اني من مشجعي القص النسوي.. و خاصه الكاتبات الشابات والي نوعا ما نعتبرهم مبتدئين.. و يمكن ظلمت الروايه بالتقييم.. الفكره عجبتني بس اسلوب المعالجه مكان جيد و يمكن لان فكره المعالجه قرأتها سابقا بروايه لعبه المغزل بمعالجه أقوى حسيت معالجه شمم ركيكه.. يعني التجأت لأسلوب خلط الشخصيات و صوت المتكلم لاضفاء الغموض.. وهالشي سوه ربكه الي.. حبيت نوعا ما محاولتها خلط الميثولوجيا العراقيه بشخصيات الروايه من خلال ذكر الالهه عشتار يمكن هالشي مشايفته بالي قاريته فقط عد لطفيه الدليمي.. نقطه تحسب لشمم و أيضا اسم ليليث الي كان يشير لزوجه اللوسيفاير.. اخر نقطه اللغه اني مو اختصاص بس معروف ان التضاد باللغه بين الملاك و الشيطان و ليس بين الالهه و الشياطين و أيضا العذراء و الثيب و ليس العذراء و السيده.. حبيت رازقي أكثر.. بس ع العموم محاوله تستحق الاحترام خاصه ان الكاتبه متجهه لادب الغموض و هذا النوع اعتقد الكتابه بي نوعا ما صعبه... بانتظار جديد شمم
إن كنت تبحث عمّا يؤيد ويؤكد افكارك البالية والمتوارثة عبر عشرات السنين فلا تقرأ هذه الرواية لأنها ستصدمك حتماً فهي كتبت لتستفهم وتجيب، لتثور وتحتج، لتتألم وتبكي وتصرخ أخيراً من الظلم المتوارث على حواء المخلوق اللطيف الجميل. "وهل تعتمد حياتنا على المنطق أو العدل؟ أغلقت الأبواب في وجهي، فاتّجهت للنوافذ، أطلب منها الرزق ورمق الحياة، لكنّ النوافذ لم تكن أرحم من الأبواب بشيء، فما هي بالنهاية إلاّ مصغراتها، إلاّ أنّها أكثر خداعًا، فهي تبدو هشة ورقيقة، ويمكن اختراقها بسهولة، جرّبت اختراقها اكثر من مرّة، فوزعت شظاياها على جسدي". مقتبس من الرواية. قديسة الغيّ... هي رواية التساؤل والبحث في اللاجدوى عمّا نبحث عنه لأنه وبأختصار شديد الكون ذكر. نكشت شمم بيرام عبر قديّستها هذه جراحنا الغائرة خلف قضبان العادات والتقاليد وسطوة المعتاد على حقوقنا وإن زهدت. ليلى التي تقضي يومها في التسوّل عبر الطرقات بعد إن افرغ زوج عمتها رغباته فيها ليتركها حبلى بطفلةٍ دون زواج في كنف مجتمعٍ ينظر للمرأة بأنها مجرد عورة ناقصة عقلٍ ودين ويجب أن يكملها الرجل حتى وإن كان مجرد ذكر لا يفهم ولا يملك من صفات الرجولة شيء غير ما منحته كُتب الدين والمجتمع من سلطة على الكائن الأضعف حسب مفهومه "الأنثى"، تلك الطفلة الذي ستنتزعها ليلى من احشاءها وتخلعها عنها كما يخلع احدنا حذاءه الضيّق الذي تسبب بإيلام قدميه، ويأتي ذلك عبر قولها "الجميع يهرب ويتنصّل من واقعه الذي كان من اختياره أو فرض عليه، لمَ لا يحق لي أنا الهروب؟" ولكن الطفلة التي باعتها ليليش او ليلى وقبضت ثمنها سعادة مصطنعة تركت اثراً مستديماً في روحها ليس كما يترك الحذاء آثاره على اقدامنا مدة قصيرة ثم تختفي، يتجلى ذلك بوضوح عبر رفضها رؤية وجه طفلتها بعد الولادة وما أن جاؤوا بها ووضعوها بين احضانها لم ترَ في وجهها سوى ملامح مغتصبها فتعمقت في ذلك الحين مشاعر الحقد والكراهية في قلبها اكثر واكثر أتجاه طفلتها ومغتصبها والمجتمع بأكمله، فباعت طفلتها لإسرةٍ غنية وهي تردد "لحظة من الندم افضل من عمرٍ كامل منه".
