أول دراسة علمية تكشف لغز حقيقة عشرة من الآباء المؤسسين للبشرية والذين درجنا على اعتبارهم ، كلّهم أو بعضهم ، من الأنبياء ، وهم ( آدم ، شيث ، إنوش، قينان ، مهلالئيل ، يارد ، أخنوخ (إدريس ) ، متوشالح ، لامك ، نوح ) وتتوصل إلى أنهم عشرة ملوكٍ سومريين حكموا مدناً رافدينية معروفة ، لكن التوراة حوّلتهم من ملوكٍ إلى آباء / أنبياء بدأ بهم ظهور الإنسان على وجه الأرض. لطالما أثار السؤال عن آدم وشخصيته الحقيقية ثم السؤال عن من رافقه (حواء وأبناؤهما) ثم السؤال عن من تلاه من الأنبياء المعروفين (إدريس ونوح) وظهرت أسئلة كثيرة وأثارت وجدلاً واسعاً سواء في الأوساط الشعبية من الناس أو في الأوساط العملية أو الدينية. ولطالما التبس الأمر وكثر الجدل دون فائدة ترجى، وكان الحلّ دائماً هو إقفال هذه الصفحة الأولى من تاريخ الإنسان والتسليم، دائماً، بما هو معروف وشائع دون إشباع الفضول والعطش المعرفيين اللذين يرافقان الإنسان ولا يهدأ نبضهما إلاّ بجوابٍ وحجةٍ مقنعةٍ. كان علماء الآثار والتاريخ والأديان المقارنة يتهربون من هذه المنطقة لعدم وجود ما يشير لها ويسندها على مستوى البحث العلمي، وكان التصدي لها نوعاً من الحراثة في الوهم. تثير قضية آدم ومن تلاه من الآباء / الأنبياء ممن يمكن أن نسميهم مع آدم بـ (أنبياء ما قبل الطوفان) أو ( الآباء الأوائل قبل الطوفان ) لبساً حقيقياً، في الدراسات التاريخية والدينية، فهم، على المستوى الديني، أول سلالة بشرية . وهم، على المستوى الآثاري، لم يخلّفوا شيئاً وراءهم وإن خلفوه فقد اكتسحه الطوفان. وهم، على المستوى الزمني، يتراوحون بين تحديدات زمنية لا حصر لها تقدر بآلاف السنين في أعمارهم وفي بعدهم الزمني عنّا. وهم، على المستوى التاريخي، خليط من المثولوجيا التاريخية التي تتماهى فيها الآلهة مع البشر مع الطبيعة وتبدو كما لو أنها هيولات تاريخية مسربلة بالأساطير. هكذا إذن نقف أمام الأصول البشرية مندهشين حيناً ومستسلمين أحايين كثيرة أمام بديهيات الكتب المقدسة وشروحها الشعبية التي لا تخبرنا بالحقيقة كما يجب. مشكلة آباء أو أنبياء ما قبل الطوفان هي أولى مشاكل الأصول ولذلك فهي تحتجب وراء ستار كثيف من الغموض والأسئلة المعلقة دونما جواب ، ولذلك لابد من التصدي لها ، بمنهج علميّ ، وكشف أسرارها وخفاياها . هذا الكتاب سيكشف عن كلّ هذا ويفتح الباب واسعاً لسبر حقيقة أغلب الأنبياء وكيف ظهروا ؟ ومن أين ومتى ولماذا ظهروا ؟ عبر الأدلة العلمية الدامغة للآثار ولمناهج البحث العلمي .
شاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.
