بأسلوب بسيط و طرح توافقي يبين الكتاب أشهرخمسين خرافة عن الأديان مركزا على الأديان التوحيدية و بعض الديانات الشرقية. يعيب الكتاب تغليب رؤية أهل الدين نفسه لشرح و تفنيد الخزافة من وجهة نظرهم مما يجعل كل الأديان بريئة من الخرافاا بعكس الواقع. الكتاب جدير بالقراءة مع ذلك و به الكثير من المعلومات المفيدة و القصص المسلية و الحجج التي يوردها أهل كل دين في الدفاع عن ما يتصوره غيرهم غير ممكن أو خارج عن المألوف
في حوالي 300 صفحة تحدث الكتاب عن أشهر الخرافات التي لصقت ببعض الاديان واشتهرت شهرة لا سبيل إلي إبعادها عن الاديان متي ذكرت هذه الأديان. بدأ الكتاب بفصل عن الأديان عموما، فتحدث عن خرافة تري أن الدين يرتبط بالروحانيات فقط، ففند هذه الخرافة بالدليل علي وجود ديانات أسيوية لا علاقة لها بالجانب الروحي للإنسان، كذلك أفرد فصلا خاصا بالحديث عن الخرافات التي لصقت بالديانة اليهودية ومنها خرافة كتابة موسي للأسفار الخمسة، وإيمان اليهود بإله واحد، كما أفرد فصلا للحديث عن خرافات لصقت بالمسيحية ومنها أن الكنيسة أوقفت النمو العلمي للقارة الأوروبية علي مدي قرون، كما تحدث عن الأناجيل وعلاقتها بالمسيح، وتحدث عن موعد ومكان ميلاد المسيح. وفي فصل خاص عن الخرافات الشائعة عن الإسلام تحدث عن الإرهاب وبعد الإسلام عنه كما تحدث عن حقيقة الإسلام وإنكاره للقتل العمد، كما تحدث عن حوريات الجنة التي ينتظرن من يقتل الناس وعدد ال72 حوية وأكد انها خرافة، وغيرها الكثير من الخرافات. خصص الكاتب فرصلا للحديث عن الديانات الأسيوية منها البوذية والهندوسية وبعض الخرافات التي علقت بها، كما تحدث عن الإلحاد، فنفي أن يكون الإلحاد قرين عياب الهدف من الحياة أو قرين غياب رؤية الخير والشر. كثير من الخرافات ناقشها الكتاب وهو كتاب ممتاز ومسلي لكنه ليس دسما من الناحية العلمية.
كتاب ممتع جداً، ملئ بالإفادة والمعلومات الشيقة، ولكن لا يمكن الإعتماد عليه كمصدر موثوق، كما أنه بالطبع ليس مثالياً. في بعض الأحيان كان يعرض الموضوع من وجهة نظر واحدة، أو يعرض وجهتي نظر ثم يرجح إحداهما على الأخرى بدون دليل. كان الكتاب منصفاً إلى حد كبير في الجزء المتعلق بدين الإسلام، وكان محايداً أيضاً في الكثير من الأجزاء المتعلقة بالديانات الأخرى وهو شئ يحسب له. إستمتعت به كثيراً...
كتاب يجمع بين سخافته علي القلب و العقل... صفحة الكتاب علي جودريدز كل التعليقات عربية و الكتاب غير معروف عالميا و عدد تقييماته قليل... بالنسبة لموضوع الكتاب فهو يتناول المعلومات التي قد يعتقدها المتدينون في دينهم او يعتقدها غيرهم في دينهم... لكن التنازل سخيف و ممل اقري ان يكون بحث أكاديمي للاكاديميين و ليس كتاب للجميع... الكتاب لم تصدر له ترجمه الا من خلال مؤسسة هنداوي و غير معروف علي مستوي العالم... الغريب ان مؤسسة هنداوي هي صاحبة حقوق البث لكتب سيد القمني و نوال السعداوي الرعاة الرسميين لنقد الإسلام و تفريغه من محتواه و يبدو أن المؤسسة تدعم هذه الأفكار بطريق "مباشر" بصورة او أخرى....
