يوميات ضابط فى حرب اليمن تجربة شخصية و معايشة لأحداث حرب اليمن فى ستينيات القرن العشرين، رصدت الحرب من دوريات مسلحة و عمليات الكمائن و زرع الألغام. و يتحدث الكتاب أيضاً عن اليمن؛ الأرض و الطبيعة و المناخ و القبائل .. يتحدث عن وصف المدن و الأسواق و العملة. يحلل مبررات الحرب، و أهم نتائجها .. رصد الغرائب، من الطريق المعجزة بين الحديدة و صنعاء، و إنتحار البغل، و تجارة الألغام. تحدث أيضاً عن الحسان السوفيتيات على شاطئ البحر الأحمر، و عن السيول و الذباب .. الكتاب يقع فى مائتين و أثنتي صفحة و أصدرته الهيئة العامة المصرية للكتاب المؤلف/ محمـــود مـــبروك
بالرغم من كونى أبن المؤلف، و بالتالى قد يرى البعض رأيى مجروحا، إال أن بالكتا عديد من نقاط القوةز ألخصها فى الأتى: - الزمن و الجغرافيا اللتان يغطيهما الكتاب من النادر أن تجد لهما مثيلا فى المكتبة العربية - لغة السرد بسيطة للقارئ، تتفادى المصطلحات العسكرية الصعبة - عنصرى الفكاهة و التشويق حاضران بقوة، بالرغم من بؤس و مأسى الموضوع
*عجبني إنه دخل على ظروف تجنيده على طول بدون الجزء الممل بتاع "نشأت وترعرعت في قرية... " *في جزء واحد قرب نهاية الكتاب، حسيت فيه بنبرة استعلاء على اليمنيين، جملتين تلاتة ممكن تحس إنك قراتهم من أوروبي مستعمر بيتكلم عن عبء الرجل الأبيض ! *هو مفيدي لأنه بيدي فكرة -مش كاملة طبعا- عن طبيعة الجبهة اليمنية والحرب فيها، وتعقيداتها في الفترة دي، وأداء الجيش. وبعض الحاجات الغريبة زي صرف سجائر في تموين الضباط والأفراد !!
كان لدي فضول ينتابني بشأن هذه الحقبة الغامضة من تاريخ مصر،لماذا يتم تحريك جيش مصري إلى اليمن؟ وما ملابسات ذلك. حكي هذا الكتاب القصة بأسلوب شيق على لسان أحد أبناء القوات المسلحة في الستينات الذين شاركو في الحرب بأنفسهم. ملخص الحكاية أن اليمن قامت فيها ثورة أو انقلاب على الملكية بقيادة عبدالله السلال فقامت حرب أهلية بين الجمهوريين بدعم جمال عبدالناصر ضد الملكيين بدعم الملك فيصل. يكشف الكتاب تفاصيل مثيرة عن الحياة العسكرية ورؤية الظابط للحياة والحرب والسلم وعدالة القضية من وجهة نظره بالإضافة لسرد للوقائع التي حضرها بنفسه. كتاب جيد مجهول من إصدارات الهيئة العامة للكتاب
متي كان اليمن أخر مرة سعيدا؟ في رأيي لا يزدهر اليمن ولا يتقدم و فوق أرضه أحدا من غير أبناء قبائله. أرضه الصخرية القاحلة ليست إلا شركا ما تلبث قدما غريبه علي وطئها حتي تتحول لوحل يبلع جيوشا بعتادها كاملة دفعة واحدة .
إليك كلمات شيخ يمني محدثا المؤلف (( هل تعرف لعية الألغام ؟ يذهب أحد الملكيين – المؤيد للملكية- فيسلموه لغما و يحددون له موقعا لزرعه علي طريق العربات العسكرية المصرية و يعطوه خمسين ريالا. ثم يتوجه نفس الرجل للقوات المصرية و يبلغكم أنه يعرف مكان لغم في طريق دباباتكم زرعه الملكيون و يطلب خمسين ريالا ليدلكم عليه ثم يساومكم بعد نزع اللغم لتسليمه لكم علي خمسين أخري .)) أرأيتم كيف يسخر اليمنيون من الحرب و أطرافها
استمتعت جدا بقراءة هذا الكتاب الذي حملني بين طيات صفحاته الي بلاد اليمن في تلك الحقبة اتجول في وديانه واصعد جباله صحبة الجنود والضباط المصريين وأجالس الشيوخ اليمنيين وأسامرهم من خلال اسلوب السرد السلس والممتع للكاتب الذي شارك في حرب اليمن واستطاع ان ينقلني معه عبر الزمان والمكان لتلك الاحداث التي عاشها لقد فاق الكتاب توقعاتي
يوميات ضابط في حرب اليمن يحكي ضابط مصري حكايته من أيام ما كان في الجامعة وتخرجه ورغبته في السفر لامريكا بعد مواعدة بينه وبين أمريكي للعمل هناك لكن ما جري شيء مختلف تماما أراد ان يحصل علي شهادة الإعفاء من الخدمة العسكرية لكن أصابه الدور والتحق بالجيش ضابطا لانه كان جامعي ومن حظهأ نه انتقل لليمن في الحرب المشهورة يحكييومياته هناك وعلاقاته بضباطه وتحركاته العسكرية وطبيعة البلاد والشعب والمؤامرات التي حيكت ضدناهناك سواء من البريطانيين أوالاسرائيليين أوبعض قبائل اليمنيين نفسها الحرب كانت ضرورية لمصر وأمنها وكانت ضرورية لأهل اليسمن يقول الكاتب: يفتخر الهولنديون بأنهم أوجدوا أرض هولندا واليمنيون بأنهم أضاعوا اليمن
كما هى مصر دائما فى مساعده اخوانها فى الجزائر واليمن وغيرهم تكون فى مقدمه الداعمه ولكن مالمقابل واى نفع عاد على مصر فى تلك الفتره الحرجه التى سبقت حرب النكسه 1967 وهل حرب اليمن كانت اساس فى خساره 67 اعتقد ان ذلك من اهم الاسباب واعتقد ان عبدالناصر اضاع هدف جميل وهى الوحده العربيه والاشتراكيه مقابل استنزاف قدرات مصر وانهايارها