Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫اسود دانتيل‬

Rate this book
أعاني حنينا هيستيريا لصور خلتني عشتها في زمن لا أعرفه ،وأعتقدها دوما تخص امرأة غيري؛ لذا فأنا على قناعة تامة أنني أسكن جسد امرأة أخرى، وربما أنها تبحث عني لنتبادل الأجساد، وتعود كل منا لحياتها

335 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2014

15 people are currently reading
527 people want to read

About the author

حرية سليمان

3 books75 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
44 (29%)
4 stars
32 (21%)
3 stars
30 (20%)
2 stars
20 (13%)
1 star
23 (15%)
Displaying 1 - 30 of 54 reviews
Profile Image for سمر محمد.
330 reviews348 followers
November 30, 2014




هل إنتهت حقاً ؟
لا أدري ربما إنتهت صفحات الرواية ولكن تأثيرها وتساؤلاتها داخلي لم ولن تنتهي

إنها المرأة عندما تحكي، تتألم، تبكي، تفقد، تنتقم حتى من ذاتها، يقتلها الماضي ويقتلها الحنين ويقتلها قبلهم الحب بحماقته
ربما تظن أن هذه الرواية رومانسية .. ولكن عندما تنتهي منها أعتقد بأن تصنيفك لها سيتغير تماماً

- حرية سليمان إستطاعت أن ترسم عالماً كاملاً .. عالماً يجعلك تشعر بأدق تفاصيله يجعلك تشعر حتى بروائحهم تغزوك
فيتجسدون أمامك بألامهم واحلامهم وأفكارهم وخيباتهم
تشعر بهم وتحترق لأجلهم
لم تقتصرالأحداث في الرواية على تلك الاجزاء المتعلقة بالقلب وهذا ما يميزها
فقد كانت مليئة بالافكار والحوارات الداخلية التي تجعلك تفكر وتفكر
بداية من حياة طفلة عانت في حياتها الأسرية
لمراهقة فقدت كل شئ بإسم الحب
لصحفية رحلت بك بين البلاد من فلسطين إلى تونس لتجعلك تراها بعينيك متجسدة بين الحروف

- بلغة شعرية فريدة تسرقك حرية سليمان لعالم أسود دانتيل لتقرأ أروع العبارات وأكثرها سحراً .. تتأمل هذه الحروف مندهشاً من تلك القدرة اللغوية الرائعة
ذكرتني بلغة أحلام مستغانمي في بعض الأجزاء .. وأحياناً بـ فاتحة مرشيد .. وأحياناً أخرى بحماقات بطلة أثير النشمي
وعلى الرغم من ذلك تظل لحرية سليمان تشبيهات فريدة تميزها عن غيرها

- الماضي وذكرياته التي تجعلنا نفقد حاضرنا ومستقبلنا .. الماضي ذلك الشبح القادر على قتلنا بطء لا يرحل لنهدأ ولا نواجهه لنرتاح
مأساة مستمرة تجعلنا دائماً في دائرة القرارات الخاطئة
لننضم إلى نادي جورية المميز ( نادي لاجئ الوجع )

- وأنت تقرأ ستشعر بذلك الألم داخلك لا تدري من أين يأتي .. هل بسبب تأثرك بالأحداث فقط
أم أنك تتألم من أثر الحروف عليك والتي تضغط على ندوب وجروح داخلك دون أن تدري ( وإن إختلفت الأحداث)

- احياناً أجد أن القراءة ملاذاً لي للهروب إلى حياة أخرى .. انسى بها كل ما يدور حولي
أنزلق متعمده إلى عالم الخيال لأنفصل تماماً عن واقعي .. ولهذا أحتاج أحياناً لرواية ما قادرة أن تفعل بي هذا ..ووجدت ضالتي الأيام السابقة في رحلتي مع أسود دانتيل :)

- كم أحتاج إلى ( وسادة المحبطين ) في حياتي .. ابتسمت عندما ذكرها .. وتذكرت إحتياجي لها بشده :)

- هذه الرواية تجربة فريدة بالفعل وعلى غير المتوقع (إعتراف) فكنت في حالة قلق قبل أن أبدأها لخوفي من الروايات الحديثة عامة
ولكن منذ الصفحات الأولى أدركت أني أمام رواية ليست عادية لغوياً ولا تصلح للقراءة العابرة :)

