كتاب لا يستحق ضياع الوقت لقراءة ما فيه .. عنوانه أربع كلمات أكبر وأعمق من مضمون ما فيه ،، الكاتب لا يعلم ماذا يريد ولا يفرق بين الاسلوب البحثي أو الساخر أو المقالي أو الروائي .. معلوماته ضعيفة في التاريخ الديني ،، ومقارناته فاشلة فتشابه نصوص الأساطير مع الوحي لا ينفي الحقائق بسبب تزاوج الثقافات ،، وتقارب الأحداث في الأديان لا يبطل مضمونها بالعكس يؤكد مافيها وإن إحتاج الأمر إلى دقة بحثيه ،، في النهاية كتاب ضعيف جداً مباحثه غير مترابطة يجول بك في الصين وفجأة تلاقى نفسك بالشام ،، للأسف كل من مسك القلم احس بنشوة المؤلفين ،، وكل من زارت الأفكار رأسه توقع أنه وصل إلى علم اليقين
كتاب كهنة في العصور كتاب ذا تأثير كبير يستند الى مقارنة تاريخية و دينية تتيح للقارئ رؤية فكرة الوجد من عدة زوايا لكنه يفتقر الى الموضوعية حيث ان الكاتب لم يهاجم فقط الكهنة كما يصفهم فقد هاجم الفكر التوحيدي الذي يدعو الى انه لا بد من وجود مصمم لهذا الكون. من خلال فرضيات علمية تدعم الفكر العلماني فقط. مما حصر القارئ للتأثر بفكره الخاص.وهذا كفيل بأنه أصبح مثل هؤلاء الكهنة كما وصف
فكرة الكتاب جيدة خاصة فصوله الأول و الثاني. يؤخذ عليه الكثير من الكلام المرسل او المعتمد علي مراجع لا تستحق الالتفات (خاصة في الفصل المتعلق بالمسيح). الفصل الأخير عبارة عن مصادرات لكي ينتصر لمذهبه الربوبي. بالجملة لا باس به للاطلاع علي طريقة تفكير ربوبي عربي ضد الكهانة الدينية. او هكذا بدا لي.