شيرين سامي خريجة كلية الصيدلة جامعة القاهرة. مؤلفاتها: "كتاب بنكهة مصر" يناير 2012 عن دار ليلى كيان كورب رواية "قيد الفراشة" يناير 2014 عن دار نون للنشر والتوزيع رواية "حنّة" يناير 2016 عن مكتبة الدار العربية للكتاب رواية "من ذاق عرف" يناير 2019 عن الدار المصرية اللبنانية كناب "154 طريقة لقول أفتقدك" نوفمبر 2019 عن دار الكرمة رواية "الحجرات" يوليو 2021 عن دار الكرمة رواية "ابتسم لأكون أقوى" نوفمبر 2022 عن دار الشروق
وجدتني انهيت 400 صفحة في يومين..أمعقول قرأت 200 صفحة في اليوم؟...نعم يمكن ان يحدث لك هذا واكثر
رواية قيد الفراشة...ان حكيتها قد تجدها عادية...ليست بمختلفة ....لكن ان استمعت اليها بصوت شيرين سامي ستجدها ساحرة!...نعم اؤكد لك...وهنا يكمن ابداع الكاتب
هذه الرواية جائتني هدية من شخصية غالية علي جدا...لذلك دخلتها بقلب عاشق ومستعد لكل حرف...ولم تخيب ظني..
اولا جميعنا لدينا نفس التساؤلات...هذه الرواية طرحت العديد من التساؤلات التي كانت تدور بداخلي طويلا...ووجدت من الكاتبة اجابات شافية وفريدة عليها مثل لماذا نشعر بالوحدة بالرغم من وجود الجميع حولنا...وكانت اجابة الكاتبة اننا نشعر بالوحدة للفراغ بروحنا
وحديثها عن اهمية الشغف بالحياة اثارني جدا....وجعلني ادرك ماينقصني حقا
نقطة قوة الكاتبة هو وصف المشاعر ....وصف مشاعر كل شخصية النسائية منها كانت مبدعة ووصف المرأة في مختلف المواقف كان مذهل حقيقي
وصف شخصية حسن كان متقن للغاية وده عجبني
الرسائل اللي كانت على لسان اي بطل من ابطال الرواية خاصة عالية كان رائع جدا...خلاني ادرك ان الكاتبة شيرين سامي ليها مجال قوي في كتابة الخواطر.
باعترف ان الكاتبة ارعبتني من فكرة الزواج في العلاقة بين عالية ومحمود...واحبطتني جدا في اللي عملته عالية مع حسن او بمعنى اصح حوارها مع نفسها عندما عرض عليها الزواج...
هنا في هذه الجزئية سأكتب العيوب التي وجدتها من وجهة نظري والتي جعلتني اتأرجح بين 3 نجوم او 4 نجوم والتي اسردها ليس الا لهدف واحد وهو مساعدة الكاتبة لانها تستحق فعلا ولأنه سيكون لها مستقبل قوي في الادب بإذن الله:
- اول حاجة الاحداث السياسية في الرواية...حقيقي كنت حادي الرواية 5 نجوم لولا اقحام احداث ثورة يناير في الرواية...اولا لانها فعلا لم تناسب الجو العام للرواية نهائيا....ثانيا لانها تناولت بشكل سطحي وفيه فرض لبعض اراء الكاتبة نفسها...ثالثا لاني حين حاولت اقتطاعها وجدت الرواية تسير بشكل ممتاز ودون الشعور بشئ ناقص...كان فعلا حتكون رواية بيرفكت لولا الجانب السياسي.
- السرد طغى على الحوار بشكل ملحوظ.....وده انا باعتبره ضعف لانه يجب ان يكون هناك توازن بين فقرات السرد وفقرات الحوار خصوصا ان السرد من نقطة الراوي وليس شخصية من شخصيات الرواية
- الانتقال من احداث الرواية الجارية الى احداث من الماضي كان غير موفق بشكل مزعج...وكان بيخليني اتوه كتير واوقات ماكنتش بافهم سبب وجود الفقرة دي او ليه الاختيار ده لمكان وجودها.
- الرواية من وجهة نظري كانت حتبقى احلى بكتير لو اكتبت بلسان كل شخصية على حدى...
- النهاية كانت محبطة جدا ...هذه اللوحة الابداعية كانت تستحق نهاية اقوى ومتعوب فيها اكتر.
- الصفحة رقم 145 و146....من وجهة نظري كان يجب ان تحذف...ليس لها اي داعي ولا اهمية في القصة. اصابتني بالحرج
- لم يكن الجزء الخاص بوصف مشاعر محمود قويا او بمعنى اصح وجهة نظره...وجاء متأخرا جدا
مقتطفات اعجبتني بالرواية:
“فرق بين أن نُحب لأننا نحتاج وأن نحتاج لأننا نحب ، فالاحتياج عندما يتحقق لا يغنينا عن الحب لكن الحب عندما يتحقق يغنينا عن الاحتياج.” “الرجال عندما يدركون أن المرأة مضمونة لا يكترثون بمشاعرها وعندما يجدون منها التسامح الكبير يكررون أخطاءهم ويتمادون فيها.” في النهاية انا اهنئ الكاتبة على هذه الرواية الرائعة
توضيح ضروري: وقت ما قرأت الرواية في ٢٠١٥ اديتها تقييم معين، بعده بفترة لما قرأت حاجات أكتر ونظرتي تغيرت أعدت تقييم بعض روايات قريتها فالفترة دي وكانت الرواية من ضمنهم، حتى الآن في نهاية ٢٠١٩ الكاتبة اللي وضحتلها دا وقتها لما سألت واستنكرت عن سبب تغييري للتقييم واعتبرت دا حصل بسبب مشكلة شخصية بيننا ووضحتلها شايفه إني غيرت رأيي في عملها الأدبي لهذا السبب وتركت تعليق هنا بنفس المضمون فا دا توضيح لأمر غير مهم لكن حبيت أقوله بوضوح لمرة أخيرة حتى يغلق الموضوع لأسباب كهذه بطلت أقرا روايات حديثة من الأصل :))
،الخيانة، القسوة، الحب الضائع، انسحاب المشاعر و فتورها مسئولية ملقاة علي عاتقها بالكامل، مجتمع قاسٍ يُحمّلها ما لا تطيق..هي الملومة في وقت و علي كل شئ و كأنها هي منبع كل الشرور بالأرض.
"يحتوي علي حرقٍ للأحداث"
الرواية جيدة، لكنّي كما ذكرتُ سلفًا: "آفة الأدب النسائي التكرار" . من قام بقراءة أعمال أخري تتحدث عن معاناة المرأة لن يجد فيها جديداً، لا اقتباساً بل لأن الموضوع المُعالج واحد .
البطلة ربة منزل و أم و زوجة لزوج قاسٍ، يمنعها حتي من الخروج مع صديقاتها تكتشف خيانته مصادفةً فتقرر الانتقام منه برد خيانته بخيانة !
تستمر قسوة الزوج و محاولة الزوجة المستميتة لكسب رضا زوجها ! و علي الجانب الآخر تذهب لتنخرط في الحياة السياسية في ميدان التحرير مع الثوار و هناك تتعرف علي شخص ما و يحدث بينهم شرارة من الإعجاب المتبادل، يلي ذلك الكثير من الأحداث.
الأحداث غير منطقية، اظهرت معاناة المرأة في بلادنا نعم، لكنّها غير مستساغة و تقليدية للغاية.
في وسط الرواية أصابت صديقة البطلة نتيجة لأحداث ما فترة من الشعور بميل مثلي، عولج ب احساسها بالذنب و باكتشافها لحمل جديد.
ليست الاضطرابات النفسية التي تؤدي لمثل هذا الأمر بهذه البساطة،عوضاً عن أني لم أر أي داعٍ لهذا في أحداث القصة، كان يمكن الاستغناء عنها أو معالجتها بشكل أفضل أو الإشارة لمشكلات تعانيها الزوجات في مجتمعنا و يساء استخدامهن جنسياً من أزواجهن، كانت لتكون أكثر واقعية.
النهاية محبطة.
عامة الرواية من المفترض أن تحمل رسالة للنساء ان تحرري و ثوري، و شخصية الرواية الرئيسية ضعيفة خنوع منساقة تبكي في ثلثي أحداث القصة..كيف ذلك ؟ :)
كأنثي فأنا علي علم بمشاعر البطلة و النساء عموماً، من الممكن أن يقوم وصف الأحداث و مشاعر البطلات في لفت نظر رجل لشئ بعينه..
الرواية كان يمكن اختزالها في نصف حجمها.
لغة الكاتبه جيدة في الرواية استخدمت الفصحي لا العامية و هذه نقطة قوة تحسب لها..و هي في تحسن مطرد من متابعتي لما تكتب علي فيس بوك.
العمل ليس سيئاً إجمالًا، تقليدي لكن ليس مُحبطاً.