Profile Image for إيمان ماضي.
Author 3 books50 followers
November 19, 2014
مضطرة أنا لوضع أربع نجوم فقط حيث أن الجودريدز لا يسمح بوضع 4 ونصف بينما ال 5 نجوم ستجلب لي المساءلة :)
في رحلة من 315 صفحة أبت خلالها حرية سليمان أن تترك لي حرية عدم الوقوع في أسر العبارات والجمل وسحر اللغة حتى أخر صفحة مما اضطرني لتقليب الرواية أكثر من مرة بحثا عن كلمة أو عبارة فرت مني لم استمتع بها .. حرية سليمان وبلا شك تملك عصى سرد سحرية وبعض التعويذات وقلم بمداد سري يخط اسفل كل كلمة إحساس ما .. أفضل تصديق ان ما وقعت تحت اسره ليس عاديا.
أعترف!! ..لا أحب أدب الرومانسية ولا الأدب الذي يناقش أحاسيس المرأة وكأنها كائن ضحية أو كائن فضائي وهاذان التصنفيان هما ما وضعت تحتهما اسم الرواية حين سمعت بها .. ولكن جاذبية الغلاف والإسم دفعاني لاقتناء الرواية بعد قليل من التردد.. مع انفراط السطور وحتى آخر كلمة كنت أنتظر ألا تفاجئني حرية سليمان .. ولكنها فعلت ... أسود دانتيل لا يمكن ابدااااا تصنيفها تحت ذلك المسمى المقيت( أدب نسائي )أو المسمى الضيق ( أدب الرومانسية) .. إنما هي رواية توضع وبجدارة تحت تصنيف الأدب الإنساني ذلك النوع الذي لا ينتهي أثره .. تظل جوري عبد الحكيم بطلة الرواية منذ بداية الأحداث تعاني من فقد ما تحاول خلال فصول الرواية اشباعة بكل الوسائل الخادعة الإنتقام. . النجاح في العمل ..صداقات جديدة .. الوقوع في الحب .. السفر لتكتشف في النهاية أن ما نبحث عنه جميعا ليس كل ما سبق وأن الفقد الحقيقي الذي نعانيه و يدفعنا للسعي الي اشباعه هو فقد الذات أو الافتقار إلى تقدير الذات والتصالح معها .. الذات التي تحتاج لتغذيتها أولا والتعرف عليها والرضا عنها ومنحها الحب والتقدير الكافيين لتكون بعدها قادرة على امتصاص الحياة وإعادة منحها لمن تحب ...
عليك عزيزي القارئ خلع أفكارك وتصنيفاتك وأحكامك المسبقة قبل العبور إلى عالم جوري عبد الحكيم :) .. وإلا فإنك ستحرم نفسك من متعة لا تضاهيها متعة إنها متعة الفهم .
Profile Image for محمد راجح.
Author 8 books159 followers
July 11, 2015
لم أمر بتلك الحالة منذ أن قرأت (طعام.. صلاة.. حب) لإليزابيث جيلبيرت، هذا العالم الذي صنعته "حرية سليمان" امتصني حتى خلايا مخي الرمادية، ودهاليز مخيلتي المتشابكة، إنها تصنع من أبسط الأشياء حالة شجن، تصنع عالمها من مفردات بسيطة، كأثر كوب الشاي على المائدة، أو بخار الموكا الساخنة، أو نفاذ أشعة الشمس من بين ثنايا الستائر، بينما تتردد في خلفية الكلمات مقطوعة موسيقية عذبة، "چوري" كانت حية، أكاد أجزم أنها كانت تتجسد للكاتبة لتحاورها، تستنطقها، وتكونها. بالفعل تعلقت بها، أحسستها، كنتها، لم أستطع أبدًا أن أدينها، "
چوري عبد الحكيم" حققت معادلة غاية في الصعوبة، تخيل أن يكون لها مثل هذا الماضي البالغ القسوة، ومع ذلك ننسحق سويا تحت وطأة النوستالچيا!! القسوة والحنين من ذات الشيء.. أية روعة. وأما عن لغة الكاتبة.. فتحياتي ثم تحياتي، لغة شاعرية متفردة، أظن أنها بمثابة علامة مائية لكتابات "حرية سليمان" لا ينافسها فيها أحد، راقية، خلابة، صادمة، وجريئة.
الحبكة والحدث ينبعان هنا من قلب الصراعات النفسية للشخصية الرئيسية، وهو شيء جيد، وأعتقد أن شيء كهذا جاء بعمق الحياة نفسها.
أتمنى أن تغادر "حرية" سفينة الأدب الأنثوي؛ لتنطلق إلى براح الإبداع، فأنا واثق أننا سنجد أنفسنا أمام كاتبة متفردة، كاسحة، لها قوة تأثيرات الحياة.
وأخيرًا.. شكرًا "حرية سليمان" فقد أحببت "چوري" من كل قلبي، ومن أجلها عشت عالمًا كان لها وحدها. تحياتي وخالص تقديري.
راجح
Profile Image for Safinaz Sadek.
497 reviews294 followers
February 20, 2016
بداية غير موفقة لسنة ٢٠١٥
احساس التوهان مسيطر عليا من البداية للنهاية للتنقل بين الماضى والحاضر باستمرار مع شبح احلام مستغانمي في الأجواء .
احساس التوهان استبدل بإحساس السعادة مع الانتهاء من اخر جملة في هذه الرواية المملة.
الحمد لله
انتهت
Profile Image for Amr El-haw.
1 review64 followers
October 14, 2014
حرية سليمان كاتبة متميزة صنعت لنفسها لون مختلف فى الكتابة وشرفت بالعمل معها فى أسود دانتيل
Profile Image for Mohammed Nabil.
8 reviews3 followers
February 19, 2015
"أسود دانتيل"

*قبل كل شيء.. أسوء ماقد يقع الإنسان به دوامة الحنين.. والأسوأ ان يكون الحنين لشيء مشكوك في حدوثه، تلك الرواية مكيدة كبيرة.. تأخذك في رحلة بين الماضي والحاضر ومطاردة عنيفة بينهما وبين المستقبل.. انصح بها بشدة!"

