حين بدأت فى قراءة هذه الرواية, لم أستطع أن أتركها دون إنهائها..رواية بين حروفها تقرأ أيامنا و فصول عمرنا الذى إذا ولى لا يعود..و علينا تقبل هذه الحقيقة
أقول للكاتبة الروائية رباب كساب..أبدعت مرتين, الأولى حين كتبت روايتك بلغة عربية رصينة و الصادقة و الثانية لأنك وضعت يدك على الوتر الحساس