Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫الانطباع الأخير‬

Rate this book
نام سعيد نوماً ملعوناً كنوم ذوي المروءة. يجب أن يخرب الجسر. بطن الأرض يحتج. اشتعلت براكين. السماء تمطر فولاذاً ومبادئ. للموسيقى رائحة البارود. قنبلة، إنها أكثر من دماغ. والقنبلة تنفجر، والدماغ ينفجر. وعمل الناس المهشم إلى قطع صغيرة ينهار مع الشطآن التي تصالحت أخيراً في عرس عديم الجدوى. والعمال الثلاثة الذين سقطوا في الوادي، الذين ماتوا، الذين ماتوا لأجل الجسر، الذين ماتوا في جسر الشرف، العمال الثلاثة الذين أخرجتهم آلة رفع الأثقال ملفوفين في غطاء مدرج بالدماء، العمال الثلاثة ماذا يقولون؟... وفي أماسي الأيام، عندما يغطس معذبو الأرض خبزهم في اللبن، عندما ينساب ناي في وقت الراحة، ماذا يقول... المعذبون في الأرض؟... ولكن الجسر وجب أن يخرب. ليس للناس ما يقولون. يجب أن يفعل الناس كل شيء.

156 pages, Kindle Edition

First published January 1, 1958

2 people are currently reading
23 people want to read

About the author

مالك حداد

9 books132 followers
شاعر وكاتب وروائي جزائري أصله من منطقة القبائل. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري وفيها تعلم. ثم سافر إلى فرنسا ونال الإجازة في الحقوق ولما عاد أصدر مجلة " التقدم" وشارك في الثورة الجزائرية. تميز إنتاجه بنفحة فلسفية. له : " الشقاء في خطر" و" الإنطباع الأخير"و ديوان " أنصتي وأنا أناديك " و "سأهبك غزالة" و "ليس فى رصيف الأزهار من يجيب" وكلها بالفرنسية.

Malek Haddad wrote for French and Algerian weeklies and magazines during the Algerian War of Independence. His first published book was a collection of poetry, Le Malheur en danger (1956; “Trouble in Danger”). A second collection, Écoute et je t'appelle (1961; “Listen and I Will Call”), was introduced by the essay “Les Zéros tournent en rond” (“The Zeros Turn Round in a Circle”).

Haddad wrote four novels: La Dernière Impression (1958; “Last Impression”), Je t'offrirai une gazelle (1959; “I Will Offer You a Gazelle”), L'Élève et la leçon (1960; “The Pupil and the Lesson”), and Le Quai aux fleurs ne répond plus (1961; “The Flowers Quay No Longer Answers”). Following Algerian independence Haddad continued to write for periodicals until 1968, when he became director of culture at the Ministry of Culture and Information. Among the dominant themes of his works are the fatherland, exile, and happiness.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for فريدة إبراهيم.
149 reviews6 followers
June 24, 2023
اقتباس
لقد كان سعيد يحب الخريف. كان من هذه السلالة الغريبة، خليطا من الفنان والمنطقي، ينجر وراء الاتساع الممتد لخرافة ويرتعش أمام الشعر المعدني للجرار، وأمام لوحة طبيعية للخريف، لوحة طبيعية لخريف بلدته يصبح سعيد تلميذا ينتظر أن يقرع جرس الثانوية القديمة.
الخريف ناعم كوشاح امرأة. في الخريف تولد أجمل الأحلام وترقص الذكريات رقصة الفالس. الربيع رجولي كثيرا، ينقصه الدفء الحميمي، إنه أقرب إلى ثري حديث العهد بالمال، من السفاهة بحيث يظن بأنه ملزم بوضع زهرة في عروة سترته. الخريف أكثر كتمانا. إن له عيونا متعبة للأسف الذابل. لقد منح أدب العصابيين الخريف أحاسيس سيئة، إن الغرب في هوسه بالملحمة، وفي حبه للنحيب الرصاصي سوّد كل شيء.
رواية ممتعة تتحدث عن ثلاث ثيمات
الحب، الحرب والوطن
لغة قمة في الشاعرية والأحساس والابداع
يمكنك ان تكملها في جلسة واحدة وتترك لديك انطباعا جميلا..
..
كتبت عن الرواية ما يلي :
https://www.alaraby.co.uk/%D8%A7%D9%8...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.