قرأت خمسين صفحة ثم عدت لأول صفحة ثانيةً لإعادة القراءة.. يدهشني ان الكاتبة تجعلني اسمع ترانيم كونية تعزف حولي كلما قلبت صفحة وبدأت في أخرى! تجعلني تلك الترانيم المسموعة أرغب في قراءة قائمة التسوق الخاصة بالكاتبة.
حرية سليمان امرأة متناغمة، تعرف كيف تكتب بقلم من غيم الشتاء، ينسج خيوطا حريرية قرمزية لا يري سحرها إلا من يدرك معني الفن.. ومعني السحر.

في البدء، فتحت الصفحة الأولى بعد العنوان؛ "أنت نصف يغرق
أنا نصف يحترق
لماذا لا ننقذنا معا؟!"
ان من يستطيع ان يجمل ثلاثمائة صفحة في ثلاث جمل، بحق يستحق انحناءة إحترام!

تلك الرواية مكيدة بحق.. مكيدة ذاكرة امرأة تشك في أمر نفسها، لا تجد نفسها في أحد ولا بشيء، تحيرك كما لو أنك سقطت في دوامة من الذكريات المتتالية، وكأنها دخلت في رأسي.. لا أعرف كيف أصف ما بعقلي من رؤي متداخلة، واحلام متنافرة.. وازدواجية أفكاري، مكيدة..
ربما يصف البعض الرواية بأنها "تتوه" و تصيب بالصداع من كثرة التفكير.. الحق أقول لكم، ان لا مغزي من رواية لا تجعلك تعايشها، تجعلك تتألم بألم شخصياتها الحبرية.. لا غاية من رواية تخرجك منها وأنت مازلت أنت.. إن الحيرة التي تتضمنها كلمات ذلك النص الفني، هي كل ما فيه من أهمية.
الإنتقال بصعوبة وبسرعة من الحاضر الي الماضي.. يفعل الذهن ويجعلك تنخرط كليا في ثنايا النص، والعويل الصامت الساكت بداخل جورية، والذي تصرخ به الكلمات، يبني جسرا بينك وبين قلبها ومشاعرها، تظن للحظات ان الكاتبة كانت تتربص بك، ترصد افكارك وحركاتك.. وتحركاتك، تقتحم رأسك وتدون مايحدث بالداخل بكل سلاسة.

"بماذا يمكن أن أصف عالما تشاركناه بسيجارة، وبعض الكلمات لجبران، وكثير عبث؟"

سيجارة.. بعض الكلمات لجبران، وكثير عبث. أحياناً يعجبنا عمق العلاقة، تشارك الطرفين ذلك الصمت الذي يتيح لكل منهم الاستماع لأفكار الآخر، بسيجارة يتلاقفاها بين شفتيهما، واقتباسات عميقة لا يد لهم فيها، وكثير عبث من عبث الهوي. حقيقةً، عندما يجلسا يبتسما لبعضيهما، صامتين.. لا يكونوا دائماً منصتين لعقل بعضهما، هي قد تكون منصتة لصوت كسرتها وروحها الثكلي، وهو يتذكر ليلة أمس، عندما كان يشاهد مباراة كرة قدم هامة، وتتشابه المشاعر بابتسامة، حتي انك تظن الكل مبرمجين علي شعور واحد.

"بظني كان يمنحها الموت، ب��وعة التحليق."

تعودت ان أجمع مقتطفات تعجبني من الروايات التي اقرأها، تلك الرواية مع أول عشر صفحات كتبت اكثر من عشرة مقتطفات، شدة الهدوء والكلمات المخملية تجعلني اريد ان اكتب الرواية كاملة في كراس مقتطفاتي. تمنحني الكلمات بروعة التحليق..

"تنكرت لانوثتي بثوب طفولي لا يناسب تطوري فلا يعتريني الخجل كلما ارسلت نظرتي للمرآة ليفاجأني جسد جدبد لامرأة أكاد أعرفها.."