كل أمنياتي بالتوفيق للكاتبة، في انتظار عملها القادم إن شاء الله :)
لولا خوفى من الابتذال لأسميتُ هذه الرواية "دستور العشاق" أو "الطريقة السهلة لفهم المرأة" أو أى شئ مماثل .. يمكننا ببساطة أن نلخص كل شئ بأن نقول : هذه الرواية هى رحلة فى عالم المرأة المحاط بالغموض .. لطالما كانت مشاعر المرأة لغزًا يداعب الكثير والكثير من الأدباء .. لغزًا لا يقل غموضًا عن مثلث برمودا ونظرية نشأة الكون .. ووسط كل هذا الغموض تظهر شيرين سامى لتكتب رواية كهذه، فتكشف السر وتزيح الستار ..
الرواية نسائية جدًا، لن يحبها الكثيـر من الرجال، وخاصة فى مجتمعات كمجتمعاتنا، بينما ستُفتن بها النساء .. لأنها ببساطة توجه رسالة إلى المرأة مفاداها أن "ثورى" .. أنا شخصيًا لو قرأتُها منذ أسابيع فقط لكرهتها، ولكنى أمرّ بأطوار من التغيّر هذه الأيام ..
من الحرف الأول إلى الأخيـر، تحكى الكاتبة عن آلام النساء، عن عذاباتهن، أفكارهن وخواطرهن .. تحكى عن "الخيانة" و"الحب الخائب" و"سهر الليالى" و"الدموع التى لا تنتهى".
تأخذ الكاتبة طريق الحياد فى وصف المشاعر، وفى اتهام الطرفين بأخطاء الحب .. ففى الجزء الأول تتحدث عن خيانات الرجال، فتذكر"عالية" التى يخونها زوجها، بينما فى "بعض" من الجزء الثانى تتحدث عن الخيانات النسائية فتذكر "فرح" اللعوب الكارهة للزواج.
يأخذ السرد أسلوب التعدد، فتتحدث الكاتبة على لسان أبطالٍ مختلفين فى كل مرة، وتوضح وجهات النظـر جميعها فى المواقف المتشابهة، فتبدو الكاتبة وكأنها تجلس على سطح ناطحة سحاب، ممددةً قدماها، تراقب البشـر من علٍ، وتمسك خيوط روايتها بإحكام. كما أستعملت ظاهرة "الفلاش باك" ملقيةً الضوء على بعضٍ من المواقف التى مرّت بها "عالية" وساهمت فى تشكيل شخصيتها..
الكاتبة "ثائرة" جدًا .. متأثرة كثيرًا بما مرّت به البلاد فى السنين الأخيـرة، صاهرةً أحداثها فى قالب محكم، ومستخدمةً إياه فى نسج الرواية وتشكيلها.
أجمل ما فى الرواية، فى رأيي، هو الحوار بالفصحى، ولو كان بالعامية لكرهتها ..كثيرًا لغة الكاتبة جميلة، ولكنها ليست ممتازة .. أتابع صفحتها على "الفيسبوك" وأرى تطورًا كبيرًا فى لغتها التى تكتب بها .. ربما لهذا قررت قراءة الرواية بعد أن كنتُ قد قطعتُ عهدًا على نفسى بمقاطعة "أدب الشباب" لما عانيته من ابتذال مع هذا النوع من الأدب.
أول ما لاحظته في الرواية أن هناك إيقاعًا جميلاً في السرد.. الرواية في البداية أثارت ذعري لأنها ضخمة، فهي لا تقل عن 80 ألف كلمة، لكن ما اكتشفته لاحقًا أن المرء لن يملّ معها لحظة.. الشخصيات مكتوبة بحرفية عالية، شخصيات حقيقية من لحم ودم لا يملك المرء سوى أن يُحبهم ويعيش معهم..
تطور الشخصيات كان يحدث بمنتهى السلاسة، ليُفاجأ المرء في لحظة معينة أن الشخصية التي بدأت من الشرق قد صارت في الغرب دون أن ينتبه لذلك، كل شيء يتم بسلاسة ومنطقية لا تجعلنا نشك لحظة أن ما حدث كان يمكن أن يحدث بطريقة أخرى.. شخصيات عالية وفرح ومروة، وحتى الشخصيات الثانوية التي لم نرَ الأمور من منظورها الخاص، كعُلا وغزل ونورا.. الشخصيات الذكورية كمحمود وحسن وحسام.. حتى والدة عالية ووالدة محمود.. كلها شخصيات من نسيج مجتمعنا.. قد نكره بعضها ولا نستطيع التعاطف معه، لكننا حين نرى الأمور من منظوره الخاص - كما حدث في حالة محمود وحسن بالذات - سنبدأ في التفهم والتعاطف حتى لو على مضض.. وهذا أروع شيء في الرواية، لا يوجد شرّ خالص، كل شخص لديه أسبابه ودوافعه لفعل ما فعله، نحن لا نبدأ في سلوك الشر لأننا أشرار بطبيعتنا، هناك شيء ما دفعنا نحو ذلك، ونحن أصلاً لا ندرك أن ما نفعله هو شرّ، ولو أدركنا ذلك سنندم ونتوقف عنه..
النهاية جاءت موفقة لأبعد حد.. ربما كانت قيمة الرواية ستنخفض لو جاءت بطريقة أخرى، لكنها جاءت منطقية ومتسقة مع ما وصلت إليه عالية..
الأجزاء مائلة الخط في نهاية كل فصل كان لها مذاق خاص، كل جزء منها يصلح ليكون قصة قصيرة قائمة بحد ذاتها، باستثناء الكتابات المائلة في نهاية الرواية، كمشهد عالية مع والدها.. حينما وصلت لجزئية الثورة وضعت يدي على قلبي، لأن الكتابة عن الثورة كانت مقبرة لكثيرٍ من الكتّاب الذي أقحموا أحداث الثورة في كتاباتهم بشكل مفتعل، وكأن الثورة أصبحت فقرة ثابتة تجب إضافتها لأي عمل.. لكنك تكلمتِ عن الموضوع بسلاسة لم أشعر معها بأي إقحام.. أيضًا هناك كتابات عن الثورة كنت أشعر معها أنها مختلقة لأن أصحابها في الغالب لم يذهبوا إلى الميدان ولم يختبروا الأجواء عن قرب، فكتبوا من خيالهم فجاءت كتاباتهم عن الثورة غريبة وغير مقنعة لمن خبر الميدان.. شكرًا جزيلاً على هذا العمل الراقي
متحيرة بين الأربع أو الخمس نجوم، فلتكن أربع نجوم ونصف :)
قيد الفراشة تناولت أدق وأرفع التفاصيل عن مشاعر المرأة على طول الحياة؛ طفلة، مراهقة، شابة، عجوز. حبيبة، زوجة، أم. سجينة، حرة. مظلومة، ظالمة. مكسورة الجناحين أو فراشة طائرة. ولم تغفل عن مشاعر الرجل بأى حال؛ أفردت له المساحة وطبطبت على مشاعره بدون تمييز، قيد الفراشة لم تنصف المرأة على حساب الرجل أو العكس، فى روايتها للعلاقة بين الرجل والمرأة كانت تنصف الإنسانية والمشاعر وليس النوع، لذا تجد من الصعب جداً أن يتحامل القارىء على الجنس الآخر من الأبطال، تحامله سيكون على الإنسان أياً كان نوعه.
وجدت نفسي مأخوذة بتفاصيل الشخصيات الدقيقة للغاية التى لم تفلت من الكاتبة بالرغم من تعدد الحكايا والشخصيات. معجبة عموماً برسم الشخصيات القريب من الكمال برأيي، وبالتجديد والاختلاف بين هذه الشخصيات فلا شخصية تشبه الآخرى وكل شخصية أصلاً متفردة فى حكايتها ومشاعرها (كـ فرح ومروة). والمساحة المفرودة لهم أوفت بحقهم فى البوح عنهم والإلمام بهم.. ولم يكن هناك حاجة مثلاً إلى مساحة أكبر ليتعرف القارىء عليهم. بل على العكس كان هناك أحياناً ميل إلى تكرار وصف شخصية حسن البوهيمية وجناحي عالية الطائرين والمشاعر والأوصاف عن علاقة عالية وحسن وأثر كل منهما فى الآخر. فى رأيي كانت الرواية فى غني عن هذا ولم يكن الاختزال ليؤثر علي الرواية سلباً أو لا يوصل إلى القارىء شعوراً ما بل كان ليبتر أى نوع من التململ، ويجعل بالإمكان أن تفرد هذه المساحة لعلاقة عالية بابنها، فظهوره المحدود فى زخم مشاعرها وحياتها كان محيراً للقارىء وقد يتشكك فى إغفال الكاتبة لمشاعر الأم حتى لو كانت تُظهِر بغياب الابن عن الصفحات أنانية الأم وانخراطها فى نفسها، لكن لا ننسى أن عالية ليست الراوي فإن أغفلت هى ابنها فالراوي لا يصح أن يغفل عن توضيح مظاهر ذلك وآثاره
معجبة أيضاً بالأسلوب اللغوي الناعم والشرس فى آن، التعبيرات الجميلة والقوية، والقدرة الرائعة على وصف الحدث وإحكام زوايا المشاعر والحركة الدائرة فيه فيبدو مرئياً وملموساً ومسموعاً، نابضاً بالحياة أو الموت حسب نوع الحدث. لن يمكنني نسيان مشاهد بعينها علقت فى ذاكرتي ووجداني وتركت أثراً لا ينمحي على روحي.. مثل مشهد قميص النوم الأحمر (رخيصة يا عالية)، حمل مروة، ضرب عالية فى الحمام، محمود وهو يصرخ فى الطبيعة(طز فيكِ يا عالية)، وشوشة عالية فى الهاتف تحت الفراش، لقاء عالية وحسن فى شقته، اغماء عالية فى الشارع بعد اللقاء الأخير، ذكريات كل ركن فى شقة الزوجية...الخ.
