اجتياح رواية بدأتها الكاتبة بإهداء ونصيحة لكل امرأة إلى كل امرأة تشعر أن حياتها انتهت بالزواج أو الخلفة أو التقدم فى السن أو مرض أو إعاقة، فتقول لها: «لا يا سيدتى الحياة لا تنتهى هكذا، مادام بداخلنا حياة .فنحن على قيد الحياة.. أيتها المرأة كونى سعيدة» فالمرأة عندما تكون سعيدة تنعكس سعادتها على من حولها، أما المرأة التعيسة، فهى كالأموات لكنها تتنفس. والرواية سرد واقعى لحياة سيدة فى منتصف العمر، سرد يحمل الكثير من التفاؤل بالرغم من التحديات التى تواجهها البطلة، وتجمع بين طياتها قصة (ندي) التى انقلبت حياتها رأسا على عقب بين ليلة وضحاها عندما أخبرها زوجها بحبه لامرأة أخرى وتبدأ ندى من جديد وهى على أعتاب الثلاثينيات بعدما مرت بفترة نفسية صعبة، إذن سنشارك ندى قصة حبها ونبكى لبك&#
رواية جدا تافنة،لا انصح احد بقرائتها وتضيع وقته،صحيح ان الفكرة تبع الرواية حلوة يس الكاتبة ما عرفت ابدا تختار القصة،البطلة كانت هبلة تسلم عقلها وجسمها للرايح راحت تزني مرتين لولا لطف الله،وكل ما تقابل شب تخليه يلمسها عكيف كيفه بدون حدود والمشكلة تقول لم اغضب الله رغم ان خلوتها بالرجال الأجانب عنها لحالها غضاب لل الله،ندمت عكل دقيقة اضعتها في هيك كتاب اقل ما يقال عنه تافه
الحقيقه .. الروايه فيها كميه حشو غير طبيعيه وكلام كتير تكرار ان ندي بتكلم نفسها وحاجات شايفها بو كانت اتشالت او اتعملت بطريقه منظمه اكتر كانت هتطلع روايه افضل