"تركض عمتي في الشارع بشعر منكوش، وأنا أركض خلفها، ثيابي ملوثة بأتربة ووحول بلون الصدأ، خلفي سواد وأمامي سواد، في الشارع، وفي السماء. وهي تقهقه مولولة ثم تبتعد. ثم أري نفسي كما لو أنني صرت هي. أنا المنكوشة الشعر التي أولول وأصرخ. وجوه متعددة لكابوس واحد. تحت عيني سواد. المرآة تظهر آثار فزعي. كوابيس عمتي ليس لها موعد، وليست مرتبطة بزياراتي لها، أحياناً عندما أغيب عنها، تأتيني كوابيسها بإلحاح كما لو أنها تطالبني بالزيارة. أسحب نفسي من تحت الغطاء بصعوبة. إرهاق يسكن عضلاتي. أقف تحت الماء الكثيف البارد، علّني أنبّه أعصابي، وأطرد أشباح الليل التي سكنت مساماتي. يسري بي خدر المياه الباردة. تعيد مخيلتي تركيب الحلم مع إضافات مختلفة، وهواجس مرعبة عن جينات تخزن في خلاياي المرض نفسه.
شاعرة المساء: كنت مكتئبة بعض الشئ وعند قرائتي لتلك الرواية زاد اكتئابي الضعف، شعرت بملل وخاصة عند شرحها لتفاصيل لم يكن ذكرها مهما،، ذكريات حبها وخطبتها وأمها وصديقاتها، ربما كان الشئ الوحيد المبرر حديثها عن أمرين الخيانة وانحسار نتائجها في شيئين إما الموت أو الانتحار، أما الأمر الثاني فهو الارتباط رغم اختلاف الديانات وما ينتج عنه من معاناة أبدية،، وهناك نقطة منفصلة وهى تجاهل الأهل لمشاعر أبنائهم إلا أنها لم تكن تركز على تلك النقاط التى استنتجتها بقدر اهتمامها بتفاصيل لا جدوى منها وربما مرورها بما كانت عمتها تمر به من جراء اعتقاداتها الخاطئة عن المرض وارتباطه بها،، مما جعل العاملين الأساسين المرتبطين بعائلتها هما المرض والجريمة...
كثير من التفاصيل التي لاتهم ، ولم أفهم المغزى من الرواية بشخصياتها المتعددة السطحية ، فهي تصف حياة فتاة عادية ليس في حياتها شيء مميز يستحق التسجيل
الأسلوب واللغة مملان ، مليئة بالتكرار ، والمشاهد التافهة التي لا فائدة منها ، كحال الرواية ، التي لن تخسر شيئا إذا تجاهلتها ، كما لن تستفد كثيرا بقراءتها
رواية جميلة جدا رشيقة وكثيفة . تفاصيل شخصياتها متنوعة بحيث لا يمكن ان تتحاهل وجودك بينهم . احببت هدوءها وبساطتها الجاذبة .. رواية تلمسك فهي تحمل في جوانب شخصيتك في مكان ما ..
(لا يمكننا إيجاد الطمأنينة بتجنب الحياة ) فيرجينا وولف الأسرار مرايا مكسرة مرعبة تعكس حقائق مستترة كل شخص يراها مختلفة حسب زاوية رؤيته تتضائل الأسرار مع الزمن وتزوي حسب أهميتها في حياتنا وحسب الأشخاص (ينبغي على البعض أن يموتوا ليقدر الباقون قيمة الحياة ) فيرجينا وولف العزلة التي تبدأ مع حصار العقل فالعقل الذي يعتبر خزان الأفكار واللغة هو في الوقت عينه سجن انفرادي كهف معتم جداً بيت سري لا يعرف فيه إلا من يقطنه بل إن من يقطنه لا يعرف تماماً ما فيه لكثرة ما يحتوي من دهاليز وغرف سرية
رواية جميلة و رشيقة الأسلوب .. سلسة و خفيفة اللغة .. هي ربما أشبه بالمذكرات التي يكتبها المرء لنفسه شابة عشرينية تأخذنا إلى أعماق مخاوفها بين وحدتها و ضياعها و الخوف من جينات جنون عمتها ! هواجسها و أصدقائها .. أمها و أبيها و جدتها ..حياتها العاطفية .. تسير بنا بلهجة و روح لبنانية في المجتمع اللبناني ..
أبهرتني النهاية في تسارع ملحوظ جداو مجنون جدا للأحداث .. عندئذ و فقط عندئذ تنكشف لك الفكرة الحقيقة و الصورة الأكبر التي سعت الكاتبة لإيصالها ، عبر رسم التفاصيل الدقيقة و نثر الألوان الرمادية على لوحتها الأدبية ..
تلامس .. تٌلامس الذات الإنسانية.. و ليست تلامس لعالم ندى و محمدو كما تشير الرواية علانية ..
من أجمل الروايات التي قرئتها ، رواية بسيطة في أسلوبها ورشيقة جدا ، على الرغم من عمق الفكرة التي تتمحور عليها الرواية جذابة جداااااااااا ، أحببتها جدا وتفاعلت معها من السطور الأولى ، أشعرتني أنها من الحياة اليومية ولكن تحمل مضمون وفكر وهدف ، ليت أولئك الذين يمسكون القلم للمره الأولى ويعتقدون أنهم أدباء ويكتبون روايات ولا يعرفوا أنهم يملئون أوراق بيومياتهم السطحية الفارغة يقرئون مثل هذه النوعية من الروايات ليتعلموا كيف تكتب الرواية البسيطة في الأسلوب والعميقة في الفكر والمضمون أنصح بقرائتها
الرواية ممتعة رغم أنها مقتضبة فى أكثر من موضع، ولمنى استمتعت بالبطلة وحياتها وتوحدت فى مواقف وعشتها أو مررت بها من قبل، اعشق اللهجة اللبنانية وامتعني ذكرها على لسان الشخصيات، أحبب عمتك يا ندى، النهاية أتت رغم أنني لم أحب أن تنتهي تلك الرواية.