جرأة الرواية نقطة تحسب لها بكل تأكيدأ، فالجنس هنا جزء لا يتجزأ من رسم الشخصية، ولم يكن مبتذلاً بأى حال، بل واقعي وذكي وموفق. والاجزاء مائلة الخط العائدة من الماضي، لم تكن فى حاجة إلي ميل الخط ليميزها عما قبلها فقد كانت فى غاية التوفيق والتميز فى الأماكن التى اختيرت أن تأتى فيها لتفتح لنا فى أوقات بعينها نافذة على الماضى، كنت أتلقاها وانتظرها بشغف يروي فضولي ويقوي علاقتي وإحساسي بعالية.
السياسة هنا لا يمكن أن نقول عنها مقحمة فهى كانت نسيج هام فى الرواية؛ تصف شخصية البطل والمكان الواقع فيه أغلب الأحداث. جاءت موفقة إلى حد كبير واستخدمت جيداً فى عدة مواقع، مثلاً واقعة سحل الفتاة صبت فى قالب مهم تناقشه الرواية ألا وهو نهج معاملة الذكور للأنثى كما أنها استخدمت درامياً من خلال محضر الشرطة الذى كان فارقاً فى علاقة عالية ومحمود. لكن أتت فى مواقع آخرى غير موفقة من وجهة نظري؛ فأنا لم أرى داعي لوصف بعض الوقائع السياسية كالعباسية ومحمد محمود كمثال، حيث أنه لم يكن وصف وافي وحيادي لنعتبره تأريخ مثلاً وفى ذات الوقت لم يضف جديداً فكل قارىء يعرف ما دار فى هذه الوقائع وكلُ بوجهة نظر مختلفة بالتالي كان زائداً وفائدته غير واضحة على الأقل بالنسبة لي.
غاية الأمر: قيد الفراشة حياة مرهقة، مستنزفة للمشاعر، ومفعمة بالألم والأمل، حياة تستحق أن تُعاش وتُخلد. أحييكِ يا صديقتي العزيزة على تحفتك الأدبية. لا حرمنا الله من إبداعك.
لا ادري من التي كانت تريد الخروج من الشرنقة وتحلق بعيدا، أهي الكاتبة بجناحي الإبداع ام بطلة قصتها عالية بجناحي التحرر ؟ هذا هو التساؤل الذي طرحته على نفسي منذ بداية القراءة لأجد في النهاية أن الاجابة هي ان كلاهما حلقتا بي بعيدا، بعيدا جدا ... من السهل أن تصف امرأة، ان تتطرق لمواصفاتها، ان تخط على الورق تصرفاتها، لكن من الصعب جدا أن تغوص في ثنايا روحها، ان تجعلها بطلة بكل تناقضاتها، بكل انفعالاتها، بأنانيتها وتضحيتها بجمالها وببشاعتها، بحبها وكرهها.. عالية رحلة امرأة... التي بمجرد ان تقرأها اية امرأة لا يمكن لها سوى القول "هذه انا" ولو في فقرة واحدة، ولو في سطر واحد... أثناء قراءتي للرواية كنت اقول بيني وبين نفسي " ما اجملك يا عالية" ثم اعود لأغير رأيي بعد عدة صفحات فأقول " انت انانية جدا يا عالية" واحيانا اخرى اقول " انت قمة العطاء يا عالية" كرهتها واحببتها وهذا ما جذبني لاكمال الرواية بكل شغف، فالبطلات المثاليات لا تستهوينني أبدا في الروايات . في الرواية اضافة لشخصية عالية ستصطدم بشخصيتين متعاكستي الاتجاه لكنهما تصبان في قالب واحد يدعى الشرقية ... "محمود" بعنجهيته وأنانيته، وبحبه لتملك تلك الزهرة التي تدعى عالية، والتي تركها تذبل بين يديه ليرمي بها بكل ما اتي من قسوة وحقد وصفات الرجل الشرقي المتأصلة فيه غصبا عنه .. و "حسن" الذي كان نقيضه تماما، او هكذا حاول ان يكون، لا مبالي، لا تعنيه عادات الشرق وأمراضه التي كان يراها مستعصية وعصية على أن يتقلدها، فجعل تلك الزهرة تتعرى أمامه من حجاب العقد التي كانت تعيشها وفرضت عليها رغما عن ارادتها او بإرادتها ...ولم تكن نهايته مع عالية أجمل من نهايتها مع محمود فكلاهما رجل لكن لكل منهما قناعه الخاص ... البطلة في الأخير وجدت الطريق الذي يناسبها، ولبست ثوب التحدي الذي جعلها تفرد جناحيها وتحلق بعيدا نحو النجاح والتألق، هكذا رسمت النهاية في رأسي ...
فكرة المرأة التى تتمرد على قيود المجتمع ليست فكرة جديدة، لكن شيرين سامى استطاعت أن تصيغ هذه الفكرة بطريقة جيدة، مع الصفحات الأولى للرواية كونت بعض الانطباعات والتوقعات لسير الأحداث، لكن الكثير من هذه التوقعات استطاعت شيرين أن تتفادى فيه التقليدية وتطرح أمامى سيناريو مختلف لهذه التوقعات وهو أمر جيد، مشاهد الثورة فى الرواية أصابتنى ببعض القلق خوفا من أن تكون سطحية لكنها فى الحقيقة كتبت بحرفية رغم أن بعض الوقائع التاريخية أو تسلسل الأحداث لم يطابق الواقع، لكننا نقرأ رواية ولا نقرأ كتاب تاريخ ولهذا استسغت هذا الاختلاف بين الرواية والواقع الثورى. بصراحة وجدت بعض التفاصيل زائدة ومكررة، لكنها لم تكن مملة، كما أن الفقرات التى كتبت فى نهاية كل فصل بالخط المائل أربكتنى فى البداية ثم مع الفصل الثالث استوعبتها.
فى المجمل الرواية كانت ممتعة وأحسنت شيرين سامى فى تناولها وصياغتها خاصة شخصية حسن وعالية أما شخصية محمود فكانت بها بعض المبالغة لكنها لم تبتعد عن الواقع كثيرا، فرح وهيثم وغزل وباقى الشخصيات كانت موظفة بشكل جيد، أما شخصية الأم فأرى أن تحول شخصيتها لم يتم التمهيد له ليصبح منطقيا لذا بدا لى مفاجئا.
تمنياتى بالتوفيق للكاتبة الجميلة شيرين سامى وفى انتظار عملها القادم :)
علي الرغم من ان فكره تحرر المرأه من القيود فكره عاديه جدا لكن شيرين تناولتها باسلوب واقعي جدا من شخصيه موجود زيها في الالاف المصريات اللي اتربوا علي ان الزواج اساسه الطاعه واهم حاجه البيت ومتطلباته والاولاد ومتطلباتهم وبس عاليه نموذج لست البيت الاصيله اللي ماشيه تحت جناح جوزها او زي ما شيرين صورت a doll's house. عجبني حسن بشخصيته اللي بتمثل اغلبيه الشباب دلوقتي تايه في ب��د هي نفسها مش عارفه هي رايحه فين
ابهرني كم المشاعر اللي صدقتها كلها ومحستش انها اوفر او كلام روايات أتألمت مع عاليه وحسيت بضعفها وفرحت لما وكرهت حسن في في تخبطه
شيرين انبهرت بأسلوبك الرائع والسلس جدا روايه رائعه جدا استمتعت جدا بقرايتها ونفسي ان ا امهات كتير تقرا روايتك عشان يعرفوا ان الدنيا مينفعش اننا نبعد اولادنا عنها بحجه حمايتهم لاننا ساعتها بنضرهم اكتر وبنديهم الفرصه انهم يكسروا القواعد لتجربه المجهول
مش هقدم اعتذار غير لقلبي مش هقول ع الجنه نار وانسي حبي بكره تندم لما قلبي يحبه غيرك العيون اللي هامتلك تبقي ملك لحد غيرك والشفايف لو تنادي تبقي تقصد اسم غيرك ومش هقدم اعتذار غير لقلبي سيبه يجرح سيبه يقسي بكره ييجي لقلبه يوم يتجرح... ويدوق عذابك ويبقي قلبه كله لوم يفتكر الجرح اللي سابه وانت قلبك اللي سابه طاب وحب وعاش شبابه واعتذاري ليك يا قلبي لو هتقبل اعتذار
إمممممممم ما الذي يجب أن أقوله عن رواية قيد الفراشة؟!! نادراً ما تستفزني رواية أو تجبرني علي كتابة ريفيو عنها
رغم أن القصة عادية لكن التناول كان مبهراً، السرد جاء أنيقاً متقناً، واللغة رشيقة متوازنة وهنا يكمن الإبداع...لنحصل علي عمل أدبي متكامل.
