Jump to ratings and reviews
Rate this book

لا أملك الإيمان الكافي للإلحاد

Rate this book
كتاب جاد متميز شامل سلس، كاتباه من المختصين ولهم العديد من الكتب في هذا المجال، ينتهجان في الفصول الأولى من الكتاب أسلوبًا علميًا منطقيًا في معالجة واحدة من أهم قضايا الإنسان. بداية من إثبات أن هناك ”حق“ ينبغي البحث عنه، وما عكسه هو ضلال. ثم يصحبانا بسلاسة ووضوح ليستعرضا، الحجة تلو الأخرى، لإثبات ”الحق“ الخاص بوجود الله خالق الكون وحافظه. يستعرض الكتاب النظريات البديلة لوجود خالق ويفنِّدها ببراعة، وبلغة يفهمها المختص وفي الوقت نفسه لا تستعصي على غير المختص. إنه يتحدى الذين نادوا بأزلية الكون، ثم يتحدّى التطوريين، بالعلم الموثَّق وبالمنطق السليم. ويثبت أن الإيمان بالله في صفِّه ما يكفي من أدلة لا تترك مكانًا للشك فيه، بينما الثغرات التي على الإلحاديين والتطوريين أن يواجهونها يعوزها الكثير من الإيمان الأعمى الذي لا يستند على دليل لقبولها. إنه يتركهم وقد علموا أنهم يحتاجون إيمانًا أكثر ليصدقوا ما يعتقدون فيه. واما في فصول الكتاب الأخيرة فالكاتبان يحاولان الوصول بالقارئ إلى من هو المسيح و كونه كلمة الله المتجسد، ومحاولة إثبات حجية الكتاب المقدس و كونه كلمة الله المكتوبة.

480 pages, Paperback

First published March 12, 2004

6 people are currently reading
58 people want to read

About the author

Norman L. Geisler

226 books319 followers
Norman L. Geisler (PhD, Loyola University of Chicago) taught at top evangelical colleges and seminaries for over fifty years and was a distinguished professor of apologetics and theology at Veritas Evangelical Seminary in Murrieta, California. He was the author of nearly eighty books, including the Baker Encyclopedia of Christian Apologetics and Christian Ethics. He and his wife lived in Charlotte, North Carolina.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (19%)
4 stars
5 (23%)
3 stars
8 (38%)
2 stars
2 (9%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Mrekhy ET.
172 reviews174 followers
April 25, 2022
«فالإيمان يسد ثغرة معرفية.»
«فالبعض يفضّلون أن يحجزوا الحق عن أن يعيشوا به. والحقيقة أننا نحن البشر لدينا ميل قاتل نحو محاولة تكييف الحق على رغباتنا بدلاً من تكييف رغباتنا على الحق.»
«في كل الحالات تقريباً يكوِّن البشر معتقداتهم لا على أساس البرهان بل على أساس جاذبية المعتقد.»
— بليز پاسكال

الإقتباسات اللي فوق دي من الكتاب. طبعاً أنت عايز تقول "إزاي كاتبين الكلام ده وهم داخلين بيحاولوا يثبتوا وجود الله ومعتقدهم -الإيمان المسيحي-؟"، هقولك علشان زي أي حد مؤمن تقليدي، طبعاً يقصدوا الناس التانيين وأكيد الكلام ده -بما إنهم هم بس اللي معاهم الحق- لا ينطبق عليهم! اللطيف إن الكتاب عبارة عن إنهم بيحاولوا يحسسوك إن الكلام ده ماينطبقش عليهم، ولكن لو قريت وعندك حس نقدي؛ هتكتشف إن هم أكتر ناس الكلام ده عليهم، وطبعاً علشان يحسسوك كمان إنهم محايدين وكده فلازم يرمولك كام حاجة كده بديهية في الأول علشان يسحبوا الزبون.

خلّينا نتخيّل إن الملحدين درجات من 1 ل 10، 1 الملحد اللي واخدها موضة، و10 ملحد فيلسوف وعالم؛ الكتاب ده الحقيقي ينفع يقنع لحد رقم 5 تقريباً. بس ماتفهمنيش غلط، الكتاب مش هيقنعهم علشان هو قوي ومقنع، ولكن علشان المغالطات اللي فيه والخدع المستخدمة مش واضحة ومحتاجة تدقيق مش كتير هيقدروا يعملوه؛ فـهيتضحك عليهم.

