إنَّ لتحصيل معالي الأخلاق شروطاً وآداباً وضوابط للمتلبّس بها ووظائف لمن أراد شيئاً منها, لا أنَّ تحصيلها كيفما اتّفق يثمر ..
ومن ثَمَّ، فحريٌّ بطالب هذه الأخلاق الرّجوع إلى علماء الأديان من الأنبياء والأوصياء لأنَّهم الطّبيب الدّوّار بطبّه لئلا يضيع سعيه, ويخمد جدّه, ولذا ترى أنَّ بعض الطالبين لم يزدد إلّا بعداً عن الله تعالى وقسوة وظلماً, وما كان ذلك إلّا لعدم مراعاة الشّرائط والآداب, وأخذها من غير أهلها.
يسر مجلّة (دراسات علميَّة) أن توفّر للقارىء الكريم (أحاديث جهاد النفس من كتاب وسائل الشيعة) وهو مجموع روايات أهل البيت (عليهم السلام) في هذا الباب , وقد جرت سيرة السلف الصالح من الأعلام على الحث على دوام مطالعتها والتزوّد من مضامينها فنسأل الله تعالى التوفيق للجميع انّه سميع الدعاء.