كعادتي، أبدأ بعيوب الكتاب (بالنسبة للقارئ العامي كحالتي على الأقل): نظرًا لأنه دراسة تحليلة ففيه الكثير من المصطلحات والقصص و"المرجعيات" -بلغة الكاتب- التي قد تتداخل ويتوه نعها القارئ.. تحتاج لرسم خريطة في الذهن عنها أولًا لكي يتمكن القارئ من فهمها والمشي معها ولكن بعد الاعتياد على الأسماء والأفكار يكون متابعة خط سير الكتاب أيسر وبدون هذا الاحتياط فإن القارئ سيتوه مع يعيب على الكاتب أيضًا الكثير من التكرار فبعض الأفكار بل والعبارات كانت تتكرر أكثر من مرة وفي نفس الفصل أحيانًا شيءّ آخر وهي كثرة افتراضات الكاتب (الجانبية في كثير من الأحيان) والتي يعتمد فيها على مجرد التشابه (مثال، إدريس = اوزيريس بعد التحريف)، ورغم أنها قد لا تؤثر في فكرة الفصل لكنها مشتتة للغاية
المهم.. أنتقل لقصتي مع هذا الكتاب، حيث أنها تقريبًا أول مغامرة لي مع "الأساطير" فلن أستطيع الحكم على محتوى الكتاب ونقده، لكن الكتاب ممتع (أخذًا في الاعتبار الملاحظتين المذكورتين أعلاه) وصادم -بشكل حسن- في آنٍ معًا. الفكرة أن أنبياء ما قبل الطوفان في التوراة (والذين لم يُذكر منهم في القرآن سوى آدم وابنيه وإدريس ونوح)، نشأت قصصهم من قصص وأساطير ملوك ما قبل الطوفان السومريين، طبعًا يجب التنويه هنا أن الحديث عن التوراة هو ككتاب أساسي أول فقط عند اليهود والمسيحيين، لكن التراث العبري أكبر ويشتمل كتبًا أخرى كالتلمود والهجادا والمدراش والتي تحتوي على تفاصيل أكثر كما أن القصص القرآنية تختلف تفاصيلها عن القصص المذكورة في التوراة، لكنها تتشابه أكثر مع القصص المذكورة في الهاجادة (مثل خلق آدم في جنة سماوية (الهاجادة) بدل جنة أرضية(التوراة)).
المهم.. بالعودة للكتاب، فالكاتب يذكر تفاصيل أساطير سومر وبابل وأكاد وغيرهم والتي يتبدى فيها للقارئ أن قصص آدم وحواء ونوح والأفعى والسفينة وغيرهم مذكورة بتفاصيل مملة أحيانًا وبتفاصيل كانت لها رمزية في الحضارات السابقة (مثلًا، قصص الملوك العشرة كانت صراع للبحث عن الخلود) وبعد الانتقال للثقافة العبرية وبسبب اختلاف اللغة والبيئة والدين العبري اكتسبت معانٍ جديدة ورمزيات مختلفة (قصص الآباء التوارتيين عن صراع الخير والشر)، ومن ثم في القرآن أيضًا (بسبب طابع القرآن التوحيدي الخالص).
تعليقات أخيرة: - ما يعجبني أكثر في الكتاب أنه دعم وجهة نظري أنه لا شيء ينشأ في هذه الحياة من العدم ex nihilo. - دعونا نتذكر أن مشركي قريش نعتوا القرآن بأنه أساطير الأولين - مفهوم الأسطورة ليس عيبًا ويحتاج بعض التحرير للمصطلح من زاوية علم الأديان - فرضية 'بقايا النبوات' محتاجة إعادة نظر ومزيد من البحث وتطوير (كفهم وضع العبرانيين واليهود وقت نشأة الدين العبري ومفهوم النبوة على مستوى الأديان على سبيل المثال) فعلى رأي أحمد زايد امبراطورية أقدم تاريخيًا زي بابل مكانتش هتسرق قصص من شوية ناس بيرعوا غنم واتاخدوا سبي.
كتاب يبين التقاطعات و التطاببات بين العهد القديم و التاريخ السومري على مستوى الوجود الإنساني قبل الطوفان خصوصا حول سؤال أصل الوجود الإنساني او قصة بداية الإنسان
يحاول الكاتب هنا أن يظهر الأصول السومرية لأنبياء ما قبل الطوفان التوراتيين: الأدب الأول آدم وزوجته حواء وأبناءه هابيل وقابيل، ثم يتتبع تسلسل النسب من شيث مع ذكر بعض التفاصيل عن سلسلة قايين لأن أحد أبناء سلسلة قايين وهي نعمة ستتزوج من نوح الأب العاشر، الأب الثاني شيث، الثالث إينوش، الرابع قينان، الخامس مهالائيل، السادس يارد أو عيراد، السابع أخنوخ، الثامن ميتوشالح، التاسع لامك، العاشر نوح. يتقصى الكاتب كل نبي توراتي بمقابله السومري بشكل تفصيلي كان مملا في بعض الأحيان، أو تأويلات محملة أكثر مما يتسع للتشابه في أحيان أخرى. لكن الكتاب في المجمل مميز ومنظم وتطرق إلى موضوع مهم بكل تفاصيله الممكنة. منتظر بشغف كتابه القادم عن أنبياء ما بعد الطوفان.