الهرب من الذات الجديدة، كثيراً ما حدث ذلك، أحيانا ما زال يحدث.. كل شيء يتطور، يتغير، ليس فقط الجسد.. كذلك الروح، تذبل حينا وتنضر حينا، وجورية روحها مستحيلة، لا تذبل، لا تنفض أوراقها خريفا، ولا تنضي عنها ثياب الطفلة الخجولة، التي مازالت تخجل من إطالة النظر لجسد المرأة التي نضرت ونهضت سريعاً. مقتطف آخر يخطفني الي أبعاد جديدة، فقط حرية سليمان تعرف طريقها..

"وجود الآخر يعني بالضرورة افتقادك لمساحة أكبر من الصمت."

أجد في كل سطر قصة عشتها.. لا أعرف كيف تتوافق حياتي هكذا بحياة جورية.. تنسج الكاتبة الروح بنسيج الجسد، تصنع كياناً حبريا نتج من اصطدام الروح بالجسد ثم اصطدام الخليط بخليط مماثل آخر لتنتج تلك المرأة المتشعبة، الغلاف بدا لي مناسباً الآن فقط بعد ان واصلت القراءة، جورية روحها متعددة الشخصيات، متعددة الآراء، متعددة الاوجه، تم غزلها بخيط من خيوط الجنيات البرونزية اللامعة.. تبرق حينا وتخفت حينا، تطغو عليها ذات غير بشرية لا تنتمي لأحد. هي مثلي، تحاول جاهدة ان تهرب من الاسئلة، من الإجابات، من الحكايا الفارغة، من البشر.. متفردة دائماً، لا تجد نفسها في أحد.. لا تنتمي لأحد.

"..ومن دون وعي تجد انك استحلت لنوع نادر من جذوع الأشجار، تحديداً النوع البني الموغل في السمرة، هذا الذي يركنون إليه، يبولون، يصوبون إليه خيبة تلو أخري وفي صمت يرحلون."

أدركت الآن ماذا أسمي حالتي تلك.. "حياة جذع شجرة نادر، موغل السمرة، يصوبون إليه الخيبات ويرحلون في صمت.."، تماماً أنا، جورية تشبهني كثيراً، خلتني أراها موارية نصف وجهها خلف المشربية المواجهة لشرفة حجرتي، ترمقني باسمة الثغر، وتذرف دموعا.. ثم تختفي في ظلام يحاوطها.. كالظلمة التي تحاوطني، بالضبط.
اكره هؤلاء البشر، يدخلون خلسة حياتك، لا تدركهم في البداية، يجهدون انفسهم، حتي تعتاد عليهم اناملك..
يصوبون اللكمات ويقسمون أنها قبلات.. يرمونك بالخيبات، وتهترئ أفواههم قسما انها كانت لصالحي، وأنني يوماً ما، سأقدر مافعلوه.. انتظرت طويلاً هذا اليوم وما أتى، حتي أن طفولتي ذابت انتظارا، وغدوت هذه الروح الهائمة.. لا تنتمي لشيء، لا تثق بشيء، تري كل الناس أشباه للجسيمات ما تحت الذرية، تري الكل متقلب.. تراهم جميعاً صاخبون، لا يليقون بها، الروح الهائمة.
جورية تذكرني بقصيدة للرائع "والت ويتمان"، هي قصيدتي المفضلة،
"I Sing The Body Electric" كان يقول:

وهل هؤلاء الذين يدنسون الأحياء مدنسون كالذين يدنسون الأموات؟
واذا لم يكن الجسد فعالاً كالروح..
واذا لم يكن الجسد هو الروح.. فما تكون الروح؟!

- فما تكن جورية؟ ما أنا؟

"ليس كحلزون عاش طويلاً ممتلئاً بكل الأصوات، ممتلئاً بكل شيء واي شيء، متخماً بما لا يدفعه علي المسير، بشكل أخف؛ لو ان الحلازين اختارت ألا تزعج نفسها بالانصات، ربما لو جاءها صوت الباب وقررت ألا تفتح لنعمت كثيراً بالصباحات المفرغة من الإجابات والأسئلة."

ضحكت لأنني أدركت شيئاً آخر هنا، إني اعيش حلزونا ينتظر شيئاً ما لا يعرفه، يتطلع لشيء ما لا يصل له، يستصرخ الناس ان يصمتون، بصمت. يمتلئ ويمتليء ثم يكتفي ويفرغ، ويعود لكي يمتليء ثانية، بكل ما لا ينفع الحاضر، ويؤلم بالمستقبل، ربما على فقط ألا ازعج نفسي بالانصات، ربما علي ألا افتح الباب.. ولو جاءني صوته قرعا متواصلا، علي ان اضع عائقاً بيني وبين الأحاديث المتهرئة، المملة.. الروتينية الخانقة. فقط، لا تفتح الباب.

