Jump to ratings and reviews
Rate this book

رمال حارة جدا

Rate this book
رواية : رمال حارة جدا
قصة جندي عراقي يُزج عنوة في حرب الخليج الثانية، فيكون شاهد عيان رافض لما يرصده على ما يجري من انتهاك لحقوق الانسان في الكويت، يمازجه مع ما تلاقيه قصة حبه لابنة شيخ العشيرة الرافض لقصة حب ابنته والجندي، وما يتمخض عن الفعلين من حالة صراع داخلي يعيشها البطل تودي به لاتخاذ قرار جريء يتحمل به نتائج فعله.

رابط تحميل الرواية : https://drive.google.com/open?id=1vNb...

132 pages, Paperback

First published January 1, 2017

8 people want to read

About the author

عامر حميو

4 books19 followers
- عامر حميو / روائي وقاص ومسرحي عراقي.
- بابل / القاسم / تولد العام 1964/دبلوم محاسبة.
- عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.
- عضو الهيئة الاستشارية للبيت الثقافي في القاسم.
- أكتب منذ العام 1984.
- بدأت النشر عام 2015.
- طبعت لي رواية (بهار) بطبعتين، عام 2016/ عن دار ليندا للطباعة والنشر/ سوريا.
- رواية (رمال حارة جدا) عام 2017/ عن دار ميزوبوتاميا للطباعة والنشر والتوزيع / العراق.
- رواية (سُلَّم بازوزو) عام 2018 عن دار كلكامش للطباعة والنشر والتوزيع/ العراق.
- رواية (حبّة خردل) منجزة/ لم تطبع بعد.
- رواية(الأنتيكة) منجزة/لم تطبع بعد.
- مسرحية(جحر الفئران) نشرت في مجلة الثقافة الجديدة/عدد أيار 2016.
- أكثر من عشر قصص قصيرة منشورة في مجلة (الشرارة) ومجلة (السنبلة) منذ العام 2015 ولحد الآن.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
4 (44%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for داليا روئيل.
1,083 reviews119 followers
August 29, 2018
(التفجير عنه اصبح يمثل انقاذا لاهله من مصيرهم المجهول وقبل ان ينام تبنى قضية نذر مصيره لها و اسماها : سلامة البئر من التفجير)
(كيف سيكون شكل مصير الناس في الاصل بعد نهاية الحرب انتصرت السلطة ام خسرت )
تعجبني الروايات التي تسرد على شكل زمنين يربط بينهما الحب ، و من يحب حتى الموت كالجندي ؟؟
من بعد رواية بهار والتي استمتعت بقرائتها خشيت قراءة رواية عامر حميو الثانية خوفا ان تكون اقل فنيا و سرديا من الرواية الاولى ، الا انها لم تخب ظني
رواية عن الحب و الموت و عن احتلال تدمر شعوب لا حول لها ولا قوة
------------
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.