هي دراسة تحاول أن تثبت أن الآباء العشرة المذكورون في التوراة والكتب العبرية المعروفة ما هم الا الملوك السومريون العشرة الذين حكموا المدن السومرية قبل الطوفان وأن نوح العبري ما هو الا زيوسدرا السومري وقصة الطوفان هي نفسها حكاية الطوفان السومري التي أخذتها التوراة وعممتها على الاسلام والمسيحية ...
من سومر انطلق مفهوم الحكماء السبعة وانتشر في كل العالم القديم ووصايا موسى ما هي الا وصايا شروباك لابنه زيوسدرا ... الا أن التوراة كما يرى الكاتب لمحت لاعتبار الشر قرين المعرفة ... وهي قد شيطنت كل ما هو أنثوي ... وحولته الى خطيئة وحولت الآلهة السومرية الى شياطين وملائكة للحفاظ على وحدانية الخالق ....
لن أنكر أنني بدأت القراءة بنظرة معادية وأنا اقول في نفسي لله كم يتبجح الكاتب بمعلوماته وأصول الأسماء ولا يقدر على ايصال معلومة مفيدة لي ... هذا ما شعرته حتى الصفحة 180 من الكتاب ... ومن بعدها تتالت المعلومات وتوسعت الدراسة وبرزت المقارنة الجدية بوضوح ... أنصح بقراءته
ولا داعي لتأكيد أنني لا أحمل سوى نزاهة العلم ولا أخفي أيّ دوافع أخرى قد يختلقها الآخرون ويفتعلونها لأن غرضي من البحت العلمي في هذه الحقول كان ومازال: البحت عن الحقيقة.
تتيرني دائما الكتب التي تتحدت عن الاساطير والقصص الغامضة 😊😊
فكرة الكتاب يمكن فهما بالكامل من العنوان أو بكل بساطة هي كيف تحول أبرز عشرة ملوك سومرين بمعتقدات مختلفة وأساليب حياتية وعقائدية مختلف إلى عشرة أنبياء وأباء في الثوراة تم فيما بعد بالكتب المقدسة الثلاثة. وهو ما يبدو صعبا من الناحية النظرية، حيت تحولت الكتير من المفاهيم و المعتقدات إلى مفاهيم مخالفة لسابقتها أبرزها حسب وصف الكاتب: التحول من أسطورة البحت عن الخلود للملوك السومرين إلى أسطورة ثوراتية متمتلة في الصراع بين الخير والشر والملائكة والشياطين والانسان والخطيئة. مم أعطاها قالبا لاهوتيا.
هذا الكتاب هو التاني لي مع الدكتور خزعل الماجدي ولأكون صريحا ترددت كتيرا قبل فتحه. السبب الوحيد لقرأتي هذا له هو الفضول الذي يحيط بالتقافة السومرية وتاريخ بلاد الرافدين فهذه المنطقة أجدها لا تزال في الظلام ولا نعلم عنها الكثير بعد مقارنة بالتاريخ الاغريقي او الروماني او حتى شعوب أمريكا الجنوبية. هذا الغموض يتير فييَ منذ أيام دراستي في الثانوي الفضول للبحت.✅💯
لأكون صريحا كنت أعتقد أن ربط الانبياء الاوائل او الاباء كما يسميهم الكتاب والذين لا نعلم عنهوم الكثير غير ما ذكر في الكتب المقدسة او بعد الاسرائيليات، بالملوك لبلاد الرافدين الذي لا ندري عنهوم الكتير أيضا هو امر غاية في الصعوبة وغير قابل للتصديق. وهو ما يمكنني تسميته بالعرقلة الاولى او التي جعلت بداية قرائتي لهذا الكتاب تكون صعبة. ولكن بمجرد وصولي لثلت الكتاب بدأت المعلومات تصبح أكتر منطقية وأكتر وضوحا.
أما العرقلة الثانية في الكتاب فهي التكرار فالكتاب ككل مكون من حوالي 500 صفحة، كان بإمكانه إختزال لنصف او الثلثين وهي نفس الملاحظة لي مع أول كتاب لي مع الكاتب الذي هو " علم الاديان" ، ولكنني لا ألومه فهو هنا لا يكتب رواية قصصية او سيرة داثية بل هي دارسة بمنهج علمي تحليلي وهذا أحد الاسباب التي شجعتني للقراءة عمل أخر لهذا الكاتب.
