بعدَ يومٍ طويل من الحوارات وتبادل وِجهات النّظر وحتّى الخلافات على أثر الأحداث التي عَصفتْ بالبلاد مؤخراً , إستيقظت صباحاً لأجد أن ثمّة ماهو مختلف عندما نَظرتُ إلى المرآة , لَم أدّقق جيداً لأني مازلت أقاوم رَغبتي في النوم , خَرجت من المَنزل قاصداً العمل , تفاجأت بحارس العمارة يَقف على يَديه وأرجلهُ إلى الأعلى , ضَحكتُ من رياضته الصّباحية المُثيرة, ردّ بإبتسامة غريبة بعد أن حدّق فيّ لبرهة , أكملتُ طريقي وإبتعدتُ مَسافة لأتفاجأ بِرجل آخر يُمسك بِيد طِفله متجهاً به إلى المدرسة , كِلاهما يَقفان على أيديهما ويَنظران إليّ , لم أجد تفسيراً وبدأ الشك يُساورني , سِرت بِسرعة وأنا أفكر بِما سأخبر به زملائي, إنعطفتُ يَميناً بإتجاه السوق الذي إخترقه يومياً حيث تؤنسني حركة الناس النشطة فيه , تسمّرت أرجلي في الأرض فالجميع أمامي يقفون على أيديهم ويحدّقون إليّ باستغراب , أحدهم يضحك عليّ وآخر يُشير باتجاهي ويُنَبّه صديقهُ عنّي , فكّرت بالعودة إلى المنزل لكنّي خَشيت من جُموع الفُضولين والعاطلين والمُجرمين التي بَدأت تَتجمهر حولي , خَفضت يَديَّ بِبطء إلى الأرض ورَفعت أرجلي إلى أعلى ... وأكملتُ المَسير بِصعوبة للمرّة الأولى.
مؤلفاته: • "أن تمشي على يديك" قصص قصيرة جداً، دار واحة الكتب للنشر والتوزيع 2017 – القاهرة. • "على حين وطن" قصص قصيرة جداً، دار الريم للنشر والتوزيع 2018- الخرطوم. • "ذاكرة معدن" قصص قصيرة جداً، دار المصورات للنشر والتوزيع 2019 – الخرطوم. • "قصص الشطرنج- ثورة الأحجار" قصص قصيرة جداً، دار الريم للنشر والتوزيع 2021- الخرطوم. • "أن تقاد من الخلف" قصص قصيرة جداً مُترجمة إلى اللغة الانجليزية وتمَّ اختيارها من أفضل قصص الخيال لعام 2020 ضمن كتاب أنطولوجيا The Best Small Fictions، ونُشرت في مجلة “The Common” الأدبية الأمريكية عدد 17.
في بعص الناس ما بعرف شو بدن,كلامي لصاحب الأكوانتات المزيفة شو بدك فيي لما ضيف مراجعة أو أعطي رأيي أنا حرة ما حدا اجى بطرفك احترم حالك بكون أحسلك قليل أجب وترباية
للأسف مازالت الأكونتات المزيفة مستمرة لتحسين صورة الكتاب، وآخرها من حساب وهمي باسم "قارئة سورية" قام بإضافة مراجعة، وآخر بنفس اسم الأكونت الحالي قام بتقييم كتاب أن تمشي على يديك، بالإضافة إلى الأعجاب بالمراجعات الإيجابية الوهمية وإن عدتم عدنا
كالعادة ما زالت الأكونتات المزيفة مستمرة لرفع تقييم الكتاب، وآخرها من حساب وهمي باسم "قارئة سورية" قام بإضافة مراجعة بها سباب، وآخر باسم "ابراهيم علي" قام بإضافة تقييم بالمناسبة، قلة الأدب والرباية أن تصنع عشرات الأكونتات المزيفة لرفع تقييم أعمالك التي لا يقرأها أحد إلا نادرا ثم تتهم من ينصحك بالابتزاز، وهل طلب منك أحد شئ سوى أن تتوقف عن اللجوء إلى الغش وخداع القارئ، وتترك الكتاب للقراء وحدهم
من المخجل أن يدخل عالم الأدب أديب غشاش يدخل كل ساعة لصنع حسابات وهمية لرفع تقييم كتابه توقف احتراما للقارئ قبل أن يكون احتراما لنفسك تلك أفعال صبيانية حمقاء مفضوحة تمام
عنجد اثار فضولي ابوحسابات وهمية، كلامو كلو مخربط هو اصلا عم يحكي انو فيه حسابات لاصدقاء الكاتب بدها ترفع التقييم للكتاب وهو بدو يكشفها لانو حاسس انها مو حقيقية وعم يستخدم اسماء مستعارة لهادا الشي، الدليل انو فيه حدا يدفعلو مصاري ومستاجرو انو حتى عم يضيف كتب المؤلف كلها لكل قوائم اسوا كتاب او الكتب المحبطة، يعني شي اكل هوا كتير
كالعادة تستمر الأكونتات المزيفة بكتابة مراجعات للكتاب وآخرها من حساب وهمي باسم يزن النادر كم مرة يجب أن أقول توقفوا عن استخدام الأكونتات المزيفة بأي طريقة .. هل صاحب الأكونتات المزيفة مراهق أم صبي أحمق لا يفهم
لو تتبعت تقييم الكاتب نفسه وتاريخ اضافته للكتاب ستجد انه موضوعي بتقييمه, الأشخاص الأخرين معظمهم قيم الكتاب بموضوعية من 2 الى 5, إلا أنت وحدك بأسماءك عبير/بدر/ميمو/حمادة/مراقب تدخل بأسماء مختلفة وتضع تقييم واحد وتهاجم فقط وتتهم وتشهر, أدعو الجميع للكف عن ذلك وعدم الانجراف الى ما يرديه البعض والتقييم بشفافية دون التأثر بتحريض من اي جهة