هذا الكتاب موجه بالأساس للقارئ الامريكي إذ يتحدث عن الخرافات السائدة لدى الشعب الامريكي عن الأديان بعض هذه الخرافات موجود لدى القارئ العربي بالطبع ولكن الكثير منها ليس له علاقة بنا وليس موجودا في ثقافتنا لأنه يخص الثقافة المسيحية البروتنساتية ورغم أن الكتاب كان منصفا بشكل كبير مع الإسلام واليهودية إلا اني لمست نقد مبطن له ضد المسيحية ومحاولة للدفاع عن حرية المثليين بادعاء أنها غير محرمة في المسيحية وأن الأسرة التقيلدية ليس لها علاقة بالقيم المسيحية وأن ما ورد في الانجيل من تعاليم ليست مقدسة ولكنها من تأليف البشر كما أن هناك دفاعا كبير عن الموحدين الغير ملتزمين بأي ديانة وكذلك عن الملحدين وشعرت من خلال قراءتي للكتاب ان المؤلف يحاول استخدام الاحصائيات والأرقام لإثبات وجهة نظر مسبقة لديه وليس لتقديم الحقائق ولنعترف أنه من الصعب أن نكون محايدين فيما يتعلق بالأديان
There was a bit of dumbing down of the arguments, plus there was a heavy north-american slant to it all. But basically, it doesn't really tell you much that you don't already know
يذكر في الفصل الثاني ثمانية خرافات عامة عن الدين، مثل أن الدين يسبب العنف أو أن العلم سيحل محل الدين... كما ينقد الكاتب بضعة أقوال لملحدين (كدوكينز وهيشنتز وغيرهما) عن الأديان بمنطقية، الأسلوب سلس جدًا ومتتالي لم أجد صعوبات كثيرة في فهمه. في رده على خرافة «الدين يسبب العنف» ذَكَرَ العنف الذي مارسه الصربيين على المسلمين والأقلية الكاثولويكيين كمثال، فيقول أن معظم العنف الذي يبدو سببه هو ديني هو في الحقيقة سياسي أو إجتماعي بقدر ماهو ديني.. أي أن للعنف الديني أسباب أخرى سياسية وإجتماعية، وليست دينية بحتة... الإقتباس: «لكن بعد أن ذبح الصرب -في بوسنة- ٨٠٠٠ رجل وصبي آخرين في مدينة سرِبِرِنيتسا في أسوأ إبادة جماعية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ولم يكن عنف الصرب ضد البوسنيين المسلمين، وكذلك عنفهم ضد الكروات الكاثوليكيين، من باب معارضة معتقداتهم وممارساتهم الدينية. وإنما كان وسيلة لزيادة القوة السياسية والإقليم الصربيين»
وعن الهجمتين الإرهابيتين في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ في الولايات المتحدة، و٧ يوليو ٢٠٠٥ في المملكة المتحدة يقول الكاتب: «مهم أيضًا أن نلحظ، بصرف النظر عن رأي الإرهابيين في هذه الهجمات فيما كانوا يفعلونه، أن أفعالهم لم تكن تستند إلى مرجعية دينية. أدان القادة الإسلاميون عبر العالم تلك الأعمال. وكما سنرى في الفصل الخامس، فكلٌّ من الانتحار والإرهاب من الكبائر في الإسلام. مِن ثَمَّ لم يكن القرآن أو الإسلام هو ما ساعد في تحفيز هذا الإرهاب، ولكن التفاسير الخاطئة للقرآن والإسلام»
كذلك يقول في الفصل الثاني فيما يخص «خرافة العلم سيحل محل الدين»: «كيف أمكن للتنبؤات الأكاديمية بشأن اندثار الدين أن تخطئ على هذا النحو الشديد؟ يستند الزعم -بأنه كلما كان المجتمع متقدمًا علميًّا وتكنولوجيًّا انخفض تدينه- إلى مفهومين خاطئين جوهريين عن الدين» ويستعرض تحليله للمفهومين في الكتاب
الفصل الثالث يركز على «الخرافات عن اليهودية واليهود والكتاب المقدّس» إقتباس: «لا تزال هناك مشكلة أخرى في سفر التكوين، ألا وهي أن معظم فقرات سفر التكوين تصف الله على أنه كائن مادي محدود — كالإنسان، ولكنه أقوى وحسب. يصف سفر التكوين (٢: ٢) الله بأنه استراح «مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.» تتعارض هذه الطريقة للتفكير في الله مع الاعتقاد بأن الله غير مقيد بالشكل المادي، وأنه كُلِّيُّ القوة (كُلِّيُّ القدرة) وكامل. ومع ذلك تلزم القراءة الحرفية المحضة لسفر التكوين المرء بالاعتقاد بإله مادي يعمل ويتعب ويحتاج إلى راحة» انطلق الكاتب أيضًا في حديثه عن ما اعتبره خرافة مسيحية عن اليهود وهي «قتل اليهود يسوع» قال الكثير لذا فمن المفترض أن يكون مقنعًا كفاية لكني… لم أقتنع بعدم صحة هذا الإدعاء -أقصد من قتلوا شبيه عيسى لا عيسى عليه السلام فهو لم يُقتَل بحسب إعتقادنا بل رفع إلى السماء- وكمسلمة مازلت اؤمن أن اليهود هم من حاولوا قتل عيسى عليه السلام.