"ألم يكن غريبا أن يأتي بليلة عيد فيصبح هو العيد؟"

أشعر بما تشعر به جورية.. غريب أن يدركك القدر هكذا، بل ويخطو خلفك لكي يداوي ما سقط منك من أشلاء، جميل ان يغدو القدر المرعب، القاسي، المؤلم، سوسنة برية تطعمك شذي.. تسقيك رحيقها، تغسلك بعصير رمان مقدس لا يحتال علي جسدك بعد ثوان بكيانه اللزج، تسند جسدك باقراص الزبيب، وتسهر عليك ليلا عندما تمرض حبا.. كان هو تلك السوسنة الزرقاء.

"قال مرة أنه كائن يحاول ألا يموت، لذا فهو يقرأ كثيراً، يعمل كثيراً، يرتشف الشاي بصوت عالي، يعزف الهارمونيكا، يصطاد اليمام، ويحبني"

من قد يملك تلك القدرة علي عزف الكلمات؟ من يملك القدرة علي كتابة رواية قد اضعها علي البيانو الخاص بي وينثرها البيانو وحده في الحان مطلقة بحرية؟ من غير حرية سليمان؟
تدور بي الدنيا كلما تخطو عيناي علي سطرا أراه يتألق كالنجوم في الأفق، يتوهج كالتنهيدات الحارة المبعثرة بين شفاه تتأجج لهيبا.. كأنها كانت تحيا في الكلمات، تسطر المشاعر كما هي دون ترجمتها للغة تنطق.. نحن لا ننطق بالمشاعر، حرية سليمان تفعل.

"لكننا مثلا بلحظة حمق يمكن أن نتفادي بئرا او حتى بالوعة لتصدمنا سيارة."

أن كل ما هو مقدر لنا، عندما نتفادي حفرته الأولي نحسب أنفسنا بمعجزين، يدبر لنا حفرة أخري، لا مفر من القدر، كما هو الحال مع الحنين، كما هو الحال مع الحب.. والوجع، والذكري، والإجابات الصعبة رغم سهولتها وسابق معرفتها. كما هو الحال مع كل ماهو يهرول ملازما لتلك الحياة. الحياة شراكة مؤلمة مع الماضي والحاضر والمستقبل، مكيدة لكل من رأي كل شيء.. لكل من ينظر للحياة كما لو كان جورية.

وصلت للصفحة مائة، أيمكن لكريم أن يصبح رقعة أخرى في حياة جورية؟

جورية ناعمة، رقيقة، كثوب مخملي مزركش بزهور وردية وفيروزية.. روحها اقحوانية، تعشق التحليق، تهيم كالتائهة، تحاول جاهدة أن تجد وجهتها، ولكن لا شيء ينفع.. أحب جورية لأنها لا تنتمي لأحد، لا تنتمي لشيء. مادة خام نادرة.

الذاكرة لعنة الله على الإنسان بحق، ربما تكون مثلها كمثل كل ماهو سيء بتلك الحياة، امتحان.. علينا فقط اجتيازه.

"ليه الكروان بينوح؟!"

أثارت ذهني لذلك السؤال، لما؟ ينتحب.. لما لا يغرد كبقية الطيور؟
الكروان إنذار بيولوجي يظهر قبل ثورات البراكين، والهزات الأرضية، والمصائب القادمة.. وقد يأتي الكروان بعدة أشكال، كتغريد ومجدي مثلا..

"أردت أن اهزها بقسوة، أن أصرخ بها: افيقي امي، او أسالي.. لأنني بمنتهي الوجع لن أجيبك.. لن أجيب."

أحياناً ما يكون الصمت الذي يفوح بعطن الطنء والاتهام، قاتل، أكثر من توجيه الإتهام نطقا.. أشعر بالضبط هنا كيف تشعر جورية، تشعر انها متهمة، نظرات امها تشي باتهام وخزي هائل.. ولكنها لا تنطق.
ليتها تنطق، فتريحها بسؤال تنفيه هي باستنكار البريء.. لن تجيب! ولكنها تريد ان تسئل..

"أمك ماتت يا مجدي"

اقشعر بدني عندما سقط بصري علي تلك الجملة.. داهمتني مشاعر متفرقة، تنبؤات لمشاعر سأشعرها إذا واجهني ما واجهته جورية.. خفت كثيراً، التصقت بأمي وقبلت رأسها، وأكملت القراءة فيما هي ترمقني باستغراب.

بعد بضع صفحات بدأت أشعر بالألفة مع الرواية.. لم أشعر بالتوهان الذي شعر به بعض القراء.. بالعكس، خلتني عشت هذا النص، ككومبارس صامت في زاوية حياة جورية لا تلتقطه الكاميرا..
الهدوء يميز النص كثيراً ويمنحه ملمسا ناعماً ملتهب.. احبت وصفها لكلمات ياسين بأنها بنكهة الكانتالوب لأنني بحق لم استطع تذوق كلماته سوي بطعم الكانتالوب.
مبدعة وساحرة في اختيار ألفاظها وتشبيهاتها.. مخملية دائماً في كل شيء، حتي في وصفها لنوبات غضب وثورة.. كل شيء مخملي هادئ. أحب هذا الطقس في الرواية. لا شيء يشبه "أسود دانتيل".

