موضوعات الكتاب - السينما صوت وصورة - مفهوم الحركة فى السينما - السينما والفنون الأخرى - الفكر السينمائى - السينما والأدب - السينما والمسرح - السينما والشعر - السينما وفن التمثيل - السينما والموسيقى - السينما والنقد
كنت محافظة على اني اقرأ فصل في المرة الواحدة عشان ادي لنفسي فرصة اهضم فيها الكلام .. انا لسة بادئة اهتم بالمجال السينمائي و الكتاب دا كان اختيار موفق جداً اني ابدأ به .. عندي تحفظ بس على تكرار بعض الأفكار خصوصاً لما الكاتب بيقارن بين الفن المسرحي و الفن السينمائي بس للأمانة هو كان قال في المقدمة ان هيكون في بعض التكرار .. في العموم كانت تجربة جميلة.
هذا الكتاب مقدمة جيدة للتعرف على الفكر السينمائي لغير المتخصصين، وبالرغم من أن مؤلف الكتاب تبنى وجهة نظر أضعف من المتعارف عليها بكثير، خصوصاً في استقلالية السينما عن الفنون بشكل عام غير الواقعي منها بشكل خاص.. فصل السينما والموسيقى حتى الدكتور محرم لم يحسم رؤية واضحة له بشكل ما، حتى أنه لم يستطع أن يرسخ أحد وجهتي النظر.. في فصل السينما والنقد، نفاجا به يلقي باللائمة على نقاد السينما المحليين، ولربما إن شئت أن ترى الصورة بشكل أوسع فسترى أنه يمكنك أن تنقد نقاد السينما بشكل عام، عندما يرى أن نقدهم للأفلام المسماة "تجارية" لا محلّ له وأنهم يجب أن يعرفوا أن "الزبون=الجمهور" دائماً على حقّ.. يطرح هنا معضلة مهمة، تطرح الخلل في البناء الفكري بشكل عام قد يجعله يتداعى إذ يستدعي لا شعورياً هنا وجهة نظره اﻷيديولوجية.. ليقارن إن شاء السيد الدكتور بين رسائل البحر أو "هلأ لوين"و شارع الهرم :) في جزء كبير من الكتاب تأكدت أن السيد الدكتور لم يشاهد ديفيد لينش نهائياً :)
الكتاب مقدمة جيدة لمن لا يعرف شيء عن السينما وتاريخها.. فقط
لا أدرى , ارائى عن هذا الكتاب متناقضه أو غير واضحه بشكل كبير .
الكتاب يتنوع بين نظرات تحليليه و حقائق حول تركيبة الفن السينمائى و علاقته ببقية الفنون و بين جدالات طويله عقيمه و صراع مفتعل بين الفنون المختلفه . الكتاب بشكل عام جيد جدا لمن ليس لديهم خلفيه قويه عن الجانب النظرى و الجوانب الفنيه و التقنيه فى الفيلم السينمائى كفن أو كصناعه على السواء و لكنه ينخفض إلى كتاب جيد أو متوسط لمن كانت له قرائات سابقه أو معرفه فى هذا المجال .
الحقيقه أننى ربما أظلم الكتاب معى قليلا فقد قرأته فى وقت خاطىء و كانت قرائتى له أشبه بصراع أو حرب من أجل إنهائه و لكنى بينما شعرت بالفائده و الأعجاب من بعض فقرات هذا الكتاب إلا أنى شعرت أن أغلب الكتاب عباره عن حوارات جدليه تم الزياده فيها بلا داعى و الحقيقه فقد ضايقنى كثيرا توجه أو رؤية الكاتب التى طغت على كثير من المقارنات بين الفنون المختلفه , أيضا شعرت أن الكتاب معلق فى الهواء فلا هو فلسفى مهتم بعلم الجمال و لا هو سينمائى تحليلى بل هو فى النصف بلا أراء أو أفكار قاطعه أو جديده .
على كل حال لا أستطيع أن أقول بأية حال أنه كان كتاب سىء بل أتصور أنه جيد إلى حد كبير و ربما جيد جدا أو ممتاز بالنسبه للمبتدئين فى مجال المعرفه السينمائيه .
أفضل ما في الكتاب أنه يُحيلُ قارئه إلى عددٍ من المراجع المهمة للنظريات السينمائية. اقتباسات أستاذنا مصطفى محرم من هذه المراجع ملهِمة بالفعل. لكن لا أعرف لِمَ يُصِرّ على طرح أسئلة فلسفية تبدو منطلِقةً من افتراضاتٍ داخلَ عقلِه ولا بُرهان عليها. على غرار: إلى مَن يجب أن ننسُب مُنجَز الفيلم؟ يعني أإلى المخرج أم كاتب السيناريو أم إلى غيرهما؟ وهذا انطلاقًا من افتراضٍ يطرحُه الكاتب، أنّ السينما لم تصل إلى مرحلة نُضجِها بعد لأنَّ غيرَها من الفنون يُنسَبُ إلى مبدعٍ واحدٍ، بينما يتعذر نسبة الفيلم إلى مبدعٍ واحدٍ بعينِه. ولا أدري مسوِّغًا لاعتبار هذه الجُملة بيّنةَ الصِّدقِ بذاتِها! الكتاب جدير بالقراءة رغم ذلك.