هناك تساؤل دائم لماذا كلما وجدنا صوت تطبيق الشريعة فى بلد من البلدان ثم طالعتنا تلك الوجوه التى حفظناها بلحاهم الكثيفة تمر شهور ولا نجد بركات السماء قد انفتحت عليهم بل نجد السماء تسقط قنابل حارقة وصواريخ هيل فاير ولا يكف أزيز الطائرات حتى يتحولون إلى جثث هامدة . هل المشكلة فى تطبيق الشريعة أم فيمن يطبقها ... وهل هذا التطبيق أثبت نجاعته بعد ربع قرن على محاولات فاشلة من أفغانستان وحتى السودان ونيجيريا ...!! ولماذا كلما ذهبنا غربا وشمالا حيث الديموقراطية نجد أفضل أنواع الزروع والمياه الصافية والأرض المثمرة وخلو البلدان من الأمراض والأوبئة ...! ما هو معيار التقوى ومن فينا حاز رضا الله وبركاته ؟ دعونا نناقش بعضنا من تلك التوهمات فى هذا الكتاب .
التقييم ٢ من ٥، الكتاب ملئ بسموم العلمانية، و شبهاتهم، لا أنكر أن المسلمين قصروا في تبليغ دينهم و الإجادة في ميادين العلم و المعرفة، و لكن بداية الفصل الثاني يشيب لها الولدان، فقد وصف الكاتب عملية جمع القرآن الكريم بالبدعة، أعوذ بالله، طب إذا لم يجمع كيف كان الحال؟ كيف كنت سنقرؤة، و ماذا عمن لا يستطيع قراءة الخط الكوفي أو الغير منقوط، ثم التشكيك في موضوع حرق الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنة للمصاحف الثانية علي غير حرف قريش، و قريش هم أهل البلاغة، و أيسرهم فهما، و حتي القراءات الأخري الموجودة حاليا تختلف في طريقة نظق بعض الكلمات، و بعض الكلمات القليلة أستبدلت بأخري و دلت علي نفس المعني.
ملخص الفصل الأول من الكتاب من إعدادي الشخصي علي هيئة ملف Microsoft Word مرفوعا علي خدمة التخزين السحابي Box.com علي الرابط التالي: https://app.box.com/s/abqd0fhqy3wu509...
من أفضل الكتب اللي قريتها الفترة الآخيرة .. أقتبس منها الخاتمة :)
عندما قبض اليهود علي السيد المسيح بتهمة نشر أفكار هدامة في المجتمع,كان ذلك بوازع من المؤسسة الدينية اليهودية, و رجال الدين . ثم قدموه للوالي الروماني, حاكم المدينة , و كان وثنيا. و طالبوا بإعدامه. لكن الوالي كان يري في ذلك مهمة ثقيلة . و كان يقف إلي جوار المسيح في المحاكمة لص مقبوض عليه اسمه باربس . فأراد الوالي أن يصدر عفوا رئاسيا يشمل أحدهما وهو يختار المسيح . فرفض الناس , و اختاروا اللص لعفو الإمبراطور .
هؤلاء الناس كانوا متساهلين مع اللصوص و الفاسدين , و ذلك لأنهم يشبهونهم أو لأنهم يتعاطفون مع أجزاء مع طباعهم التي يخفونها عن الجميع . إنهم يعلمون أنه من الممكن أن يكون أحدهم مكان هذا اللص يوما ما. لكنهم لا يتسامحون مع الذي يثير عقولهم عالي التفكير لنقد موروثهم القديم , أو الذي يحررهم من إرث الماضي الثقيل ليصنعوا حياة معقولة . كان باربس قاطع طريق و مثيرا للشغب. و كان المسيح مصلحا دينيا و اجتماعيا ولا يحوز أي قوة غير كلماته الهادئة. لكن الجموع الهائجة ارتضت أن تعايش و تعفو عن قاطعي الطريق , و تصلب صاحب الرسالة .
