هذه رواية اجتماعية بدأت فى أعماق المجتمع الإيرانى فى الفتره من ١٩٤٥ حتى ١٩٨٠ فى الطبقات الفقيرة وتنقلت مشاهدها وأحداثها بين أكثر من بلد. ويعلن الراوى أن سر بقاء الإنسان وتمسكه بالحياة فى أنه طبع على عشق أى شىء، يحول مرارة الحياة إلى حلاوة وهناء، كالعشق الغريزى وعشق الأم لأولادها والعشق الإلهى. وينعى الراوى على المجتمع سوء أخلاقه التى تدعو إلى تنامي الشر والخطيئه لدى الفرد الجاهل الفقير، حين يصف ببراعه الأحاسيس الإنسانية الرفيعة والمشاعر الوجدانية الرقيقة والانفعالات المهمومة.