شخوص الرواية رُسموا ونُحتوا من نسيج المجتمع بإحتراف الرواية تناولت كل زوايا وجوانب الإنسان والمجتمع السياسية والعاطفية والإجتماعية . أتقنت شيرين الإمساك بزمام الأحداث والشخوص رغم تعددها وبرعت في وصف صراع ومشاعر الشخوص الداخلية سواء كانت نسائية أو ذكورية في حبكة متكاملة متقنة وإن إستفزتني في بعض المواقف كمثال:* سلبية عالية الشديدة كرهت إنهزامها وضعفها فلا شيء يثير غضبي وحنقي قدر المرآة الضعيفة التي تربط سعادتها وكينونتها برجل ما بالك برجل لا يستحق كمحمود؟! .
أحداث الثورة أخافتني في البداية من أن تكون مقحمة علي الأحداث كعادة أغلب الكتاب وأغلبية الروايات التي نشرت مؤخراً "موضة الثورة"، ولكن علي العكس جاءت موظفة جيداً لخدمة أحداث الرواية خاصة أنها مرتبطة بأحد شخوص الرواية ألا وهو حسن ذلك الصعلوك الثوري المتحرر، فلم تأتي كوقائع تاريخية بحتة لكنها كُتبت بحرفية، علي الرغم من ذلك بعض الأحداث والوقائع لم تكن معبرة عن رأي أو وجهة نظر أحد الشخوص بل وجهة نظر الراوي فقط.
نمو الأحداث وتطور الشخصيات جاء مذهلاً ومقنعاً بسلاسة فلم تتعجل الكاتبة في تطوير شخوصها ومشاعرهم وإتجاهاتهم بل أتي كل شيء في محله ووضعه الصحيح.
الإنتقال للماضي ولحظات الفلاش باك أتت في موقعها الصحيح وسط السياق الدرامي لتربط بين دوافع وأسباب كل شخصية بما تقدم عليه من تصرفات وخيارات في الحياة وإن كنت كنت أتمني لو منحت الكاتبة الفرصة لمحمود وحسن لشرح دوافعهم ومبرراتهم مبكراً قليلاُ كن أستطيع تفهم شخصياتهم بشكل أفضل.
في بعض الأوقات بالغت الكاتبة في بعض المصطلحات والصفات فيما يخص حسن وعالية أكثر من مرة بنفس الطريقة حمدلله أن زمام الأمور لم يفلت ولم أشعر بملل لكن كان يمكن إختزال الكثير دون التأثير علي سياق الرواية ،أيضاُ تناول الجسد جاء جريئاً وربما بالغت الكاتبة قليلاً في تكرار الأمر.
النهاية جاءت علي أروع ما يكون ولا أتخيل أي نهاية آخري كانت لتليق بأحداث الرواية دون أن تفقدتها قيمتها.
شكراً جزيلاً شيرين لإمتاعي وإثارة إهتمامي علي مدار 408 صفحة وأحييك بشدة عزيزتي بالتوفيق وفي إنتظار عملك الأدبي القادم
قطعا شهادتي في شيرين سامي ستكون مجروحة فأنا اشرف وأفتخر أنها صديقتي بل وتشاركنا في كتب جماعية معا أعرف شيرين سامي وأعرف كيف تكتب لذا كنت خائفا وجلا من تلك الرواية أعلم أنها ستثير الكثير بداخلي شيرين لم تكن تكتب أو تقص فهي لم تمسك حتى بقلم إنما كانت تنزف نزيف متوالي متواصل قطراتها الحمراء تغرق الرواية فيبيت الألم هو الأصل الذي خلقت منه ذلك الابداع الابداع لم يكن في خلق الشخصيات أو الفكرة بقدر ما كان في تلك الروح التي استمدتها شخوص رواياتها منها شيرين دون مجاملة عبرت بنا جسرا مليء بالأشواك نطأ فيه فوق قلوب تصرخ وتئن ولكن لي عتاب عليها عتاب لا يقلل من قيمةتلك الرواية التي ستظل حديث كل نساء مصر والوطن العربي فترة طويلة فعالية ليست مجرد فتاة عادية عالية كانت أخت الجميع وأمهم وأبنتهم ،الفتاة العربية ببساطتها وأناقتها وبحثها عن الحرية أما العتاب فأين الرجل ؟ استخدمتِ أسلوب الراوي الأعلى يا صديقتي ومع ذلك لم تمنحي محمود وحسن بعض من حقوقهم في سرد دوافعهم إلا بعد الصفحة 250 بعد أن أخذنا الانطباع السيء عنهما ولم نفهم سر عنف محمود وتحرر حسن إلا متأخرا المبهر والذي وجدته هنا هو أنت ، رسمك للشخصيات بدقة بالغة حتى شعرت كأنها حية أما عن الفلاش باك أراه أضاف الكثير لأبعاد الشخصيات وأثرى الروايةوطبيعة شخوصها النهاية أيضا كانت مبهرة ولا أعتقدأنها يمكن أن تكون غير ذلك الثورة وأحداثها كانت مجرد خلفية للأحداث خلفية أحسنت في اختيارها وكم هو التشابه بين الفراشة التي تريد التحرر من شرنقتها وشعب يبحث عن حريته لذلك كانت أحداث الثورة إنما تلقي بظلالها على شخصية عالية إنها ملحمة وصفتيها بدقة أمسكتي بقلمك ببراعة لتتنقلي بنا بين زوارق الألم لنصل بعالية إلى الحرية هي حقا كما وصفها أحد الأصدقاء إلياذة فتاة مصرية كتبت لتخلد أحييكِ وأخلع لكِ القبعة ويبقى بداخلي تخوف أخير فكما تعلمين نلقبك بفراشة التدوين لذا بداخلي سؤال أخشاه بعد كل ذلك النزف والمشاعر المختلطة التي أغدقتي بها روايتك هل ستكون روايتك قيدا للفراشة (فراشة التدوين) أتمنى ألا يحدث ذلك بل أؤمن أنه لن يحدث فبداخلك الكثير والكثير وأتمنى لكِ المزيد والمزيد من الابداع
اعتبر رواية قيد الفراشة من اهم روايات عام 2114 و الحقيقة ان مستوى الرواية فاق كل توقعاتى و المفاجاة الكبرى لى هى تلك الجراءة فى تناول الشخصيات و تمكنت بكل حرفية الا تتخطى شعرة الخط الفاصل الصغير الى الابتذال امسكت شرين سامى بخطوط جميع الشخصيات الاصلية و الثانوية و لم تفلت منها اى شخصية و الغريب ان تتعاطف مع جميع الشخصيات حتى الشخصيات غير السوية لانها رسمتهم من منظور انسانى بحت شخصيات من لحم و دم حتى المتغيرات التى حدثت لبطلة الرواية عالية من السير من اقصى اليمين الى اقصى اليسار او العكس لم نستغربها او نرفضها لانها مرسومة و مكتوبة بحرفية شديدة الوصف الدقيق للمشاعر و الاحاسيس كان موظفا فى سياقه الدرامى لم نشعر بمط او تطويل او تملل تبقى نقطة جوهرية هامة جدا ازعم ان درست قليلا من النقد السينمائى و انظر الى كل رواية اقراها كعمل سينمائى متكامل احوله الى صور و شخصيات فى خيالى و كل العاملين فى المجال السينمائى يعرفون ان اخطر و اصعب الاستخدمات فى السينما تقنية الفلاش باك و هى الانقطاع و الاستحضار المكاني للقصةو الفيلم استحضار مشهد أو مشاهد ماضية و تلقي الضوء على موقف من المواقف أو تعلق عليه. وكانت هذه التقنية في الأصل مقصورة على السينما ومن ثم كانت دلالة التسمية فلاش باك إلا أن الكتاب وظفوها فى الأعمال الادبية و بخاصة الرواية وقد وظف هذه التقنية الكاتب الروائي نجيب محفوظ في اللص و الكلاب و توفيق الحكيم فى يوميات نائب فى الارياف و عصفور الشرق ان احكم عليها بايقاع الرواية الذى ظل منتظما حتى مشهد النهاية و لم يختل ابدا و قد اضاف استخدام هذه الخاصية بعدا و عمقا و خلفية انسانية للشخصيات ان رواية قيد الفراشة هى خلاصة ردار اطلقته شرين سامى لرسم مجموعة من المشاعر و الاحاسيس الانسانية كما انها قد فلتت من كمين ما يسمى بالادب النسائى لقد رسمت مشاعر الرجل و المراة بمنظور انسانى بحت و متساوى رغم ان بطلة الرواية امراة تبقى كلمة اهمس بها فى اذن شرين سامى عليها ان تعرف و ان تثق ان تلك الرواية ليست الاخيرة و لكنها لبنة صغيرة فى قصر ضخم من الابداع و التالق
مستحيل بنت تكتب رواية زي دي غير لو كانت موجوعة بجد عندها جرعة ألم رهيبة ماقدرتش تواجهها على أرض الواقع فواجهتها على الورق كل حرف في العمل لمسني ولقيتني بحب الكاتبة أوي ونفسي آخدها في حضني يمكن ما اعرفهاش بس حاسة بيها جدا وواثقة انها فعلا في مشاكل كتير والأصعب انها حابساها ومحدش يعرفها ربنا يفرح قلبك يا شيرين تسلم ايديكي ويا رب تفضل كل أعمالك بهذه الروعة والمستوى العالي (واحدة موجوعة زيك)
لا شك أن عالية ليست البطلة الوحيدة في الرواية التي تتمتع بكل هذا التناقض، ولا شك أن العمل قد أحاط بكم ضخم ومثير من تفاعلات المرأة العاطفية بشكل عام..