كما قلت في البداية الكتاب يحتاج بعض الصبر ففي البداية سيكون من الصعب التركيز مع كل هذه الاسماء والمقاطع الغريبة لفهم مقصد الكاتب ولكن وبالوصول للنصف الكتاب تقريبا سيكون الكثير من الافكار والاسماء مفهومة.
غير هذه العرقلتين الكتاب مثير لإهتمام وأنصح بقرأته.
عدد الصفحات المفيدة في هذا الكتاب لايتجاوز ٣٠ بأحسن الأحوال. بقية الصفحات تستخدم أسلوب الكتابة الأفعواني والذي اشتهرت به الكتب التراثية العربية. يذكر الموضوع، يفسره بطريقة ما بالاعتماد على كتب غير مذكورة المراجع وشخصيات غير معروفة الا بالاسم الأول، ثم يعيد تفسيره بعد عدة صفحات (وأحيانا في نفس الصفحة) بأسلوب آخر، ثم بأسلوب ثالث بعد عدة صفحات أخرى، ثم يناقض كل هذا بعد عدة صفحات أخرى.
على سبيل المثال، الكاتب ذكر عشر تفاسير على الأقل لاسم حواء باللغة السومرية ثم عاد ليبني على تفسير مختلف سبب التسمية المرادفة بالعبرية. أسلوب يجعل من المستحيل على القارئ الأمساك برأس أو ذيل النقاش، سئ جدا جدا وعفى عليه الزمن. القارئ اليوم يريد أن يعرف، لا أن يتظاهر بأنه يعرف
أعطيت الكتاب نجمتين لاحتوائه على مايعادل ٣٠ صفحة من المعلومات المفيدة، بقية الكتاب حشو فقط
كتاب مليء بالتناقضات ��للغوية و الفكرية، الدراسة العلمية المتحدث عنها تمت معالجتها و الرد عليها خلال القرن الماضي بدلائل و براهين معتمدة في المكتبة الغربية، بإلإضافة الى المجتمع العلمي الغربي ترك الفكرة تماما لعدم صحتها العلمية.
الكتاب عبارة عن دراسة تفصيلية ومتعمقة في يكشف فيها الكاتب الأصول السومرية لأنبياء ما قبل الطوفان، ويقارن كل نبي على حدة بشكل تفصيلي بالشخصية المقابلة في التاريخ السومري بشكل مفصل ومرتب. شخصيا استمعت بقراءة الكتاب وبالمعلومات التاريخية المفصلة عن الأنبياء / الملوك ما قبل الطوفان
كتاب مدهش للباحث العراقي المتميز خزعل الماجدي. الكثير من الاكتشافات الاركيولوجية في العقود الماضية بدأت تؤكد أن معظم الروايات التوراتية نسجها اليهود بعد اختلاطهم بالثقافة البابلية والسومرية بعد أن تم نفيهم إليها من قبل نبوخذ نصر. التوراة استخدمت الأساطير الرافدية وخاصة الطوفان وخلق البشر لإعطاء مزايا الشعب المختار لهم ولكن دراسة متعمقة مثل التي قام بها الماجدي، ومن قبله فراس السواح وغيرهم من الباحثين العرب تؤكد اصالة الروايات الرافدية وتأثيرها اللاحق على السرديات التوراتية واللاحقة لها. الكتاب متعب في أسماء الآلهة والملوك والحكماء ولكنه يستحق القراءة، وخاصة بعقل منفتح لأن الكتاب يترك وراءه استنتاجات ونظريات استثنائية حول تاريخ البشرية وتاريخ الأديان
الكاتب لا يقرأ العبرية و يبني استنتاج على النطق بالعربية ولا يعرف نطق و كتابة الأسفار التوراتية و ينقل و يسرق بالحرف و بالأخطاء و لا يجيد الكاتب الكتابة أصلا و هناك أخطاء كثيرة لغوية و و و و الهدف من الكتاب الدعوة إلى الإلحاد و لكنها دعوة سيئة جداً داخل إطار (علمي). و لكنه أبعد ما يكون عن العلمية أو الأكاديمية
مصدر مهم لحضاره وادي الرافدين والإله الموجوده والأصول الاولى لديانات التوحيد التي ظهرت في منطقه الشرق الأوسط اتمنى من الجميع الاطلاع وقراءته لمعرفه بعض الحقائق المخفيه .. تمت القراءه في زمن جائحه كرونا
الكتاب التاريخي : أنبياء سومرين لدكتور خزعل الماجدي . يتحدث عن التشابه بين الملوك السومرين و الأنبياء التوراتيين - قبل الطوفان - من خلال الالواح المسمارية و التوراة و حتى بعض معلومات حول التوراة و الكتب الآخرى التي يقراها اليهود و الاساطير الرافدينية .