كان من الصعب أن يتصالحوا مع المسيح أو يقبلوه ليعيش بين ظهورهم , لأن وجهه يذكرهم أنه أرقي و أطهر قلبا . كان يذكرهم دوما بغبائهم و مكرهم و شرورهم الدفينة. و هم ضعفاء أمام هذا الانكشاف , و بدلا من الشروع في مواجهة التغيير , اندفعوا إلي الهستيريا الجماعية , و قتل الرسول بدعوي حماية المجتمع من أفكاره الهدامة .
لا أدعي أني المسيح , ولا أتهم الرافضين أنهم أتباع باربس. لكن عسانا ألا نكرر أخطاء الماضي .
أتمني إن الكتاب ده ينتشر اكتر و الناس تقراه لأنه فعلا من أروع ما قرأت .
جهد واضح واسلوب مميز وطريقه مختلفه في شرح الأمور،عن طريق إبراز التضاد والاستشهاد بالقرآن والسنه. لو أن الجميع قرأ هذا الكتاب لاختلفت كثير من مفاهيمنا وتصرفاتنا
من أفضل الكتب التي قرأتها في حياتي .. جهد بحثي يستحق كامل التقدير والثناء وكلمات تسعى لمخاطبة العقل وتحثه على التفكير وترك المسلمات .. ما يزيد من قيمة الكتاب أنه صادر هذا العام وسط كم هائل من الروايات عديمة القيمة ، وكتب الهزل السخيف والشعر العامي عديم الرائحة. تحية لمحمد الدويك على هذه الوجبة العقلية والتاريخية التي احترمت عقلي ووجداني .. في انتظار جديده .. سأتبع كتاباته من اليوم دائما.
واحد من الكتب المهمة الواجب ترجمتها للغات عديدة ، و قراءتها للشباب ممكن تختلف في بعد النقط البسيطة و لكن الجو العام متفق تمام مع التصور -المفروض- توافره في المسلمين الحاليين !
بحسيت أنه عك في شوية حاجات وآراء كده زي الحجاب مثلا.. بس مش هنكر حاجه الكتاب هيساعد على تفتيح الدماغ شوية غير كده مش هيبقى فيه إفادة اوي.. تطلع منه باستفادة قوية لو تقصيت ورا كل حاجه في الكتاب ورا كل معلومة وحاولت تتأكد منها وتاخد الموضوع بنظرة توسعية أكتر وتنتقي المصادر اللي تطلع فيها.. حطيت نجمتين وشايف أنهم كافيين جدا.
الموضوع مهم ولكن تم تناوله بشكل خاطء فيه الكثير من المغالطات والاحاديث المردودة واقتباس خاطء للايات في غير مواضيعها فكيف تتناول قضيه مثل ان ان الرسول يخطء ويصيب بهذا الشكل فاين ذهبت من قوله تعالي : "وما ينطق عن الهوي " وقوله "علمه شديد القوي " فكيف تدعي وتستدل علي ما يخالف قول الله بحجج باطلة + لا اري ايا من مصادر قد ذكرت أم ان اقتباساتك من الهوي ؟؟؟
كتاب جميل .. رغم أن الكاتب "خواجة" صغير داخل رأسه ، و به الكثير من المغالطات التاريخية التي يستعملها كحجة تؤكد أقواله ،و لكن استفدت من الحكم الكبير من المعلومات ، و يساعد في للتخلص من عقدة الانكماش على الذات
رغم اتفاقي مع البعض من أفكاره إلا اني ممكن اوصف افكاره الاخري بالتطرف مش حل انك تعالج التطرف بالتطرف العكسي كما أن هناك تلاعب بألفاظ الاحاديث و الايات بشكل مبالغ فيه
بعيدا عن عدم ثقتي الشخصية في الأمور التاريخية.. لكن الكتاب ده لو اتقرا واتطبق حياتنا هتبقي احسن بكتيييير.. انا عندي احساس اني عاوزة انزل اوزع الكتاب علي الشعب .. شكرا محمد الدويك