نقطة واحدة استوقفتني أكثر من مرة: هل من الطبيعي أن تهمل أي أم مثقفة ومستكفية ماليا طفلها بهذه الطريقة؟ لقد تعاطفت مع كريم كثيرا في الواقع، وأشفقت على عالية.. وفي التعاطف تأييد ومساندة وفي الإشفاق رثاء وأسف.. أما بقية الأحداث فكانت منطقية بالنسبة لشخصية عالية الجامحة، التي تعشق الحرية ولا تجد أن ربط سعادتها برجل هو شئ ذو قيمة.. فقد كانت تصرفاتها العبثية متوافقة مع ما رسم لشخصيتها المتقلبة من محاور ومبررات..
صناعة الشخصيات هو عمود خيمة هذه الرواية القوية، والمبنية أساسا على خطين سرديين رئيسيين، الأول وقائع حياة عالية واكتشافها لمفاجأة حياتها فيما يتعلق بزوجها، ويتخلل هذا الخط مسار ثوري واقعي يخفف من حدة الرومانسية والمونولوج العاطفي المنطلق، أما الخط الثاني فكان (فلاش باك) متكرر من طفولة ومراهقة البطلة، يتخلله استعراض بنفس الخط المائل لخطابات ورسائل ورقية واليكترونية مفاجئة، قد تكون بحاجة لفواصل أكثر وضوحًا..
تهنئتي لشيرين سامي على عملها الرو��انسي المبدع الذي تجاوزت عدد صفحاته 400 صفحة..
لم تكن كلمات الرواية صعبة او متحجرة بل كانت بسيطة متدفقة كشلال و متواضعة كتواضع د. شرين الأنيق أري من خلالها قلبها الرقيق الذي يوزع الحب و السعادة على الجميع و يرى الجميع كبشر من حقهم الخطأ و من واجبهم البحث عن الصواب فليسوا ملائكة كما أنهم ليسو شياطين
الكاتبة لا تضع في يدك فرصة للحكم على إحدى الشخصيات بأي حُكم قاسي بل تجعلك تتعاطف معهم و تقتنع بكل مبرراتهم التي قادتهم للخطأ
رأيت أيضا سهولة تغير الشخصيات و سلاستها في نفس الوقت الكل يراجع نفسه يختبر مفاهيمه الكل يخضع لقانون التغير بإرادته او حتى دون أن يدرى
لم تغفل الكاتبة جانب القدر و تدخله في حياة البشر و تجعل القارئ يدرك أن البشر يخطئون و يصيبون و لكن القدر لا يخطئ أبدا
الذي يجعلك تتابع قراءة الرواية دون ملل ليس الفضول بما سيلحق بالبطلة في النهاية أو الشخصيات الثانوية بل هو احساس أعمق لم أعرف كنهه إلى الآن
لم تبتعد الرواية كثيرا عن أسلوب د. شرين الذي أعرفه عن قرب إلا أن شعوري بالمفاجأه لا يلبث أن يختفي حتى يظهر من جديد
ما أثار اعجابي أن الكاتبة لم تقفد أدق التفاصيل مما جعل الأحداث مترابطة متجانسة لا تشعر بينها بالغرابة و لا تترك لك مجالا لتسأل ماذا حدث ل (اي شخصية ) حتى تجد الإجابة فور بداية قرائتك للصفحة التالية
لم يقتصر اهتمام الكاتبة على البطلة الرئيسية و لكن اهتمت بكل الشخصيات و بأدق تفاصيلها مما أثرى الرواية و بالرغم من هذا تجد التنوع فهذا العمل خالٍ تماما من الرتابة
تتقن الكاتبة العزف على وتريت متناقضين ( الواقعية و الخيال ) فتجعلك تحلق مع فراشاتها في سماء الخيال البعيدة بأجنحتك الخيالية و قدمك تلمس أرض الواقع بفرحه و آلامه
و ما بدت له سعادتي حتى لاحظت ابتسامتي العريضة تمتد من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال بعض التدوينات التي مازالت عالقة بذاكرتي بقلم د. شرين في مدونتها حدوتة مصرية و منها ما كانت حذفته و كنت أشتاق لقراءته مرة أخرى فاستجابت السماء لأمنيتي و جعلتني أحتفظ بها معي للأبد بعد أن أغلقت د. شرين مدونتها و قطعت على كل فرصة لقراءة منشوراتها التي لم تكن تعرضت للحذف بعد
و عن ما كتب بالخط المائل لم أشعر بانفصاله عن الأحداث التي تسبقه لكن أشعر أن مكانه هذا أُختير بعناية شديدة
ركزت الكاتبة على مشاعر مختلفة و متنوعة و نقلتها للقارئ بصدق و كأنها من يخوض تلك التجارب المتنوعة فأبهرني و صفها لمشاعر شخصيات النسائية و أحوالها المختلفة و أجادت و صف مواقف الرجال و شخصياتهم المختلفة دون ان تنحاز لأي فصيل منهم فهى تصف مشاعر و مواقف انسانية من نوافذ عدة حتى أنها تصف (الشخصية) من منظوره و من منظور الأشخاص حوله
و لابد أن يلاحظ القارئ جرئتها في سرد بعض الأحداث ولكن في رأيي كان هذا ضروريا ليشعر ببعض من مشاعر الشخصية متأثرا بتلك الأحداث
لم تفقد أيا من عناصر العمل الشخصيات الرئيسية و الثانوية( المكان و الزمان الوطن و الغربة المشاعر الايجابية منها و السلبية حتى فكرة الشرق و الغرب ( ... المرأة و الرجل تصف كل هذا بصدق و حياد
باختصار هي وصفت و أتقنت الوصف باحساس صادق يشبه احساس من عاش التجربة و خلص منها بمجموعة استنتاجات و استخدمت حسها الأدبي لتبدع في سرد الأحداث
في بعض الروايات يستمتع القارئ بمراقبة الأبطال من بعيد و بعضها يرى القارئ نفسه من خلال أحد الأبطال أما هذه الروايه فيجد القارئ نفسه من خلال أكثر من شخصية من أبطال الرواية
هييييييييييييييييح (تنهيدة طويلة ) كانت هى رد ة فعلى بعد غلق الرواية شرين سامى تكتب بنتقام تكتب وكأنها تكتب لــ أول مرة !!! كم من المشاااااعر والأحاسيس الشديدة الحقيقية والتوغل ... أسلوب بسيط رغم عمقة جمل حقيقية كأحديث النفس للنفس لا جمل براقة زات رانين وسجع زائل جمل من قلب شخصيات الرواية شخصيات الحياة ... ربما كان عهدى هذا عهدى بأسلوب شرين إلا تلك المرة زاد عليها الكثيييييييير من الجراءة المحفوفة بالدانيل الرقيق الراقى جراءة وصف لمشاعر حقيقية أحياها أنا وغيرى من بنى جنسى جراءة أمتعتنى وضافة صدق ليصبح كل شىء فى الرواية حقيقة مفردات حية رودد أفعال حقيقية هى الأخرى !!!! ثورة ... أبداع رائع حين جدلت بين احداث بلطلتنا عاليا وبين الثورة وأساقطها ومعناها والتخبط حتى يتم ألاختيار والاستقرار هكذا رأيت عاليا .. أعجبنى الحياد السياسى فى الروايه والحقائق المذكورة بمنتهى الأمانه والتى لاجدال عليها ... نجحت شرين بكل تقدير فى توثيق جزئية مهمة فى ثورة يناير لتحيا فى روايتها للأبد لأجيال ستقرائها يوما بعدنا .. أحساس ... أن كانت تلك الروايه قد تصنف من قبل الآدباء على انها تناقش مشكله المرأة فى الشرق فأنا كقارئة بسيطة أرها هى توثيق لأحسااااااس المرأة أو أغلب نساء الشرق وأن كانت شرين سامى أبدعت ككتابة فى وصف المشاعر المخبئة فى سراديب النساء فالأكيد أن أبداعها الحقيقى هو وصولها لهذه السراديب فى الأساس !!! ثم تأتى روعة الأسلوب والثرد والحبكة لتكمل التاج أرهقتنى يا عزيزتى وأرهقنى قيد الفراشة الجميل الذى خلط ألمى بمتعتى ودموعى بأبتسامتى ... أنا لست بكاتبه ولكنى أعتقد أنى املك أحساس بشرى وبكل أحساسى البشرى حقا وصدقا أستمتعت حتى وأنا أتألم معاكِ :) أتمنى لكِ كل التوفيق والنجاح فهذا العمل لا يستحق إلا النجاح والله ورجاء لا تتوقفى قلتها لكِ وأعيدها أنتِ لسان حالنا وحتى ان لم تكتبى عن المرأة مرة أخرى فمن يملك أسلوبك ورؤيتك ومهوبتك هو جديدر بأن يكون لسان حال الأنسان بعيد عن اى تصنيف فى انتظار الرواية القادمة بشغفففففف شديييييييييد :) اشكرك كل حبى
