رواية لِـ المُنكسرة قلوبهم لِـ الكاتبة سلمي سامح شمس الدين، واللي كان ليها أعمال أدبية عديدة بدايةً "تركتني وحيدة فِـ المطبخ سنة 2015، ورواية لِـ المُنِكسرة قلوبهم سنة 2018، وأخطاء الليلة الماضية فِـ إسطنبول فِـ أكتوبر 2018، منازلهم الصغيرة لا تسعني، أخطاء الليلة الماضية فِـ ستوكهولم".
_سلمي سامح شمس الدين لمن لا يعرفها هي روائية مصرية، عندها 24 سنة من مواليد محافظة القاهرة، تخرجت من كلية سياحة وفنادق جامعة الأسكندرية، وبدأت فِـ المجال الأدبي بِـكتاب "تركتني وحيدة فِـ المطبخ سنة 2015".
_رواية لِـ المُنكسرة قلوبهم من إصدار دار الرسم بِـالكلمات لِـ النشر والتوزيع، عددَّ صفحات الرواية 230 صفحة، الغلاف من تصميم إسلام مجاهد .. وأحب أنوه إن الريڤيو دا مفهوش أي نوع من أنواع الحرق لِـ أحداث الرواية..
_الحكاية بتبدأ مع بنت أسمها "فيـروزة" وبتشتغل فِـ مجال الميديا والأعلام وحبيت تعمل تجربة جديدة وفكرة مُبتكرة وهي عبارة عن "بحث عن حياة الأنسان فِـ شتي مراحل حياته والأشياء المُؤثرة فيه"..
فيـروزة حبيت تعمل دا من خلال 3 مراحل مهمة فِـ نظرها واللي هما "ما قبل النهايات، والنهايات، وما بعد النهايات".
بنشوف فِـ الرواية مواقف كتير زي الحب ومشاكله، الزواج ومشاكله .. إلخ، ومواقف كتير مختلفة وإجتماعية وأغلبنا ا لو مكنش كلنا بيعاصرها، والأسئلة اللَّي بتبدأ ترددَّ فِـ دماغنا "هل الحياة هتقف على شريك حياة مطلعش مناسب؟، طب هل الحياة هتقف على حلم كان بِـالنسبالكَ مهم وضاع؟، وايه هو مفهوم السعادة من وجهة نظركَ؟!!".
_أولًا تصنيف الرواية من وجهة نظري كانت رواية نفسية رومانسية بحت، والرواية حققَّت نجاح كبير وأعلي نسبة مبيعات فِـ فروع مكتبات فريجن.
_ ثانيًا الشيء الجذاب فِـ الرواية هو هيكلها العام، كان جديد ومُبتَكر فعلًا وبالأخص فكرة الفيديوهات، أينعم هو كلام يُقرأ ولكن طريقة السرد كانت قادرة توصلـكَ كل حاجة كأنِه فيلم شغال قدامـكَ.
_فكرة الأنتقال بين المَشاهد فِـ الرواية كان لطيف، مكنش مُبتذل وسريع لِـدرجة التوهان، ولا كان بطيء لِـ درجة المللَّ، ودايمًا وأنـتَ بتقرأ هيكون عندكَ إحساس دفين إن فيكَ من الأبطال دي، أو أنكَ قابلت الأبطال دي سواء كان صحابكَ أو جيرانكَ..
_ اللغة فِـ الرواية كانت جيدة وكانت متقسمة ما بين العامية المصرية، واللغة العربية الفصحي، وكان الغالب هي العامية المصرية وحديث الأبطال، بس دا ميمنعش إن الفصحي كانت جيدة جدًا ومُتقنة جدًا فِـ إستخدام المصطلحات على الرُغم من قلتها..
_ السرد كان مُتقن جدًا، والوصف كان إبداع، فكرة إن مشاهد الفيديوهات وصلالكَ وكأنكَ مُشاهد مش قارئ دا قمة فِـ الأبداع..
_الرواية بسيطة وسلسة، وعددَّ صفحاتها 230 صفحة وتخلص على قاعدة واحدة أو أتنين مع كوباية قهوة أو شاي وميوزك هادية، الدنيا هتبقا لطيفة..
_ الشخصيات بِـالنسبالي كان تركبيهم مهم جدًا، والأهتمام بيهم كان مُمَّتاز، وقدرت سلمي توظف كل الشخصيات بِـشكل كويس على الرغم إن عددَّهم كان كبير، الأ أنها قدرت تهتم بِـكل شخصية صح..
_دوافع الشخصيات ومُبررَّاتها كانت جيدة، وكويسة ومكنتش مُبتذلة أوڤر لِـ درجة إني أتعلقت بِـالشخصيات وأتاثرت بيهم جدًا وعيطت عليهم، وعيطت لما الرواية خلصت 😂
_الغُلاف كان بسيط ولطيف، ومن الأغلافة اللي تصميمها يشد القارئ.
وشعار الفاصلة المنقوطة أو "سمي كولون" دا كان شعار أتعمل عالميًا لِـ الناس اللي بتحارب الأكتئاب أو بتسعي، أو أنها تتخطي دا، أو تخطيته بِـالفعل..
تقييّمي لِـ الرواية 4.5/ 5 وبسـكدا 💛.
_لِـ خديجِة عَبِـدالتواب