Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #5

مجلة العربي - أبريل 1959 - العدد 5

Rate this book
عزيزي القارئ
أحمد زكي: رئيس التحرير يكتب: محنة
يوسف بن عيسى: فلنوحد بدء الصيام في البلاد العربية
على هامش مؤتمر شباب آسيا وأفريقيا 600 شاب و 600 حمامة سلام
محمد محمد الحوفي: الطوفان
ساطع الحصري: قومية القرن التاسع عشر أوربية
عباس محمود العقاد: هل نقيد الشعر... أم نطلق فوضى من غير قيود
كمال إبراهيم: النهضة الأدبية لم تبدأ إلا من أول القرن العشرين
عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ): الأميرة المغنية
نبيه أمين فارس: الربع الخالي هو الصحراء الواسعة التي أسماها العرب بالدهناء
بولس سلامة: شعر
هذا هو المسجد الأقصى أولى القبلتين.. ثالث الحرمين
بثينة: أيتها الأم اشترِ اللعب لأطفالك
أحمد زكي: هذا الكون العجيب
شفيق جبري: جباران عنيدان -هل يقضي العلم على الشعر
أخبار الطب والأطباء
نازك الملائكة: إنه الشيخ ربيع
محمود سيف الدين الإيراني: الأعرج
ابن زهر: عالم الغيب
ميخائيل نعيمة: أكلوني البراغيث
سليم زبال: دمشق أقدم مدينة في العالم
عيسى الناعوري: ذكريات الأندلس في أدب المهجر
ترميم قلب تحطم
علي أدهم: الأديب الأرستقراطي الروسي تورجنيف
محمد الحسيني: الدرهم ... والدينار
محمود تيمور: نداء الروح -قصة
جليل البنداري: في السينما أفلام الجريمة هي موضة الموسم
فتاة الشرطة- ميدان جديد تقتحمه الفتاة العربية
في عالم الإجرام بائعو جثث الموتى
لا تأذن لجريمة أجرمتها بالأمس أن تعكر عليك صفو اليوم
إحسان عباس: مكتبة العربي -نقد كتاب الشهر: الشعر العربي في المهجر

159 pages, Paperback

Published April 1, 1959

8 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.