"كانت باقتي أكبر، وباقته أجمل."

نعم.. كانت هباتها أكبر بكثير، ولكنها لم تضاهي هباته القليلة جمالاً.. لم يمنحها الكثير، ولكن قليله كان كثيراً عليها.. لطالما كان حبه منحة سماوية لها.. مؤقتة، ستتركه يوماً وتعود لتهيم ثانية علي غيم الشتاء الحزين الذي لا ينفك عن البكاء، لا يكف عن النواح، تهطل دموعه كوبال من الطلقات النارية اللذيذة، تسعد بها وتخرج الطفل الصغير بداخلك أسفلها.. ثم تصيبك بالبرد والزكام صباح اليوم التالي وتلازمك حتي تسأم منك وتتركك هامدا أو تختبيء بإحدى أركان جسدك صامتة، لتلهبها بعد دهر قطرات باردة تلمس جسدك.. قطرات تشبه تلك التي تتساقط تابعة أنين الذاكرة. دموع الذاكرة مكيدة، دموع تماسيح تلتهم بشراهة.

الذاكرة ككرة الثلج، تتدحرج بمرور الوقت، فتزداد حجماً وغلظة.. كلما إزداد نسيانك، يطارده الألم ويزداد بدوره. لا يذيب الذاكرة إلا التبلد الناتج عن المواجهة.

في كل سطر قصة منطوية توقظها شرارة كلمات.

"إبنها.."

قتلتني العبارة عندما نطقت بها جورية لأبيها.. اقشعر جسدي وارتجفت عظامي، كيف عساه يفعل ذلك!.. لما فعلت هي ذلك بنفسها، ممن كانت تنتقم؟ لمن كانت تنتقم؟!

"أمسكت بقلمي لأكتب عن مسافاتنا المقبضة، تلك التي لا تتسع لأكثر من خطوة، ربما لو اتخذتها لانفجر لغم بك، أو لعلقت بشرك."...!

اومأت برأسي أن "نعم.." وضعت ثلاثة نقاط انقطاع، علامة تعجب، وعلامة إعجاب.. وأكملت.

"تتوالى الترددات وكأنها تمهد لبركان، تبدأ برعدة تكاد لا تحس وتنتهي بتنهيدة ضجر طويلة. أقفز علي إثرها من الفراش الي المرآة. اتجاوز كل ما بينهما، انزع دبابيس الشعر، أتركه بشكل عبثي، أضع كثيراً من الكحل وطلاء الشفاه.. أتعطر.. أدير مؤشر الراديو.. أشاركني مرحا مرهقا لا يناسب حالتي."

أين تعلمت العزف بالكلمات؟ أي آلة موسيقية تستعمل لتنثر كل تلك النوتات المحلقة في فضاء النشوة، بحرية..
إيقاع موسيقي يصاحب الحروف وهي تخرج، وكأن حرية سليمان جاورت كل كلمة في أمسية قمراء، بكت معها، مشطا شعر بعضهما.. اعترفت لها بما يكمن بين ثنايا حروفها، ثم تركتها ليلا لتنتقل لكلمة أخرى وتفعل نفس الشيء.

"نبش بين الصخور، وها هو رأسي يتوسد صدره، تتهادي خطواتنا، مستسلمين لجاذبية فك الرموز واستدعاء الصور المتوارية خلف الجدار، كنوع مبتكر من تنشيط الذاكرة."

كنوع من تنشيط الذاكرة.. تقوم جورية بطقس تجريبي لرقصة حب علي الحان الماريمبا.. تتهادي علي جدول رقراق من ذلك الرمان المقدس.. تعالج أياما بيوم، جروح بجرح جديد.
أحببت قدسية الموقف، وكيف انها وضعت كم كبير من اللون الأصفر حول هالة لقائهما.

"كيف لمجنونة أن تترك لهارب هدم نصف عمرها لتظل النصف الآخر تبكيه؟.."

نصيحة حب غير مباشرة، ترسلها حرية سليمان بنغمة ترددها مكابر.. مثيرة للذهن، استوقفتني عندها لافكر، حتي داعبت خواطري ذكري قديمة لصديقة كانت تبكي لي ليلا ونهاراً لأن من ظنته حبيبها هجرها، ولم يكتفي بذلك، بل أهانها ووجه لها إتهامات رديئة ساذجة.. مازالت تفتعل الابتسامات، مازالت تضحك وتجلجل بالصوت علي اتفه الأشياء، فقط لتقنعني انها لم تعد تبكيه.. وأنني متأكد تماما أنها تترك ابتساماتها لتنام علي رصيف الشارع وتدخل غرفتها لتسهر سكيرة ألم، تسقي نفسها دموع نفسها، تنام وبقعة من الاملاح ترتخي اسفل جفنيها.. فقط لأنه تركها وهي لا تعرف لماذا، بل هي تعرف.. تعرف أنه مجرد شخصية كارتونية رمادية، توضع في مشهد لجمهور كبير.. يتخللهم أشباه له، خيالات رمادية تتوسط الجمع فقط لتجعله يبدو ضخما.

