رواية جدا تافنة،لا انصح احد بقرائتها وتضيع وقته،صحيح ان الفكرة تبع الرواية حلوة يس الكاتبة ما عرفت ابدا تختار القصة،البطلة كانت هبلة تسلم عقلها وجسمها للرايح راحت تزني مرتين لولا لطف الله،وكل ما تقابل شب تخليه يلمسها عكيف كيفه بدون حدود والمشكلة تقول لم اغضب الله رغم ان خلوتها بالرجال الأجانب عنها لحالها غضاب لل الله،ندمت عكل دقيقة اضعتها في هيك كتاب اقل ما يقال عنه تافه