Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫المحروسة‬

Rate this book
إن كل منا يحمل قدره على عاتقه ولكنه يأمل ويتمنى ويصارع ويحارب من أجل تحقيق تلك الأمال والأمنيات ولكنه لا يتحرك إلا في فلك قدره .. وللقدر تدابير تؤثر على شخوصنًا وتترك بصماتها المميزه على نفوسنا كما تترك النار أثارها على المعدن النفيس فتزلل للصانع الماهر تطويعها وتشكيلها..تغير من نظرتنا ومعتقداتنا للأحداث من حولنا..تجعلنا نقول كلام لم نكن ابداً نعتقد أن نقوله.. تحرضنا لإرتكاب افعال لم نكن نتوقع ابداً أن نرتكبها..تحضنا على أن ننتهج نهجاً ما كان يجول باذهاننا أن ننتهجه..تجعلنا نسلك درباً ما كنا نظن ان نسلكه..قد يكون تأثيرها علينا للأفضل وقد يكون للأسوأ ولكنها دائماً ما تخرجنا من طور إلى طور خلال رحله حياتنا..هذا خلاصه ما حدث معى .

432 pages, Kindle Edition

Published October 1, 2017

1 person is currently reading
7 people want to read

About the author

عمرو عادل

6 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohamed Karem.
475 reviews15 followers
July 2, 2024
رواية تتحدث عن فترة حكم عباس حلمي الاول لمصر ، اثناء الخلافة العثمانية على مصر
روايه سلسه ، جميلة ، مشوقة ، لغتها جميلة
تحكي عن ما مضي من تاريخ ، وتقدم فى العلوم والثقافة ، والاهتمام بالتعليم ، وأيضا الصراع على الحكم
من حديث الشيخ عبد الرحمن بن عبدالله ال شيخ الازهرى إلى الوالى عباس حلمى الأول :
عبدالرحمن ساخرًا: أوتظن أنك خدمت دين الله بما فعلت؟
ثم تابع فى جدية: لقد تمسكت بظاهر القول وتركت باطنه خَرِب .. إن الناس لتخشى من بطش رجالك فتماريهم ثم إذا ما تواروا عنهم فروا من المساجد مسرعين ظنًا منهم أنهم بذلك يقاومون غلظة جندك .. فصار بعد الناس عن العبادات - التى كانوا يأتونها طواعية - مقاومة لرجالك المتكبرين فى الأرض الذين يروعون الأمنين ويرهبونهم ويقتحمون خصوصياتهم بسؤالهم عن قرابة الرجال للنساء السائرين بالطرقات .. وكان أولى بك أن تصرف همتك لتعليم الناس دينهم الحنيف برأفةٍ ورحمةٍ حتى يأتون للدين بقلوبٍ نقيةٍ صافية وليسوا مجبرين أو مضطرين .. خاصة وأن أهل المحروسة دَيِّنِيْنَ بفطرتهم يحبون الله ورسوله ويوقرون آل بيته .. ثم إنك أنت نفسك تدعى الالتزام والتمسك بتعاليم دينك وتقترف من الآثام فى الخفاء ما يندى له الجبين وما يخجل عن إتيانه الآثمين والمجرمين .. ألم تحرض على القتل والتآمر وسفك الدماء بدون ذنب أو جرم مستحق.


وكيف أجد الوحشة ووجهك الصبوح حولى أينما أولى وجهى .. فإذا ما حل الليل تذكرت شعرك الذى يتنافس معه فى سواده البديع .. وأقلب وجهى فى السماء فأنظر القمر والليل محيطًا به فيتجلى أمامى وجهك الوضاء منافسًا لضياء القمر وشعرك محيطًا به .. وتتداخل الصورة لناظرىَّ لا أدرى ألَّليلُ محيطٌ بوجهك أم شعرك هو الذى يحيط بالقمر .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.