قيد الفراشة ، الرواية التي انتظرت ان اقرائها طويلا ، جذبني اول ما جذبني لتلك الرواية تناسق الاسم مع الغلاف ، غلاف ممميز ابدع فيه "الصواف" و هي من المرات النادرة _ ان لم تكن الوحيدة _ التي يدفعني فيها الغلاف لقراءة العمل ، اكره التصنيفات في الادب و امقتها و قطعا من ضمنها مصطلح "الادب النسوي" غير انني اعتقد بان شيرين سامي لم تقع في فخ هذه التسمية . علي كل جاءت "قيد الفراشة" في 404 صفحة ، رواية ضخمة تدور حول شخصية محورية "عالية" برعت الكاتبة في رسمها باتقان و دأب ، كما برعت في رسم شخصيات العمل المحورية و ان اختلط علي الامر بعض الشئ مع ربع الرواية الاول . لغة "شيرين سامي" منمقة ، شديدة الرقي ، تجيد استعمالها بمهارة و نضج يبشر بالكثير ، تعد الرواية "معجما" لمشاعر المرآة الشرقية في مواقف عدة و ان دارت في فلك المظلومية الراسخة و جلد الرجل الشرقي في المجمل حتي ان حاولت ان تعدل كفتي الميزان مع صفحات الرواية الاخيرة ، البداية حائرة ، مرتبكة ، تتصاعد تدريجيا حتي تبلغ القمة حين المنتهي بعمل يتجاوز بكثير فكرة انها روايتها الاولي ، الخط الثوري بجملته لم يكن مقحما ، و ان افتقدت الكاتبة في بعض مراحل الرواية حنكة توجيه الخط السردي و تميز الراوي "خصوصا في الموضوعات السياسية" بالانحياز و الحديث عن وجهات النظر كمسلمات و هي سقطة فنية تعزي الي كون "قيد الفراشة" هي رواية الكاتبة الاولي ( كان من الاولي تحميل الاراء علي لسان الشخوص لا الراوي ) . روح الرواية في مجملها مميزة ، و راق لي كثيرا التكنيك المتبع في فقرات "الفلاش باك " . اعتقد بانها كانت رواية جيدة لم تخذل طموحي فيها و من الاعمال التي سعدت بانضمامها الي مكتبتي .
عالية تلك الطفلة الشهية و الفتاة الساذجة التى لا تملك من خبرات الحياة سوى القليل اخيرا تمردت ووجدت نفسها عشت معها تفاصيل مشاعرها الرقيقة و بحثها عن الحب الهمجى المجنون الذى يشبه حب المراهقين يلمس كل شئ و يجعله برائحته, و لكنه يعلمنا الكثير من التسامح و الغفران يجعلنا ارق و انقي احببت وصفها و كانها تكتب افكاري فهى احبت ذلك الرجل الذى فتح كل ابوابه لهمومها, الذى يئن صدره مع أناتها, الرجل الوحيد الذى يأبه لدموعها, الذى ترتاح فقط لسماع صمته فهو الذى يستطيع ان يستخلص ضحتها من بين الدموع, الوحيد الذى يري ضعفها قوة و الذى لا يمنعه اعتزازة بنفسه أن يعترف بخطئه, هذا الرجل الذى يتسع صدره لغضب امرأه كما يتسع لعشقها فلا يتضرر من امرأة شاكية باكيه تعكر صفو أنانيته هذا الرجل يستحق ان يُعشق الف مرة :) :) :) احببتك يا عاليه و عشقت عشقك و جنونك و حزنت لحزنك و ضعفك, كرهت محمود في البدايه و كرهت اكثر تحكماته و برودة احساسه معها بالرغم و بحثه الحب بعيدا عنها الا ان ضميره اليقظ في اخر الروايه و مراجعته لمشاعره و تمسكه بحبه لعالية و اكتشافه ان حبها يجرى مجرى الدم جعلنى اتعاطف معه و لو قليلا شيرين اول روايه اقراها ليكى احببتك من قلبي :)
هو ده وصفى للرواية.. مشاعر وشخصيات ربطتيهم ياشيرين ببعض بطريقة رقيقة وطبيعية جدا شخصيات من لحم ودم اكاد اجزم انى اعرف ناس دى تفاصيلهم.. مش بس عالية بطلتك لا كل امرأة فى الرواية حتى لو صغر دورها فهى بطلة بمشكلتها وقيد الخاص حتى القيود الرجالية ماسبتهاش .. الابطال ماخلتهومش مجرد هوامش فى الحياة لا ظهرتى كل واحد وقيده اللى قيد بيه نفسه قبل مايقيد بيه بطلته
ادق تفاصيل المرأة بخضوعها وقوتها وحنانها وقسوتها وجرئتها وجبنها واحتاجها وامومتها وانوثتها وبرائتها ومجونها الاخطاء والعيوب والمميزات فى الابطال هى صفات بشرية.. لم تكسبى حد منهم صفة الملايكة ��لا حتى الشياطين فكل منهم له مبرراته احاسيس كتير احتاجت قوة وشجاعة منك علشان تتناقش زى ماطلعتيها كده ده غير البراعة فى ربط الشخصيات ببعضها بحيث ماقدرش اقول ان فيه شخصية مش محورية او ممكن نستغنى عنها لما شفت حجم الرواية اتخضيت وخفت امل منها او تكون مجرد تفاصيل فى الفاضى بس ده ماحصلش بل بالعكس حسيت انى كان نفسى اكمل واعرف نجحت ؟ رجعتله؟ رجعت لمحمود؟ تفاصيل كتير لو كنتى كملتيها كنت هفرح وهستمر فى قرائتها بنفس المود
كان من حسن حظي حصولي على نسخة من هذه الرواية ، فقد جاءتني كهدية ومفاجأة جميلة ومميزة من الصديقة العزيزة شيرين ، فشكرًا لكرمها بحجم السماء.
تعتبر هذه الرواية من أجمل الروايات النسائية التي قرأتها مؤخرًا ، عشت مع أبطالها في حكاياتهم وقصصهم ، تعاطفت مع أغلبهم ووجدت المبررات لقسوة البعض منهم وأخطائهم.
جذبتني شخصية بطليَّ الرواية عالية وحسن ، ووقفت لبعض الوقت أمام حكايات صديقات البطلة مروة ونورا وفرح.
لقد كانت شخصيات الرواية متنوعة وغنية ، ولم تفقد شيرين خيوط روايتها أثناء تنقلها بين الشخصيات والأحداث ، كل شيء كان مرسومًا بشكل ممتاز.
كما وازنت أيضًا بين السرد والحوار ، فلم يطغى أحدهما على الآخر ، لغتها جاءت رقيقة شاعرية وواقعية في نفس الوقت ، لم تكن مغرقة في الرومانسية المائعة ولا الواقعية الفجة ، كانت بين البينين.
وقد أعجبتني التشبيهات والأوصاف التي استخدمتها في روايتها ومنها على سبيل المثال: " كيف يغار وهو لها النخلة السامقة وهم عشب الأرض".
لكني فوجئت بشيرين أخرى ، هنا ، أكثر جرأة وشجاعة ، تعبيراتها جاءت قوية وحادة وفي بعض الأحيان خادشة وصادمة.
شيرين المتمردة في " قيد الفراشة " مختلفة كل الاختلاف عن شيرين الهادئة في " كتاب بنكهة مصر " ، يبدو أنها كسرت تلك القيود وما عاد شيءٌ يلجمها بعد الآن.
بالنسبة لاجترار الذكريات والفلاش باك في نهاية كل فصل ، فقد كان بمثابة وقوف قصير حتى نلتقط أنفاسنا قبل مواصلة الأحداث ، والتي بدأت تتصاعد تدريجيًا.
