يستعرض هذا الكتاب ما كانت عليه السينما العربية خلال مسيرة تزيد على الستين عاماً، وبصورة خاصة تحسسها بمسؤولياتها تجاه مشاهديها، وتقديرها لقيمتها في رفع مستوى جمهورها فكرياً وجمالياً وتوجيهه في اتجاهات قومية ووطنية. وهو يسعى إلى استكشاف نجاح المسؤولين في عالم السينما العربية، وبصورة خاصة المنتجين والمخرجين، في تحسس مشاكل عالمهم العربي المعاصر.
الكتاب عبر بوضوح عن أن غياب الحرية عموماً عن الوطن العربي وغيابها بخاصةً عن الفنون والثقافة من خلال الرقابة والمنع ، قادا السينما العربية دوماً إلى عرض القضايا القومية العربية بصورة لا تتعارض مع النظام القائم أو بصورة تشوه كل ما سبقه من مراحل فى إطار تمجيده ، مع استثناءات نادرة أفلتت ببراعة أو بالصدفة من مقص الرقيب وإلا كان مآلها إلى الأدراج .ولكن بعض حضور الندوة التى تحولت لهذا الكتاب حملوا الأفلام ما لا تتحمله أحياناً فى إطار أبحاثهم .