الكتاب معتمد بشكل أساسي على فيض من المعلومات، الرغي، الاقتباسات المقتطعة من سياقها، الفهم الخاطيء للعلوم وسوء إستخدامها، الفهم الخاطيء للفلسفات وسوء عرضها والكثير الكثير من المغالطات المنطقية. لك أن تتصوّر إن كاتبيّ الكتاب -اللي بيتكلموا في التلت الأول من الكتاب على العلوم بس تقريباً- بيقولولك في مكان متقدم إن في امكاننا أن نكسر قوانين الطبيعة، وضربوا مثال على ده بإننا بنقدر نكسر قانون الجاذبية عن طريق اننا بنقدر نرمي الكورة لفوق!!!!!!!!

الفكرة كلها هي إنك تتعرّض لكم هائل من المعلومات والفلسفات الزائفة لدرجة لا يستطيع معها عقلك عن العمل؛ فتكون مضطر إنك تسيب عقلك وتبتدي تمتص اللي بيقولوه بدون أي إختبار. للأسف الكتاب ده فعلاً هيقدر يخدع ناس كتير بالطريقة دي، ومحبين الكتاب هيشوفوا إن ده بسبب إنه أتى بالحق؛ ولكن ما هي اللي خدعة حقيرة.

المشكلة الكبيرة بتاعت الكتاب انه معتمد على فكرة البناء، يعني كل نقطة معتمدة بشكل كلّي على النقطة أو النقط اللي قبلها، فبكل بساطة لو نقطة واحدة وقعت -بالذات لو في الأول، وده اللي حصل معايا-؛ بقية الكتاب كله هيبقى مالوش أي معنى ولا أي لازمة.

الكتاب من أوله بيتكلم بعدم ثقة وإن مفيش يقين ولا إجابة نهائية، ولكن بعد كل فصل كان بيبتدي الفصل اللي بعده إن اللي استنتجناه في الفصل السابق يقيني! وده كان غريب جدًا بالذات إن الكلام كله ماشي بطريقة الفرضيات والإحتمالية!!

عايز أقول كمان إن أي حد مسيحي هيقرا الكتاب ده علشان يناقش به حد تاني؛ فهينطبق عليه بالظبط المقولة اللي بتقول "إذا قرأ الغبي الكثير من الكُتب الغبية ، سيتحول إلى غبي مُزعج وخطير جداً ، لأنه سيصبح غبي واثق من نفسه وهنا تكمُن الكارثه." فعلاً هيبقى سلاح حقير غبي في أيد حد مش فاهم حاجة لو الشخص ده بيكرر اللي قرأه بدون فهم.

وأحب أعمل في الاخر زي ما هم عملوا طول الكتاب بإني أقتبس مقولة لهم ولكن أستخدمها ضدهم عن طريق إني أشيلها من سياقها علشان أقول إن بعد كل ده اللي وصلوله مالوش أي لازمة:
«وأياً كانت إستنتاجنا عن وجود الله، يحتمل دائماً أن يكون الإستنتاج المضاد صحيحاً»


Profile Image for Seif Eldin Samir Refaat.
1 review
August 15, 2021
الكتاب جيد جدًا في عرض الأدلة على وجود الله، بترتيب جيد جدًا، انصح بالكتاب للمبتدئين في نقد الالحاد، واهم فصول الكتاب الفصل الاول والثاني والكتاب في هذه الفصول يعلمك كيف تفند بعض العبارات التي يستخدمها الملحدين بكثرة، وعيب الكتاب الاكبر هو النصف الثاني من الكتاب عبارة عن تنصير وكان سئ جدا في عرض الأدلة فنصح بعدم قراءه النصف الثاني من الكتاب.
5 reviews
October 31, 2020
الكتاب موجود كله في عنوانه
ان لو فالمنظومه العقائديه بتاعتك اي فجوه غير مبرهنه باي ادله
ياتي دور الايمان لكي يملئ هذه الفجوه
والكاتب يناقش ان في الالحاد فجوات كثيره جدا لا يملك الايمان الكافي ليملئها
60 reviews1 follower
September 18, 2022
● لو مقتنعتش في هذا الكتاب بالفصل الذي تقرأه فباقي الكتاب معدوم الأهمية بالنسبالك .. ياعني لو مقتنعتش بأول فصل كدا كل سنة وانت طيب باقي الفصول مش هتقنعك بربع شلن .. لأن كل فصل معتمد على اللي قبله وكذلك لو مقتنعتش بالفصل رقم ٥ على سبيل المثال .. فلن تتتمكن من الإقتناع بالفصل الذي يليه ..