رأيي : كتاب رائع فيه معلومات كثيراً لم اعرفها و لم - ادرسها في مادة الدراسية : التاريخ ! - ، الشيء الذي لم يعجبني هو عندما يبدأ بكتابة التشابه بين الملوك السومرين و الانبياء يقارن الانبياء بالتوراة فقط لم يقارن الانبياء بالقرآن . و أيضاً تكرر بعض المعلومات . و لكن المعلومات كثيراً - بغض النظر عن تكرار - كثيراً و مفيد .
اغلب من يرى هذا الكتاب سوف يخطر بباله ان الكاتب وجد دليل قاطعاً على دحض الكتب السماوية وتفنيدها بعد قراءتك للكتاب ستكتشف انه لا شيء مما جال في مخيلتك
الكتاب بصفة عامة كان جوابا على السؤال الذي طُرح في العنوان الثانوي للكتاب " كيف تحول عشر ملوك سومريين إلى عشرة أنبياء توراتيين" يروي لنا قصص عشرة انبياء ما قبل الطوفان ورد ذكرهم في الكتب السماوية وخصوصاً التوراة ويقارن قصصهم واسماءهم بقصص واسماء ملوك والإله وحكماء وملائكة وشياطين ورد ذكرهم في اساطير تعود للحضارة السومرية او الحضارات ما قبل الطوفان وحضارات ما قبل التاريخ
العيوب
نظرًا لأنه دراسة تحليله ففيه الكثير من المصطلحات والقصص التي قد تتداخل ويحتاج القارئ لرسم خريطة في الذهن عنها أولًا لكي يتمكن من فهمها والمشي معها ولكن بعد الاعتياد على الأسماء والأفكار قد يتفكك الجزء الأكبر من التداخل كثرة التكرار فبعض الأفكار وحتى بعض العبارات كانت تتكرر أكثر من مرة وفي نفس الفصل أحيانًا شيءّ آخر وهي كثرة افتراضات الكاتب (الجانبية في كثير من الأحيان) والتي يعتمد فيها على مجرد التشابه (مثال، إدريس = اوزيريس بعد التحريف)، والتي تكون مشتتة أحيانا كثيرة العيب الاخر تشعر ان الكاتب متحامل على الأديان السماوية في أكثر الأوقات وعلى الديانة اليهودية بالذات
الكتاب موضوعة مهم وممتع، بس يرادله تفرغ وطولة بال لأنه من الكتب المو سهلة. حاول الكاتب يبين أصول الأنبياء التوراتين وارتباطهم بالملوك والالهة السومريين. طبعا الكاتب نجح مع أكثر من نبي مثل آدم، اخنوخ (ادريس)، لامك، نوح. وبين اكو ضعف بالأدلة بالأنبياء الآخرين مثل يارد وقينان ومهلئيل. بشكل عام الكتاب جيد بس يحتاج معرفة مسبقة ولو قليلة بالالهة السومرية.
كتاب لطيف في كم كبير من المعلومات التاريخية والدينية . وبطرح افكار تكسر كل الحدود .