في الفصول الأخيرة، تطرق لخرافات عن التقاليد الشرقية، وعن تقاليد غربية أخرى، وكذلك عن غير المؤمنين والملحدين.
عندي بعض الملاحظات أكيد لكنه كتاب حيادي إلى حدٍ كبير وهذا شفيع، جيد جدًا بالمجمل، أنصح بقراءته
One of the best explorations of the deep-seated beliefs we all have about other faiths. I was most astounded by the myths about Islam the book discussed. I never knew that people believed such myths about my religion. At any rate, the book was illuminating and enjoyable. Reading this book, you are sure to find yourself laughing at yourself for believing any number of the myths written here about other religions! However, it is also an opportunity to foster a better coexistence with others through getting to know their beliefs better. It's a really useful read.
النجوم الناقصة بسبب الفصل الخاص بالإسلام ، لأني من خلفية مسلمة أعرف تمام المعرفة بأن ما ورد في هذا القسم موصوماً بآنه خرافة ، هو في واقع الأمر حقيقة وواقع .. لم أفهم حقاً سبب هذا ( الكذب ) !
- يستعرض الكتاب عدداً من المغالطات والاعتقادات الخاطئة واسعة الانتشار والتي تحولت بفعل الزمن إلى خرافات تتناول مجموعة متنوعة من الأديان ( اليهودية، المسيحية، الإسلام، الزرادستية، الهندوسية، البوذية والفودو )، حيث عمل الكاتبان على نفي وتكذيب هذه الخرافات من خلال من مجموعة من الاستشهادات من الكتب المقدسة لهذه الأديان، كما بالاستفادة من تعاليم وكلمات ومواقف مؤسسي هذه الأديان وهذا ما نجحا به في أغلب الحالات، كما استطاعا تقديم بعض التفسيرات المنطقية لأصل هذه الخرافات وكيفية تطورها واستمرارها، لكنهما أخفقا في أماكن أخرى قد يكون أكثرها وضوحاً هي تلك الاعتقادات التي حاولا نفيها عن الإسلام ولم يكن ما قدماه مقنعاً أو كافياً ففشلا في تكذيبها ومنها ( يدين القرآن اليهودية والمسيحية، يعني «الجهاد» الحرب المقدسة، يشجع القرآن العنف، يُبيح القرآن إساءة معاملة النساء )، كما أنهما يكرران تسمية الأديان الإبراهيمية الثلاثة (الإسلام، المسيحية، اليهودية) بالأديان الغربية في مواضع عديدة من الكتاب وهذا ما لم أجد له تفسيراً منطقياً، فكيف لأديان ثلاثة نشأت وتأسست وانتشرت في منطقة الشرق الأوسط أن تسمى بالأديان الغربية ؟ ..
- الكاتبان جون مورال وتمارا صن .. - كتاب " 50 خرافة عن الأديان " ..