عشتار المرأة التي تسعى لفك ارتباطها من خطيبها تيم فتتجه إلى جلال المحامي المشهور والذي لم يخسر قضية منذ سنوات عدة، وفي تلك الأثناء تلتقي بليلى في مكتب جلال ليس عن طريق الصدفة أبداً بل باتفاق مسبق بين امتثال شقيقة عشتار وجلال ويجري ذلك عبر قصة محبكة جيداً ستجعلك تلهث انفاسك، تعتصر افكارك لتنسج خيوط الحكاية لعلّك تصل إلى العقدة، العقدة التي ما إن توشك على حلها حتى تشتبك فصولها من جديد. لم تكن قديسة الغيّ مجرد رواية بل هي رحلة مضنية تطرح فيها اسئلة عن العوز واليُسْر، الضعف والقوة، الفقر والغنى، الرجل والمرأة، العدل والظلم، المرء وعدوه وجمع آخر من الأضداد ستكتشفه اثناء القراءة. طرقت شمم بيرام هنا ابواباً عدة، ابواباً قد سمعنا عنها الكثير ولكن لم يكتب عمّا يدور خلفها إلاّ القليل. تطرح الكاتبة تساؤلات مهمة وتترك حينا لك الجواب وحيناً آخر تجد ضالتك بين الصفحات.
قديسة الغيّ رواية يجب أن تقرأ مرتين الأولى للمتعة والألم والثانية كالأولى. إنها لوحة معاناة رسمت بفرشاة من دمعٍ بألوان الأسى ووضعت في حقيبة الوجع المتوارث والمسكوت عنه. #رشا_الربيعي
#قديسة_الغي رواية صادمة مثيرة ممتعة تأسرك بصفحاتها بين معابد عشتار - المفترضة وبغاءها المقدس تسلط الضوء على امور قد يخشى البعض التطرق اليها كزنى المحارم والاتجار بالأطفال وغسيل الاموال وعهر رجالات السلطة وغيرها الكثير. بساطة السرد وثقل المحتوى جعلتني اقرأ مئة صفحة على التوالي بدل الصفحات المعدودة التي اعتبرها طقوسي في انهاء يومي. كل هذا في كفة ووقع المفاجأة في صفحة ١٣٣ في كفة اخرى.. قد اختصره - كأنما جمعت شمم الشخصيات في يدها ورمتها مرة اخرى كنرد لتبعثر وتبدل حيوات الشخصيات واسمائها- ومنذ الآن اعرف بأني سأقرأها للمرة الثانية ولربما الثالثة.. لعلي اجد جواباً شافي لتساؤلاتي. كتاب #أنصح_به وبشدة
رواية سريعة... الأحداث..وكأن الكاتبة كانت متسرّعة لانتهاءها .. الضمائر غير محرّكة في انت كنت تركت دخلت .. وهناك أكثر من راوٍ وهذا الأمر قد يؤثر على القارئ العادي فلا ينتبه أن الكلام بات لشخصيّة ثانية ربّما كانت الرواية تحتاج لعملية التخمير (النضج) والمراجعة قبل نشرها
رواية مثيرة وجريئة تفوق التوقعات، تجبر قارئها على اتمامها بأقصر مدة ممكنة، اتمتتها بثلاث جلسات فقط وانا في طريقي إلى الجامعة، هنيئاً لشمم فقد تفوقت على نفسها بهذا العمل الأكثر من رائع ❤️
تحتار أن تصنفها ...! حسب ما كتب علىٰ غلافِ الرواية .. الحقيقة لم تعجبني ، هناك حلقة مفقودة ، لم يكن السرد وكأنه ليس نتاج أدبي وكأنها تتكلم عن حياتها العادية بصورة مُبسطة جدًا بدون أدوات للكتابة ولا حتى إستعارة أدبية واحدة !! إن كان الادب هكذا ، فـ لِنجلس وكلٌ يروِ قصته حيثما شاء وبأسلوبه الخاص !! فكرة الرواية متطرقة لأكثر من مرّة عند كتّاب كثر ، تلك المرأة وأعني بذلك عشتار او ليلى ليليث .. تعاني من إنفصام بسبب ما قاسته في حياتها الشابة وهكذا ، كوّنت لها عالم متكامل تفعل به ما تشاء .. نهاية الرواية فكرتها كأنها نهاية فيلم إسباني من باب المفردة وليس التشبيه ، هناك فرق شاسع بين النهايات أكيد لكن كفكرةِ ، حيثُ يتبين لك النهاية ، نجدها في نهايات الأفلام . لا إهانة لكن ، هل أجد كاتبٍ عراقي يكتب مثلما يكتب الكتّاب الآخرون !!! السرد اللغة الأدبية الأدوات الاستعارات !!! لاشيء يشبه اي شيء مما ذكر