لم اشعر بأن أحداث الثورة قد أُقحمت إقحامًا في الرواية ، بل جاءت عفوية وضرورة من ضروريات النص ومناسبة لفكرة الرواية وهي الثورة على كل القيود سواء أكانت شخصية أو عامة ، ومع اقتراب النهاية لم أعد اعرف من هي الفراشة الحقيقية التي تخلصت من القيود والتي كانت تقصدها شيرين هل هي عالية " الفرد " أم المجتمع ككل ؟!
بالنسبة للنهاية ، فقد كانت موفقة وإن كنتُ أتمنى أن تطول الرواية أكثر وأكثر ، وبدأت أتخيل بقية الأحداث التي لم تكتبها شيرين ، كنتُ أرغب بمعرفة ردة فعل عالية عند عودة محمود ، وكنتُ انتظر نهاية سعيدة لقصتها مع حسن ، لوهلة اعتقدت بأن النهاية مفتوحة لكن عندما أعدت قراءة السطور الأخيرة منها اكتشفت أنها لم تكن كذلك ، لقد اختارت البطلة النهاية المناسبة لروايتها.
سيطرت هذه الرواية على تفكيري ، واعتقد بأني سوف أعود لقراءتها مرة أخرى ، كما أنني احترت في تقييمها بين خمس نجمات أو أربع ، ربما صداقتي مع شيرين جعلت شهادتي مجروحة في حقها.
شيرين سامي تتفوق على نفسها في هذه الرواية ، ومن الواضح أنها تحاول أن تحفر في الصخر حتى تصنع لها اسمًا في عالم الأدب والأدباء ، استمري يا عزيزتي ، فلقد وضعتِ قدمك على أول الطريق.
وهذه بعض المقتطفات من الرواية:
· فرق بين أن نُحب لأننا نحتاج وأن نحتاج لأننا نحب ، فالاحتياج عندما يتحقق لا يغنينا عن الحب لكن الحب عندما يتحقق يغنينا عن الاحتياج. · نحن لا نفقد المنطق إلا عندما نعشق. · أنا من ضعت فيك حتى المنتهى ومن غيرتني عيناك إلى كائن ينبض ، وأنت من أمطر حبه بمواسم الفرح على جفاف أيامي. · إذا عشقنا ترحل عنا عقولنا ويغادرنا المنطق. · وكثرة التغاضي تُمرض القلب وتُذهب الحب. · ما آلمها أن الموت كان بخنجر وهي نائمة على صدر القاتل. · الرجال عندما يدركون أن المرأة مضمونة لا يكترثون بمشاعرها وعندما يجدون منها التسامح الكبير يكررون أخطاءهم ويتمادون فيها. · لكن خبرتها علمتها أن الرجال هم الخذلان في أبدع صوره. · والخائف دائمًا يتعثر فيما يخيفه.
من أين أبدأ؟؟؟ رواية (قيد الفراشه) الكتاب الثاني المنفرد والروايه الاولى للصديقه العزيزه شيرين سامي. علي أن أقول بأني خلال قراءتي للروايه دعوت الله بأن يمكنني من الفصل بين مشاعري الشخصيه كون المؤلفه صديقه شخصيه, وبين مشاعري العامه كقارئه يعجبها الكتاب الذي تغوص فيه, و حاولت بكل أمكانياتي أن اكون محايده في إعجابي و مراجعتي.. و أرجو أن أكون قد اقتربت من ذلك.
الروايه اقتربت بشكل مخيف من مشاعر المرأه الشرقيه ولا ابالغ حين أقول بأنها الروايه الوحيده التي قرأتها لغاية الآن والتي استطاعت التغلغـل بشكل كافي في نفسية المرأه المتزوجه ...سواء كان كان الزوج متسلطا أو متفهما! و في نفسية البنت العازبه على تنوع شخصياتها و نظرة المجتمع وكيفية تعامله معها. لقد غاصت شيرين في الاسباب التي تدفع المرأه لتصرفات معينه أو اتخاذ مواقف معينه و تركت لنا حريتنا في حب شخصياتها أو اتخاذنا موقف منها . أهنئ شيرين على هذا التمكن الرهيب من شخصياتها وقدرتها على رسمهم لنا بشكل مقنع بعيدا عن المثاليه المطلقه ّّ! و كيفية تفاعلهم و تطورهم مع الاحداث التي تضمنتها الروايه فقد كانت المؤلفه تسرد وتصف وتحلل ومن ثم تترك للقارئ الخيار في طريقة شعوره تجاه هذه الشخصيه أو تلك. لا أنكر أني في البدايه تفاجأت ببعض التفاصيل الواقعيه الحميميه كوني متعوده على أسلوب التلميح لا التصريح في كتابات شيرين لكن استدركت ذلك وتقبلتها "بتحفظ" فلا يمكن ان نتجاهل أثرها على نفسية المرأه أو الرجل بشكل عام و في الآخر هذا هو الواقع بحلوه و مره ...و ب "عضته" ههههههههههههه.
الروايه مليئه بالصور الجميله وسأكتفي منها بهذا المقطع: هل جربت يوماً ان تنام على غياب مذهل و تصحو على شوق مؤلم؟ هل جربت يوماً أن تبحث كل دقيقة عن إشارة عشق في كل وسائل تواصلك بالحياة؟ هل جربت ان تقف على حافة الموت وتفتح قميصك وصدرك له بمنتهى الرضا؟ هل جربت يوماً أن تنتظر و تنتظر و تنتظر؟ ربما يشعر هذا الاحمق كم تعاني... ربما يفهم أن كل لا:لا تعني الا نعم ! و أن كل بُعد لا يعني الا أقترب ! ربما يلفحه عشقك فيحترق بما أصابك ربمت يمنحك إياه الوجود و يحتضر عند عينيه الوجع هل جربت الوجع؟؟؟؟
أهنئ شيرين مرة أخرى فقد نجحت بدايةً كمدونه تكتب بعفويّه محببه و نجحت ثانياً كراويه تكتب بحرفيّه متمكنه . مبروك للعزيزه شيرين و اتمنى لها النجاح والسعاده في كل مجالات حياتها.
ملاحظه: لمن لم يتمكن من الحصول على الروايه ورقياً فهي متوفره للشراء على موقع ( كتبي ) الكترونيا kotobi.com رابط الروايه على موقع kotobi https://kotobi.com/shop/%D9%82%D9%8A%...
هذه الرواية ستكون بلا شك إضافة مميزة للأعمال القليلة التي تتناول المرأة بحساسية وعمق.. بجميع مراحلها.. طفلة.. شابة.. زوجة.. عاشقة.. فراشة دون قيد.
أعجبني كثيراً تناولك لعلاقات زوجية مختلفة ومتوعة.. أيضاً تناولك لنماذج متعددة وحالات مختلفة للمرأة.. متزوجة أو عزباء.. الشخصيات مرسومة بدقة وواقعية شديدة. أما الاستهلال في بداية الرواية جميل جداً.. ابدعتي فيه.
الرومانسية المتدفقة من أهم عوامل تميز روايتك ، كامنة في جمال السرد والتعبيرات المتجددة.. فيمضي القاريء مع الأحداث ويغرق في عوالم الأبطال دون ملل. انسجمت كثيرا مع ما انتهت إليه البطلة ومضيها قدماً في حياتها.. متحررة ولو من قيد القلب.. وأعجبتني على الأخص نهاية قصة مروة مع زوجها وبيتها .. لمسني جداً وصفك للمرأة الحامل، كانت من النقط المميزة في نظري.. وتفاصيل أيضاً كثيرة لا تكتبها إلا إمرأة.. ولا تمس إلا إمرأة.. لكن تؤثر في كل من يقرأها. لا أريد حرق الأحداث لذا لا أعبر بحرية كبيرة :))
لكن يكفي أن أخبرك أنه مر بي العديدات بشخصية عالية.. والكثيرون بشخصية الزوج محمود .. أتمنى أن أهديهم هذه الرواية لكي يدرك الزوج على الأخص ماذا يمكن أن يقفد في حياته بلا مبالاته مع زوجته.. وماذا يمكن أن يفعل إهمال القلب والروح لزواجهما. أحيكِ بشدة على عملك المميز الحساس الذي يمس ويؤثر فيمن يقرأه .. وأتمنى أن يكون البداية لأعمال كثيرة أخرى بنفس الروعة والقرب.
قيد الفراشة عالية الأنثي عالية الوطن عالية الحياة يعرفون الإبداع بالخروج عن المألوف .. يتباري الجميع في عرض النماذج الشاذة الغير سوية المقولبة ظنا أنه الإبداع وفي قيد الفراشة يكمن الإبداع بتأصيل كل ماهو مألوف .. فطرة الإنسان دون أجنحة ملائكية ولا قرون شيطان ..القصة عادية إلا أن التناول مبهر وهنا يكمن روعة العمل الأدبي .
