يحيك الدكتور دال، في روايته ليلى والذئب من تأملاته الإنسانية، لقصة من الموروث القديم، ويعرض فيها رؤية بديلة لعالم ليلى ونهايات غير مألوفة ترتبط بالوجود.
قرأت الكتاب ولم أستطع أن أتوقف دون إنهائه استطاع الكاتب خلق واقع حي ومعاصر القصة تشهد شد وجذب عجيبين، فكلما تهدأ الأمور تعود لتشتعل مرة أخرى الكاتب يزرع الحكمة بين السطور، لتحصدها انت في الخاتمة تحذير: القصة لا تصلح للأطفال وذوي القلوب الضعيفة استقصد الكاتب نقل المشاهد القوية لهدف أعتقد أنها رسالة بأن الحياة لن ترحم ولن تنتظرك دون الاستمرار في تحقيق الأهداف لا أعرف الكاتب ولكني متأكدة أنه كاتب مخضرم يختبئ تحت أسماء مستعارة أتمنى أن أتعرّف أكثر على الكاتب
قصة ليلى التي اعتدنا قراءتها، كتبت بمنظور جديد، وبرمزية مليئة بالحكم والنهايات الصادمة! ماذا لو رأيت القصة من منظور الذئب؟ وماذا لو كانت نهاية ليلى غير متوقعة؟ ومن هي شيماء؟ الشخصية التي قلبت الموازين وخلقت بعدًا مثير للجدل في القصة!
ما رأيت رفيقاً أطوع،ولا معلمًا أخضع، ولا أكثر أعجوبةً وتصرفاً، ولا أزهد في جدال من كتاب د.دال؛ كتاب زاخر بالحكمة مليء بالتشويق، تمنيت لو أنّ هناك كتب أخرى لهذا الكاتب المبدع.