Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #13

مجلة العربي - ديسمبر 1959 - العدد 13

Rate this book
رئيس التحرير: عزيزي القارئ
محمد قطب: بريد القراء
أحمد زكي :حديث الشهر لرئيس التحرير: هذا عيد الميلاد الأول للعربي فكل عام وأنتم بخير
في سبيل رفع مستوى الاقتصاد العربي وتدعيم كيانه: مؤتمر الغرف التجارية والصناعية والزراعية العربية
ما كسبته العروبة من هذا المؤتمر وسوابقه
خان الخليلي: قطعة من القرن الثاني عشر في القرن العشرين
جميل صليبا: أبو حامد الغزالي أعجب شخصية في تاريخ الفكر الإسلامي
أبو جهاد: أبطال من بلادنا: أحمد مريود
إنعام الجندي: شعب متشبث بحقه قابض على مصيره حتى الموت
فؤاد الرفاعي: مجتمعنا العربي مجتمع أعرج ما تزال إحدى رجليه ترسف في القيود والأغلال
يوسف الشاروني: ابن حزم فقيه الأندلس وفيلسوفها يكتب عن الحب وصفاته وآفاقه .. طوق الحمامة
العمارة بالكويت تجري بخطوات سريعة واسعة: مساحة المدينة تتضاعف في 4 سنوات
فدوى طوقان: عد من هناك
أمين الخولي: الدين والحياة: الرق في الإسلام
عبد السلام العجيلي: التجربة والخطأ " قصة "
حارث طه الراوي: الشاعر القروي جمع في شعره بين العاطفة والحكمة والصناعة المبدعة
بثينة: أمهات من الدرجة الأولى زوجات من الدرجة الثالثة
أحمد زكي: مملكة النحل
رسالة جندي يموت إلى ولد له لم يولد بعد
أحمد أبو حاكمة: الرحالة الدنمركي نيبور يؤكد منذ قرنين من الزمان أن: الخليج عربي
ارشيبالد جوزيف كرونين: بطلان صغيران
حلب الشهباء تقول السماح: رقصي أنا .. اقتبستها دمشق، وادعتها لنفسها
محمود السمرة: نقد كتاب الشهر: المسرحية في الأدب العربي الحديث للدكتور محمد يوسف نجم
محمد قطب: بقية بريد القراء

160 pages, Paperback

Published December 1, 1959

3 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.