بعد أن تختم قراءة أعمال إيْكو -أو بعد أن تقرأ أكثَرَها-، ستمرُّ على الكتاب هذا كأنك تمر على مقالٍ خبري أو صحفي مرورَ الكرام، سترى اسم الوردة وتبتسم متذكِّرًا نفسَك حين ضاقت أنفاسك لاحتراق المكتبة، وستجد مقبرة براغ متكررة الذكر، ثم تقف مندهشًا من سيميائية هذا الرجل البروستي! أعلمُ أن ما سبق ليس بالضرورة بيِّنًا للجميع، وبعد هذا، أوصي بأن يُقرأ هذا الكتاب بعد التعرف جيِّدًا على أمبرتو إيْكو بشهادة أعماله، فهو ليس توطئةً لعالمه بل ختامًا محتملًا طيِّبًا.
وكالعادة، سخرية إيْكو لها نصيبٌ من الفوز الجدير!