سال الدم من رأسها حتى لعينيها،فنزلت غلالةٌ حمراء ثقيلة شوشت رؤيتها.. طعم الدم في فمها ،ورائحة الموت تحومُ حولها،تسمع طنيناً لا يتوقف ،أسبلت جفنيها في هدوء واستسلام لغفوةٍ لا تعلمُ مدتها ،استيقظت منها نصف واعية انعدمت رؤيتها ،لكنها تشعر بنسمات هواء باردة تصافح وجهها وجسدها،نسماتٌ تحاولتطيب جراحها،تشعر أنها طائر يُحلق في الهواء،أُيعقل أنها ماتت وها هي روحها تطير محلقة نحو السماء؟
ــ دار البشير للنشر والتوزيع.. ــ تاريخ النشر 19/2/2017.. ــ 323 صفحة ..
عن الكاتبة : بما إنني اعرف اسلوب ندا جيّداً فـ مذ صدور الرواية وانا اتوق لـ قرائتها .. كنت قرأت قبل سنوات رواية للكاتبة "رباط الحُب" ثلاث اجزاء ولكن امنيجيا هي اول رواية ورقية تصدر لها .. كنت ادري ان ندا لن تصدر رواية عادية .. انا اثق بمقدراتها جداً .. ندا مميزة جداً في الوصف، ترغمك ع التخيل وان كنت رافض ..
عن الرواية : امنيجيا اسم مُغري ومشوق لكشف محتوى الرواية .. امنيجيا رحلة في البحث عن الحقيقة. امنيجيا « الحُب ،الخيانة ،الوجع، الخذلان، الغدر، الصدمة، الموت ع قيد الحياة، واخيراً المرض »
" امنيجيا تعني فقدان الذاكرة "
تدور احداث الرواية حول فتاة تُدعى "صبا زين العابدين" فتاة جميلة ع حسب وصف الكاتبة.. اصيبت بحادث سير في "صعيد مصر " . وتبـدأ بعدها رحلة البحث لتستعيد حياتها السابقة وكلما يأتيها بصيص أمل بأنها اقتربت للنهاية تجد نفسها تائهة ولا زالت في البداية .. قد نجد الحقيقة التي نظن انها سـ تريحنا لنفهم عكس ذلك ونتمنى لو تجاهلنا كل شيء ..
أثناء القراءة وجدت شخوص داخلها انا اعرفهم "ابطال رباط الحب" هههه لفتة جميلة من الكاتبة حتى الآن ما وجدتها في اي رواية .. اعتقد ارادت الكاتبة ان ترسل لـ قرائها ان الحياة مستمرة ونفس شخوص رباط الحب قد نجدهم في امنيجيا وشخوص امنيجا سنجدهم سعيدين في رواية اخرى ربما سـ تصدر بعد سنوات ...
ـ " عسعست ليالٍ، وتنفست أصباح" هكذا تقول ندا ان اردات ان تصف مرور ايام .. او " انبثق الليل، واسفر الصبح" وحينما اردات ان تُهيئ عقل القارئ لفكرة ان الفتاة سـ تستعيد وعيها في هذا اليوم تحديداً قالت " اسفر الصبح والذي قد يبدو مختلفاً عن سابقاته"
ــ رواية مفعمة بالحب والوجع في آن، اسلوب رائع، ابصم ان لا احد سـ يمل، احداث متسلسلة بطريقة رائعة ، تشويق وحبكة درامية فوق حد الوصف "تستحق ان تكون فيليماً سينيمائياً"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــ إنّها الصدمات! كخناجر تُطعن خِلسةً في ثنايا القلب ; فتعجز كل الكلمات عن وصف الألم، وتبرعُ لغةُ الصمت، تلك اللغة التي تحكي ما لا تستطيع الكلمات وصفَه ; فلذا نقرر ــ أحياناًــ أن نرتدي عباءة الصمت; لنستر عَورة أحزاننا.
ــ تهبّ رياح الذكريات فلا نبكي على الذكرى وألمها بقدر ما نبكي على الألم، الذي يقطع نياط القلب إشتياقاً لأصحابها الذين رحلوا، ولا سبيل لوصالهم، فقظ تركوا لنا فُتات حياة نتغذى فيها على الذكريات التي جمعتنا بهم.
امنيجيا عمل متميز يصعب تلخيصه في كلمات .. رواية بأحداثها المتداخلة تمسكك من تلابيك لا تترك لك مجالا لاتقاط الأنفاس .. الكاتبة استخدمت معظم أساليب الحكي في عمل واحد فكان هنالك أسلوب القطع و الفلاش باك و السرد المباشر .. الرواية ملئ بالإثارة و الدراما و الاكشن باختصار فيها شيء من كل شيء و النهاية التي تجعلك تتحس طريقك إلى باريس لتعرف ماذا فعل الثعبان مازن القاضي بالوردة صبا .. نحن أمام عمل يبشر بكتابة ستضع اسمها مع العمالقة.. بالتوفيق و في انتظار الجديد 👏
انا بحب جداااا قلم الكاتبة ندا سُليمان من وقت ما كنت بقرا رباط الحب هي من الروايات المفضلة عندي وبحب كتابتها للتفاصيل ممكن مع كُتاب تانين أحس بالملل لكن معاها مبحسش بده بالعكس ببقي حابة أكمل قراية لغاية أخر الرواية
للاسف الروايه مليئه بالتفاصيل الكثيره لدرجه الملل احسست انني اقرا حبكه موجوده في كثير من الافلام الابيض واسود كما ان المشهد الاخير لم يعجبني بالمره كانت قفله الروايه سيئه للغايه