اتشبث بالصفحات حتي لا تنتهي، اقرأ الصفحة أكثر من مرة لاقاوم التيار، للأسف قاربت علي الإنتهاء.. ومازال الشعور الذي منحتني إياه يتجدد دوريا.. سحر قرمزي كغبار جنيات لامع.

اخرت كلامي عن "مريم" وعن ما فعلت.. شعرت بنسيم يهب وقتما صدح إسمها بوسط الصفحة، "مريم! إنت مريم!"، حتى أن ابتسامة باغتتني واحتلت ملامحي لفترة حتي سرقت ورحلت. امتعضت لوهلة ثم عدت لكي ابتسم ثانية، لم أكن قادرا علي ألا أبتسم.. رقة مشاعر جورية تقهرني بملمسها المخملي..

"ما الذي وهبتني أحلامي غير الإفر��ط في مشاعري وغير التمسك بها أكثر."

أعاني من شعورا غريبا ينتابني كلما اسمعها تنطق في أذني بتزامن مع قراءتي للنص.. تصلني مشاعرها بنوع ما من التواصل الروحي عبر الكلمات.. لعلني أعاني من ذات المشاعر، الشعور بالجوع لليابسة.. دوران التحليق الذي يتركني منتشي كالسكاري. وكأن الكاتبة كانت تحاور جورية.. بل أن للحظات أظنها كانت تسمح لروح جورية ان تستعير جسدها.

"أحاول بدأب أن الصق صورة لامرأة تعجبك - كنت قد قصصتها من صفحة الملحق - لاثبتها علي وجهي، تثبت برهة ثم تسقط.. لكن.. ألن ترسم أبداً ملامحي؟!"

بقارب ذهبي تبحر حرية سليمان في فضاء واسع من الكلمات المتألقة، تلتقط ما يناسب نعومتها، وتبعثره كما يحلو لاحساسها علي الورق.. لها ذوق في اختيار الكلمات، وترتبها كما ترتب النوتات الموسيقية، أقسم أنني افقد السيطرة أحياناً واقرأ الصفحة أكثر من مرة.. فقط لكي استعيد ذلك الشعور بالخروج من نطاق الزمان والمكان.. تطعمني الكلمات بطعم التحليق.
ربما جورية قد فقدت السيطرة أيضاً، فقدت السيطرة وبدأت تتأجج من لفحات خالد.. كيف لروح شفافة كجورية ان تصبح أخري؟ كيف للضوء ان يلوذ بالظلمة؟ كيف تظلم الشمس؟! استعيد أمنياتها بأن لو تذوب وسط نساء فلسطين.. ثم أعود لاراها تريد ان تنبذ كل شيء وتتمدد عارية في وسط الكون، فتأتي مباغتة من خلفي أمنية حريرية لها ترغب في أن تذوب في وجه امرأة أخرى.. فاتاكد من تقيمي لجورية بأنها روح شفافة تهيم فوق كل شيء.. متشعبة.. لا تنتمي لأحد، لا تنتمي لشيء. مازالت لم تدرك بعد ما تريد بالضبط..

"لا ادري لماذا لا احتل مشاهدي معك؟ لماذا أكون بحاجة لاستعادة وجوه أخريات لامارس الجنون؟"

تستمر في إثباتها أنها لا تنتمي لأحد.. تشعر بالتيه المستمر، لم تتعثر في ذاتها المفقودة، تبحث عنها كقرط شديد الضآلة، اختفي في كومة قش، فذهبت هي تبحث عنه بكومة قش أخرى، في زمن آخر، بمكان مختلف، بوجه مختلف، بجسد امرأة أخري..

"المرة دي هاختم الرواية.. أوعدك."

وأخيراً يا جورية، أخيراً بعد طول تحليق، أخيراً بعد اشباح الطريق، أخيراً بعد مكائد الذاكرة، وفخاخ الماضي، أخيراً بعد رحلة طويلة باحثة عن ذاتك.. هي هناك، تبحث معك، تسخر منك.. تضحك وتترك لكي البكاء مستساغ.. تركض بين سوسنات زرقاء، وانت تهوين بالJeep، ترمقين اشباح الماضي تراقبك فيما يلتهمون عقلك كمقبلات السنيما، أخيراً.. فرت، بحرية.

"شيء يشبه مسافة بين ضجرين، وربما صوت يين صمتين؛ شيء أكثر من مجرد حروف افتضت بكارة الأوراق ليعبر فوقها المارون، شيء أبلغ من جملة شعر تترك نزفا بالروح.. صوته يتردد بخفوت..: مستنيكي ف زايد..!..."