الكتاب في مجهود جبار برضه بس ماشفت الكلام مقنع لاكثر من سبب ، المراجع فيها مشاكل وضعيفة احيانا الاساطير برضه بحس انها غير صحيحة زي الاساطير بخصوص الشيطان في الديانة الكنعانية ، عشان احنا بنعرف من الباحثين والمختصين انه فكرة الشيطان حديثه مش قديمة عشان تكون موجوده زمان .كمان الاستدلال بكتاب الكنزا ربا هاي مصيبه ثانيه . غير هيك ماشفت اشي مقنع كثير
غير فقط ادم \ نوح \ حواء فيهم وجهة نظر اما باقي الانبياء والقصص ما شفت فيهم اي اشي بدعم الكاتب . ما بقول البحث ضعيف لا قوي بس انا مش مقتنع وبشوف انه الادلة في لا تكفي
بحث تاريخي في اسماء ملوك وألهة الحضارة السومرية القديمة في محاولة لإثبات علاقتها بالأباء الاوائل انبياء ما قبل الطوفان في الديانات الابراهيمية ،،، المقارنات البحثية شاسعه في المعلومات والمصادر التاريخية الغير منظمه للاسف فتجد القاريء تائه وسط هذا الكم الهائل من المعلومات ، علي الجانب الاخر من المقارنات اخذ الكاتب التوراة واسفارها والتلمود والهاجادا وكتب الابوكريفا اليهودية والمسيحية كمادة للمقارنات ، يعقد الكاتب مقارناته ويستخدم جذور اسماء الملوك والانبياء في محاولة لاثبات مصدرها الواحد وهو السومري طبعا للاقدمية مع ذكر قصص الخليقة واحداثها ومعظم الاساطير اليهودية المختلفة ومثيلاتها السومرية ، تجربه جيده وثرية لكاتب متميز
هل هناك صلة بين ملوك وادي الرافدين و الأنبياء؟ كثيراً ما راودني تساؤل في خصوص تماثل الملوك العظماء في الحضارات القديمة و بالأخص حضارات وادي الرافدين و بين الأنبياء الاوائل. الكتاب يوّضح، او عالأقل يطرح المقارنة بين شخصيات الأساطير القديمة و الأنبياء الأوليين او كما ذكرهم الكاتب "الانبياء العشر ما قبل الطوفان"، واصفاً بالتفصيل الأساطير و قصص الخلق القديمة. بعد قراءتي، لم أجد دليلاً قاطعاً او مقنعاً، و لكن المقارنة و الطرح كانتا مرضيتان و اصبحت على اطلّاع اعمق في تاريخ وادي الرّافدين و توّلدت تساؤلات جديدة، او ربما هي اوضح و محددة أكثر عن هذه الصّلة و ما ترابط قصص الأنبياء بالأساطير القديمة - الحقيقة واحدة و التاريخ واحد و الروايات عدّة.
كتاب يحتوي معلومات قيمة مستندة إلى أحافير وآثار ونقوس، وكذلك إلى جداول مقارنة أعدها المؤلف لإثبات وجهة نظره حول ما يراه من حقيقة "أنبياء ما قبل الطوفان"؛ تطور أسلوب وعمق كتابة المؤلف، الأستاذ الدكتور/ خزعل الماجدي تطورا كبيرا.. أنا على أحر الشوق بانتظار كتابه عن "أنبياء ما بعد الطوفان" الذي أشار إليه في خاتمة هذا الكتاب.
هذا الكتاب يؤكد ما ذهبت إليه مسبقاً بأن الماجدي متحدث رائع و كاتب سيء .
لعل ابرز ما يعيب الكتاب : الانطلاق من نقطة الايمان بسرقة التوراتيين لقبت الملوك السومري، وصولاً لقلة المصادر العلمية التي يرجع الباحث اليها، و اعتماده في كثير من الاحيان على مصدر واحد فقط في مواضع عدة، التفسير القهري للاسماء و الاحداث حتى تتلائم مع فكرة المؤلف.
دراسة جيدة لكن أدلتها شحيحة وإذا كان هناك دليل فهو يكون تقارب لغوي وهذا للأسف أغلب الكتاب هيجي أدلته ونوبات التشابه اللغوي يكون غلط خاصة من حاول يشابه بين الحكيم آدابا وآدم يعني كان يستعمل اللغة العربية كدليل لكن بشكل عام هناك فعلاً تقارب خاصة في جزئية الطوفان وأسطورة زيوسدرا او اوتونابشتم أنصح بقراءته جميل
يجب على شخص قراءة هذا الكتاب لمعرفة التأثير القوى للديانات القديمة . وخاصة الديانات العراقية القديمة سومر وأشور و بابل على الديانات السماوية المعروفة بالديانات الإبراهيمية . ويجب أن يتحلى بالموضوعية و الحيادية
كتاب مثير جداً للاهتمام، الربط بين حضارة السومريين والعبرانيين و (بشكل غير مباشر) المسلمين يثير الحيره في النفس وينتج تساؤلات جديدة عن التاريخ العبري وعلاقته بما هو متعارف عليه.
كعادة الدكتور الماجدي، قادر دائمآ على سبر أغوار كل الاحتمالات الممكنة، ويمكنني القول ان هذا البحث هوي اعتقاد مغري لدرجة اقرب الى المنطق والحقيقة من أكثر الادعاءات الاخرى والتي تطفو في ذات المقام