2021- الخرطوم. • "أن تقاد من الخلف" قصص قصيرة جداً مُترجمة إلى اللغة الانجليزية وتمَّ اختيارها من أفضل قصص الخيال لعام 2020 ضمن كتاب أنطولوجيا The Best Small Fictions، ونُشرت في مجلة “The Common” الأدبية الأمريكية عدد 17.
قصص مشوقة غامضة, أعدت قراءة الكتاب أكثر من مرة بدون مبالغة في كل مرة أكتشف أبعاد جديدة للقصص, خاصة البعد الفلسفي الذي يعجبني مثل قصة أسواق حرة وطن ظل انتحار محيط عدالة حصار هزيمة عجز وقت صناعة عدل خدود خلفية حفلة تنكرية شطرنج تواطؤ مباشر برهان مصير علاقة احياء وأخيرا حصص, القصص مختصرة جدا حتى شعرت أني جزء منها وشريك الكاتب في التأويل
مجموعة قصص قصيرة جدا متوسطة المستوى القصة الأولى في المجموعة كانت الأفضل، ثم مالت باقي القصص إلى الأفكار التقليدية والمستهلكة، بوجه عام ذلك الفن من الكتابة صعب جدا، يحتاج إلى موهبة خاصة وثقافة موسوعية وقدرة على التقاط التفاصيل الدقيقة والتعبير عنها بكلمات مختصرة داخل إطار قصصي ممتع لذا لا يجيده معظم الكتاب
أول مرة في حياتي أقرأ قصص قصيرة جدًا في كتاب مجموعة قصصية قصيرة جدًا لكاتب سوري مقيم في السودان اسمه محمد ابراهيم نوايا. القصص عن الوطن والثورة والعدالة ومختلف مظاهر القمع التي نعيشها في عالمنا. القصص عبارة عن فقرات قصيرة لدرجة أنه توجد قصص من سطر أو سطرين وهذا يجعلني أشعر أن كتابة مثل هذه القطع السردية هو تحدي ومتعة في الوقت ذاته
اشتريت الكتاب لدعم هذا النوع الأدبي الحديث وغير المعروف إعلاميًا ولأني أحببت فكرة أن ينشر كاتب سوري في السودان
أجمل ثلاثة قصص أعجبتني هي: حفلة تنكرية، بقايا، أسواق حرة
يمكن تقسيم نصوص هذا الكتاب لـ 3 مجموعات قصص أعجبتني كثيرًا من ناحية أزيائها ومغزاها: 13/20/22/37/39/41/47/43/53/55/59/62/63/71/87 نصوص أعجبتني بشكل لا بأس به: 16/29/30/25/44/45/50/56/60/66/83 نصوص أعجبتني لكن لم أفهم غموضها: 18/24/27/28/33/36/38/46/51/52/57
أعتقد ان الحسابات التي تهاجم لم تقرا العمل ولم تحترم متصفح الموقع الذي يتابع التعليقات والتقييمات، ربما هي وهمية تجارية غرضها ابتزاز الكتّاب لبيعهم تقييم وتعليق جيد، أو ابتزازهم لفرض رسوم واتعاب مقابل وقفهم للحملات المسيّسة، الكتاب بين جيد وجيد جدا، ليس رائع ولا سيء، هناك قراء سيعجبون به وآخرون لن يحبوا طريقة الكاتب وأسلوبه, وهذا أمر طبيعي وصحي، لكن أرجو من كلا الطرفين قراءة الكتاب أولا قبل تقييمه والحكم عليه، والابتعاد عن المهاترات ومضيعة الوقت
واحد من الاكونتات المأجورة عم تهدد الكاتب بصريح العبارة ويتحكيلو "وان عدتم عدنا" على اساس انو بحرب مع الناس اللي عجبها الكتاب وعلقت عليه بموضوعية، انا بدي اسالو لهادا المرتزق، ليش بتدخل بأكتر من حساب وهمي لتساوي حملة عالكتاب وتهدد الكاتب، مين الجهة اللي استاجرتك لهاي الشغلة ولا بدك مقابل لوقف حملتك؟ اذا ما عجبك الكتاب فيك قيمو متل ما بدك هادا حقك، ومن حقي كمان قيمو متل ما أنا قرأتو وبشوفو، عنجد اللي استحو ماتو
من المؤسف أن ترى كاتب يلجأ إلى الغش والخداع ويصنع العديد من الأكونتات المزيفة لرفع تقييم كتابه إذا كنت تفتقد للأمانة والصدق، فعلى الأقل احترم عقل القارئ
لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتيَ مثلَه عارٌ عليك إذا فعلت عظيم الكاتب الذي يزيف عشرات الأكونتات المزيفة لرفع تقييم كتابه، بدلا من أن يشعر بالخزى والعار لفعلته التي تتعارض مع أخلاقيات عالم الأدب، ينتقد من يهاجمه مصرا على تكرار الخطأ وكتابة تعليقات تدافع عن الكتاب أخجل من نفسك وتوقف عن المكابرة وإن عدتم عدنا
ليس من العيب أن تخطئ، إنما العيب كل العيب أن تصر على الخطأ لاحظت من فترة طويلة أن هناك عشرات الأكونتات المزيفة تستهدف رفع تقييم الكتاب الحالي، وقمت بالتحذير من الأمر ونصح الكاتب، دون غرض من ذلك سوى أن يتوقف عن فعلته، لكنه بدلا من أن يعترف بالخطأ يصر عليه ويكتب تعليقات من أكونتات مزيفة يدافع بها عن نفسه أخجل من نفسك وأترك الكتاب للقراء للحكم عليه، وكفى مهاترات لا فائدة منها
للأسف مازالت الأكونتات المزيفة مستمرة لتحسين صورة الكتاب، وآخرها من حساب وهمي باسم "قارئة سورية" قام بإضافة مراجعة، وآخر بنفس اسم الأكونت الحالي قام بتقييم كتاب أن تمشي على يديك، بالإضافة إلى الإعجاب بالمراجعات الإيجابية الوهمية، حتى أن أحد المراجعات من حساب وهمي حصدت 46 إعجاب في أقل من يوم احترم نفسك وتوقف نهائيا وإن عدتم عدنا
كالعادة ما زالت الأكونتات المزيفة مستمرة لرفع تقييم الكتاب، وآخرها من حساب وهمي باسم "قارئة سورية" قام بإضافة مراجعة بها سباب، وآخر باسم "ابراهيم علي" قام بإضافة تقييم بالمناسبة، قلة الأدب والرباية أن تصنع عشرات الأكونتات المزيفة لرفع تقييم أعمالك التي لا يقرأها أحد إلا نادرا ثم تتهم من ينصحك بالابتزاز، وهل طلب منك أحد شئ سوى أن تتوقف عن اللجوء إلى الغش وخداع القارئ، وتترك الكتاب للقراء وحدهم
من المخجل أن يدخل عالم الأدب أديب غشاش يدخل كل ساعة لصنع حسابات وهمية لرفع تقييم كتابه توقف احتراما للقارئ قبل أن يكون احتراما لنفسك تلك أفعال صبيانية حمقاء مفضوحة تماما
لو تتبعت تقييم الكاتب نفسه وتاريخ اضافته للكتاب ستجد انه موضوعي بتقييمه, الأشخاص الأخرين معظمهم قيم الكتاب بموضوعية من 2 الى 5, إلا أنت وحدك بأسماءك عبير/بدر/ميمو/حمادة/مراقب تدخل بأسماء مختلفة وتضع تقييم واحد وتهاجم فقط وتتهم وتشهر, أدعو الجميع للكف عن ذلك وعدم الانجراف الى ما يرديه البعض والتقييم بشفافية دون التأثر بتحريض من اي جهة
اريد افهم الموضوع أحسن, في أسماء غير صريحة وغامضة تتكم كلام مكرر هجوم على الكتاب وحتى عالكاتب واتهام المعلقين انهم وهمين لرفع التقييم للكتاب. صاحب الاسماء المهاجمة رايها انها بتدافع عن راي القارئ حتى ما ينغش لكنها بذات الوقت تستخدم أكونتات متعددة شغلتها تخفض تقييم الكتاب,
سأبحث عن طريقة للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك لأنصحه بحذف كتبه من كود ريدز الذي أفسده بعض المراهقين لاغراض مشبوهة، ثمة أقلام مأجورة متنفرغة للابتزاز والاستهداف الممنهج لصالح جهات يغيضة، ان استطعت ذلك ووافق اعتذر للاصدقاء والقراء اجمعهم فالموقع لم يعد للقراءة والنقد الجاد، ابارك للاقلام الرخيصة نجاهم في حجب مجموعة من مؤلفات الأدب العريي عن هذه الشبكة.