إن كتاب «عادة الغضب في تربية الأولاد» يساعدك كي تدرك أن الغضب هو استجابة قوية تؤدي إلى نتائج إلا أن هذه الأداة لدى كثير من الأهل والأولاد مؤثرة فعالة إلى حد أنهم يبدؤون باستعمالها لا شعورياً أو في أوضاع يكون فيها الغضب غير مسوغ و/أو غير ضروري. يبين لك الخبير الدكتور كارل سيميلروث وهو يتزعم موضوع تدبير الغضب كيف بوسعك أن تعرف عادة الغضب، وتتغلب عليها وأنت تبني علاقات أقوى مع أولادك.
الكثير من الأهل يسئ فهم احتياجات أبنائهم لقلة مجالات توعية الأهل في هذه الجوانب الحياتية الكتاب يوضح أن التوبيخ قد يجدي على المدى القصير ولكنه يفشل على المدى البعيد ويعتاده الطفل ولا يتأثر به في المستقبل ويوضح طرق بديلة للتعامل مع الأبناء عند قيامهم بالأمور" الغير لائقة" في منظور الأهل
استفدت كثيرا من هذا الكتاب حيث اني كنت أعاني من نوبات غضب تجاه تصرفات إبني، ذي ثلاث سنوات، و كنت أنفجر بالصراخ و التوبيخ ... و ما كان هذا يساعد كثيرا في تربيته ... و الآن و بتوفيق من الله عز و جل ... استطعت أن أفهم ما كان يغضبني و أصبحت أدرك ما يجب عليا فعله لكي أتخلص من عادة الغضب في تربية الأبناء.