مهما كانت ثقافتك ومعلوماتك، عن الأديان عموما ودينك خصوصا، لابد أن يضيف لك هذا الكتاب جديدا! بالنسبة لي أضاف لي الفصل الرابع الكثير عن المسيحية، فقد عرفت الكثير من التفاصيل عن الأناجيل الأربعة وتوقيت كتابتها، وتاريخ ميلاده الحقيقي، وحقيقة ما يشاع عن قمع الكنيسة للعلم في العصور الوسطى. أما عن الفصل الخامس الخاص بالخرافات الشائعة عن الإسلام فقد كان مذهلا بالنسبة لي في موضوعيته الشديدة في الطرح وتفسيراته المنطقية للكثير من الخرافات الشائعة عن الإسلام، ومنها على سبيل المثال موقف الإسلام من العنف، ومعاملة النساء، والديمقراطية. الكتاب ممتع ومشوق في سرده، وجريء في موضوعه، ومنصف في طرحه. أنصح بقراءته
قرأت الكتاب قراءة سريعة جدًا، وبالنسبة لي أرى أن استعراض "الخرافات" حول الأديان ومحاولة إيضاح عدم صحتها بشكل موجز أمر صعب. يجمع الكتاب أشهر الخرافات حول مجموعة من الأديان (اليهودية، المسيحية، الإسلام، بعض الأديان الشرقية)، وكذلك بعض الخرافات حول الاعتقادات اللادينية. قرأت بعض المواضيع بتمعن، وهي: - أُسست الولايات المتحدة بوصفها دولة مسيحية - يُشجع القرآن على العنف - يُبيح القرآن إساءة معاملة النساء - لا يمتلك غير المؤمنين أساسًا للفضيلة الكتاب جيِّد في استعراض حُجج من يعتقدون بتلك الآراء (والموصوفة بالخرافات)، لكنه بسيط جدًا في الرد عليها.
ملاحظة: الكتاب متوفر بشكل مجاني في موقع هنداوي للتحميل بصيغة PDF
عنوان الكتاب مضلل فقبل بدئي بقرائته كنت اعتقد ان الكتاب سيكون عن جانب الخرافة في الدين. ولكن عندما استهللت القراءة اكتشفت ان الهدف من الكتاب هو تنقيح الأديان من بعض الخرافات التي ألصقت بها عبر التاريخ بغير وجه حق. كتاب ممتع و مفيد و انصح بقرائته.
من امتع الكتب التي قرأتها هذا العام لحد الان، طريقة تقسيم المواضيع و تجزئتها، المقارنات المبسطة، الكم الهائل من المعلومات عن مختلف الاديان و المعتقدات المنتشرة و بعض الافكار المرتبطة بالاديان اعتبرها وجبة دسمة للعقل يجب لا تُفوت. ببساطة كتاب يستحق القراءة.
كتاب خفيف لغير المختصين يعطي فكرة عامة عن بعض الخرافات او المعلومات المغلوطة عن بعض الأديان ويصححها ، وأسفل كل خرافة يضع مصادر تصحيحها مع قراءات إضافية للإستزادة ، مسلي وخفيف .
Morreall and Sonn’s 50 Great Myths About Religions (Wiley Blackwell 2014) should sit alongside Stephen Prothero’s Religious Literacy: What Every American Needs to Know - and Doesn't on the shelf of essential religious studies primers. It should probably be read first, as any attempt to improve one’s religious literacy should begin by unlearning some of the myths about religion one may have already have learned.
50 Great Myths is organised into nine sections. The first is an introduction to myth in this context as a “false belief,” some of them innocuous (e.g. St. Patrick and the snakes), some dangerous (the ideas held as true that have fostered anti-Semitism). The following sections catalogue the fifty myths by subject: religion in general, Judaism, Christianity, Islam, other western traditions (e.g. Zoroastrianism), eastern traditions, myths about nonbelievers, and “bonus myths.” There is also a helpful accompanying website which adds to the list of myths and offers teaching resources (wiley.com/go/50Greatmythsaboutreligions).
As a teacher, I have found the book immediately useful in class. The fifth eastern myth is “The Laughing Buddha (Budai, Ho Ti) Is Buddha” (p.193). Not only is the argument concise and perfect for students, it also lends itself to provoking a discussion on various related issues, such as the general ignorance of the east in the west and the image of the Buddha in Buddhism. 50 Great Myths could be used as a textbook for an entire course on religious illiteracy or to supplement the study of particular religions. It is an excellent work and fills an important niche.
Bardzo dobrze opisane mity religijne. A jakie to mity, to nie będę pisać, żeby się nie narazić ekstremalnym chrześcijanom. Powiem tylko, że ciekawe i warto przeczytać. Oprócz mitów dowiemy się dużo ciekawych faktów praktycznie o większości znanych religiach. W książce szacowali ile ich jest, i to jest liczba podana w tysiącach. Koniec książki zamykają mity ateistyczne. Wg mnie na siłę wsadzone, ni to ciekawe, mało ich, ale powinny być więc są. Książkę polecam osobom, których interesują zagadnienia religijne.