● كمان نقطة خطيرة جداً جداً، إن الكتاب من أول كلمة فيه إلى نهاية آخر كلمة صنع (رجل قش) بكل بساطة عمل للشخص الغير مؤمن اللاديني كيان هو مؤمن بيه .. ياعني لو انت متخذ موقف اللاديني فأنت بالضرورة مؤمن بالنسبة للكاتبان، ويبدأ يلف ويمحور القصة كلها علشان يضرب في رجل القش الذي تم إختراعه من بداية الكتاب لآخره ..

ياعني لو حضرتك متخذ موقف اللاأدري برضه انت بالنسبة ليهم مؤمن رغم إن الموقف دا بالمصري ياعني (معرفش) ولكن برضه انت عندك إيمان ويظل طيلة الكتاب يضرب في رجل القش ..

● يعد تكتيك Road Runner هو المفتاح في هدم حجج القائلين بنسبية الحقيقة ، مثل عندما يقول شخص ما "لا شيء مطلق" يمكنك القول "هل البيان أنه لا يوجد شيء مطلق ، مطلق؟". إذا كان تكتيك Road Runner هذا رائعًا للغاية في تفنيد نفس الحجة ..!

● وكذلك نقطة مهمة كمان إن الكتاب معتمد على إله الفجوات .. وطول الكتاب بيجبرك إنك تكون مقتنع إنه مصمم ذكي أكيد من فعل هذه الأشياء كلها، وهذا ما يعرف أيضاً بأنسنة العدم، فبما أننا لا نعرف كيف خلق الكون إذاً يجب أن يكون مصمم ذكي، طيب و كيف نشأ هذا المسبب ؟ فجأة يخبرك أنه خارج الكون والزمان والمكان ويضيف على كلامه صفات مثل أنه عبقري ومطلق وقادر على كل شيء .. هذا هو أنسنة العدم فالعدم كذلك خارج الزمان والمكان ولكن بإضافة عليه بعض المصطلحات مثل ذكاء ومطلق وقدير فبذلك نتج لنا إله خالق للكون ..!

● وطبعاً لا ننسى المحتوى العلمي الخاطئ في الكتاب يوجد معلومات علمية كتير مذكورة بشكل غير تقديري ..
بالإضافة لذلك بخصوص نظرية التطور (دا بفرضية إنها غلط) فعلى الأقل العلماء قضوا سنوات من حياتهم وأواقت عديدة في الوصول لهذه النتيجة ومازالوا بيكتشفوا ويجربوا، لكن حضراتكم بكل بلادة جايين تقولوا في كام صفحة إن كل العلم دا غلط .. فأبسط شيء قدموا ابحاثكم العلمية للمراجعة وبكل بساطة تنجح كل خططكم الانحيازية ..

وأضيف على ذلك ياريت تثبتوا لنا نظرية الخلق بالأدلة العلمية، طلاما هتتكلموا في العلم يبقى تفضلوا أبهرونا بأدلة علمية صرحية كدليل على خلق الإنسان من طين، بكل بساطة ياعني ..

__________________

كمان في صفحة 397 قالوا: "إن تحيزنا أمام أي شيء يبدو وكأنه متناقض في الكتاب المقدس, فليس مسموحاً أن نقول: كاتب هذا السفر مخطئ, ولكن إما أن هناك خطأ في المخطوطة, أو في الترجمة, أو أنك لم تفهم." ..
وبعد كل ذلك في بداية الكتاب صفحة ٣٠ يقولك "وأياً كانت إستنتاجنا عن وجود الله، يحتمل دائماً أن يكون الإستنتاج المضاد صحيحاً" ..

أمال حضراتكم عاملين الكتاب ليه !!؟

description
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.