كل شخصيات قيد الفراشة حية من لحم ودم تخطيء وتصيب تقسو وتحنو تتجاوز وتتراجع وتستأنف الحياة ، شيرين قامت بنحت الشخصيات بحرفية عالية . النسيج الذي شمل أحداث سياسية وأخري عاطفية وإجتماعية وتناول كل زوايا الرؤية الإنسانية لم يترهل أبدا إلا في بعض مواضع ذكر الأحداث السياسية ..أرادت الكاتبة ألا تخسر أي قارىء فخاطبت وجدانه وحواسه ومخيلته بوصف الأماكن والمشاعر والروائح .
البداية شاعرية آخاذه يعقبها اضطراب ما خصوصاً في بداية نقل الرواية للثورة ..ثم استقامت بعمق وقوة أكبر فتتنامي الأحداث بعمق مذهل للنهاية الأكثر قوة . أرادت الكاتبة أن تبرهن علي تحرر الفراشة فتناولت الجسد بجرأة .. ربما بالغت في تكرار الأمر قليلا .. كذلك التأكيد علي السمات العامة لشخصيات حسن وعالية بنفس الوصف والمصطلحات تقريبا .
قيد الفراشة أكاد أجزم أن الفراشة هى مصر التى جار عليها الظلم لسنوات و حين بدأت تستعد للطيران و التحليق كان الخذلان العظيم من الجميع و تنتهى الرواية و لا نعلم اذا كانت سترجع للثوار لتحلق من جديد أم يسترجعها ظالمها الأول الحكم العسكرى هذه وجهة نظر قد تقصدها شيرين سامى او لا تقصدها لكن بالنسبة لى كانت أحداث الثورة المصاحبة للرواية كانت تؤكد لى هذا الارتباط نعود للرواية التى وجدت فيها نفسى فى كل أبطالها الذكور فبداخلى محمود حسام هيثم ياسر حسن شادى رامى كلهم أنا و عالية هى الفتاة التى تحب بكل انحاء جسدها فلا تترك تفصيلة إلا و تصنع معها حوار حب لا تنهيه إلا احداث جديدة او مؤثر خارجى حتى أنى أحسست انه لا كلام بعد كلامها و لكن احاسيس و مشاعر تستخدم نفس الكلمات تفوقت شيرين سامى فى تغير مشاعرى من التفاؤل مع عالية و الفرح لها و الحزن عليها و الغضب من كل من يؤذيها لا اقدر على نقد الرواية و ذكر ما لم يعجبنى فيها لأن انسجامى بها للدرجة التى انهيها فى ثلاث ليال يدل على انها بحق رواية تقرأها روحى لا عقلى و عيونى
الروايه لمن يريد ان يقتحم عالم المراه ويراها فى كل حاﻻتها ثائره وهادئه مرفرفه وحالمه نمره شرسه وحمل ضائع.. ام ومراهقه وحبيبه وعاشقه وابنه تحتاج للعطف واﻻهتمام والرعايه رغم كونها ام ... استمتعت جدا باللغه الجميله السلسه التى ﻻ تكل وﻻ تمل من مواصله انتقالك بعينك عليها السطر تلو السطر القصه والحبكه استفزتنى فى كثير من اﻻوقات جعلتنى اغلق الروايه واتسائل بحنق ((( هو فى كده ))) تردد البطله وحظها السيئ معامله الزوج لها قمه فى التخلف ولم التمس له عذرا رغم مبرراته وكان اكثر ما يغيظنى انهما كانا حبيبن ولكن فى المجمل عمل روائى رائع ومرجع اعددته خبيره فى على نفس المراه وتقلباتها واحتياجاتها وكيفيه مراعاتها ... شكرا يا استاذه شيرين وفى انتظار كل جديد لك
حياتين متوازيتين بين عالية الإنسانة وعالية الزوجة ... تحيا بينهم .. حائرة كتل كبيرة من المشاعر ، أقل واحدة فيهم بحجم نيزك تحرش بتفكيري وأنا أتصفح قيد الفراشة شيرين سامي استطاعت أن ترسم شخوصها بإتقان ... درست كل شخصية كثيراً قبل أن تتكلم باسمها احترامها لمشاعر شخوصها شعرته جيدا .. ولمسته كلما أطوى صفحة أسلوب السرد أكثر من رائع، وتناول ثورة 25 يناير كان جيداً أنتظر بشدة عملك القادم يا شيرين ... :)
أنهيتها في يوم واحد تناولت واقعا نراه كثيرا .. أعجبني تحرر شيرين في الأحداث جدا .. و تحرر عالية رغم أنه أتى متأخرا شعرت بتعاطفي مع عالية رغم أني كرهت إنهزامها مرارا بإسم حبها لحسن و ضعفها من محمود و فرحت كثيرا للنهاية .. فهي الآن وجدت نفسها أثرت في الراوية بشكل غريب .. رآئعة
عالية هى الحالة اللى اشعر بيها الان حالة عالية ليست رواية انما حالة صوت انكسار قيود عالية سمعته وانا اقرأ رواية كل حرف بها لمست بداخلى شئ لمست وجع لمست حرية مازلت ابحث عنها لمست قلم كاتبة واقعية كاتبة لها مستقبل مشرق
مصر الغالية ام الدنيا ..بعطاءها وصبرها وحنيّتها وحبها وإحساسها ومشاعرها وغضبها وشغبها وشقاوتها وقساوتها اورثت إبنتها الغالية شيرين سامي كل تلك الصفات التي جسدتها وجمعتها كلها في روايتها الاولى قيد فراشة ... لست ناقداً ادبيّاً ولا اديباً وسأُعلق هنا كقارئ فقط ومُتابع للشأن المصري والكل يذكر انني كتبت في الشأن المصري ما يوازي ما كتبته في الشأن الفلسطيني ...
من قرائتي للرواية يتضح حجم العمل الكبير الذي قامت به المؤلفة والذي يضع الرواية في مكانة من الصعب جدا ان يفيها احد حقها مهما نالت من إعجاب وتقدير وتقييم ... لاننا تعودنا ان نصب تقديرنا وإعجابنا للكتاب والادباء المعروفين والمشهورين بغض النظر عن مستوى العمل ....لذلك اعتقد انه لا زال مطلوبا من الكاتبة ومن قرائها حجم عمل هائل لكي يتم تقيّيم العمل بالمستوى الذي يليق به وبمن كتبته ...
الرواية ان دلت على شيء فانما تدل اولا على فهم واسع للكاتبة للوضع في مصر من مرحلة ما قبل الثورة وخلال الثورة ولغاية ما قبل 30 يونيو 2013 .... تمكنت من خلال الشخصيات ان ترسم بوضوح حركة الشارع المصري وتناقضاته الهائلة وكل شخصية في الرواية كانت تمثل شريحة من شرائح المجتمع المصري...
عرفت كيف تمزج ما بين الحب والعشق من جهة والعبث واللهو من جهة اخرى ...اهم ما ميّز الشارع المصري في السنتين الاولى من عمر الثورة .... عرفت كيف تمزج ما بين الحرية والعبودية ...اهم مشاكل المصريّين وعلى مدى عقودٍ خلت ... عرفت كيف تمزج ما بين فهمنا للدين وللعادات والتقاليد الموروثة والخلط بينهما
والاهم من ذلك انها غاصت في اعماق الشباب ومشاكلهم وخاصة العاطفية منها واثرها على حياتهم ومستقبلهم ...
اعتقد ان قيد فراشة هي مقدمة لرواية ثانيّة لان الحدوتة المصريّة لم تنتهي بسفر عالية ولا بعودة محمود ....
واتمنى بصدق ان يكون حدسي في محله وان تكون الطبعة الثانية من الرواية قريبة جدا بعدما تنفذ الطبعة الاولى ...
اخيراً أدركُ ان هناك الكثير مما يعتبره البعض خروجاً عن النص او عن المألوف في وصف المشاعر الحميميّة خلال الرواية ولكن اعتقد ان الكاتبة وازنت تماما ما بين الخوض في تفاصيل تلك المشاعر والتوقف امام إلتزامنا الديني الذي ينتفض قبل الجموح نحو المجهول او اللاعودة ..
وهنا لا بد لي من الإشارة ان هنالك فرق ما بين وصف تلك المشاعر والتي بنظري لا تخدش الحياء العام وبين ترديد واستعمال بعض الكلمات النابيّة وإن كنت اعتقد ان الواقع يقول ان جيلا باكمله يستعمل تلك المفردات يوميا وعلى مسمع الجميع وكنت اتمنى على ابنتي العزيزة شيرين ان لا تستعملها حتى لو كانت نقلاً عن لسان حسن وهو يحدد موقفه من المرشحين لانتخابات الرئاسة...
بقيّ ان اقول ان شيرين سامي لم ترمي بوجهنا الحقيقة التي نعرفها ونعيشها ولكنها ازالت القشة التي نحاول دائما ان نُغطي بها عيوبنا وعيوننا....
ابنتي العزيزة والغالية بغلاوة مصر على قلوبنا الله يعطيكِ الصحة والعافية ويرضى عليّكِ ويسعدك