سقطت القشرة؛ انكشف لب خالد.. خائر القوي، يستصرخها البقاء متلحفا بغروره المتداعي.. وهي ترحل مكابرة. انتظرت تلك الجملة طويلاً بعد ان قرأتها علي صفحة الرواية علي الFacebook، أعجبتني وسرقني سحرها.. التهمت السطور بحثاً عنها، حتي وجدتها في صفحة تسبق صفحة النهاية بخمس صفحات، التهمني شعور بالجوع للمزيد.. فتوقفت عن القراءة لنصف ساعة واستكملت لعلني اؤخر من النهاية..

لما انتهت؟ لا تدعوها تنتهي! لا تدعوها تهرب هكذا.. أريد المزيد! أريد المزيد!

"لهذا الرجل العالق أبداً كشوكة بالجرح. خالص محبتي.
جوري عبدالحكيم"

لتلك المرأة التي بعثرت مشاعري.. لتلك المرأة التي تسكن امرأة اخري تعيش بين دفتي كتاب.. لتلك المرأة التي تعزف بالكلمات.. لتلك المرأة الرقيقة كبيلسانة.. مدهشة ككرزة.. مجهدة كسفر.. حنينها قاتل كالموت.. حروفها متألقة كغبار الجنيات..خالص محبتي.
Profile Image for مي عادل.
Author 1 book40 followers
March 8, 2015
أسود دانتيل
روايه ليست بالسهلة، يصعب الحديث عنها فى كافة جوانبها.
الغلاف:
لها غلاف متميز معبر عن مضمون الروايه، مبهج الألوان، يجذب النظر و يخطف القلب، أبدع فى تصميمه المبدع الرائع: عمرو الحو
العنوان:
جذبنى فى البداية لكونه مختلف، إلا أننى أكتشفت أنه جانبه التوفيق بقدر كبير بعد إتمام القراءة، رأيت أن عنوان مكيدة الذاكرة المذكور بالداخل أفضل و أكثر توفيقا و ملائمة.
الرواية:
تصنف من الأدب النسائي المتناول لمعاناة المرأة مع الحياة و المجتمع، إلا أنها تشتمل على جوانب و أبعاد نفسية و مجتميهة عديدة، تم مناقشتها و عرضها فى تناول أكثر من جيدر و بيسر وسلاسة، حتى تعددت الشخوص و كثرت، مع الإنجذاب التام لكل شخصية بلا قدرة على استبعاد أيا منها أو تجنب أى شخصية مهما بسطت.
لم تقتصر حرية على عرض الأبعاد النفسية للمرأة بشتى أنواع الشخصيات النسائية المتعددة فى الروايه، بل أمتدت لتناول الأبعاد النفسية للشخصيات الذكورية المحيطة بشخصياتها النسائية، كالأب و الأخ و الزوج و الزميل أيضا، فبدا عرضها للشخوص كلوحة فنية مرسومة بدقة متباينة الألوان متكاملة إلى حد بعيد.
أيضا بدت الشخوص الكثيرة المتعددة كما لو كانت كل منهم قصة مستقلة فى حد ذاتها، لها من الهموم و المعاناه النفسية ما فيها، و جاء الربط بينهم بحرفية شديدة مما أثرى العمل بشكل فنى مبهر.
الخط الزمنى الدرامى لم يسير فى خط مستقيم بل كان متذبذبا فى أغلب الأحيان، شخصيا لا أفضل هذا النوع من العرض الدرامى، إلا أن حرية صنعته بمهارة شديدة تتفق مع الموضوع الرئيسي لتناول الذكريات، فلم أشعر بملل أو تشتت، على العكس تماما جاء ممتعا إلى أقصى درجة.
السرد:
جاءت لغة السرد قوية جذلة أقرب إلى اللغة الشعرية، و كأن الرواية بأكملها قصيدة نثرية منظومة بدقة، أعترف أن أكثر ما أعجبنى شخصيا فى الرواية هو لغة السرد المستخدمة، وهو ما يدفعنى لقرائتها مرات و مرات بهدف الأستمتاع باللغة.
لم يكن الوصف أفل من اللغة، فولا إنى أعرف الكاتبة شخصيا لظننت أنها فلسطينية من روعة و دقة وصفها للمجتمع الفلسطينى و عاداته و مميزاته، بل و الخطوات إلى فلسطين الحبيبة خطوة خطوة مما لا يدع أى مجال للشك لدى القارئ أنها بكل تأكيد ذهبت فى هذه الرحلة مرة واحدة على الأقل، لم يقتصر الوصف على الآماكن فقط، فى رحلة تونس بل ذهبت لوصف الأحساس بالمكان لتشعر و أنت تقرأ و كأنك فى نفس المكان فعليا.
الحوار:
جاء الحوار بالعامية، مما لا يتناسب مطلقا مع قوة لغة السرد المستخدمة، فكان بالنسبة لى أمر منفر و مزعج فى القراءة، و يتعبر هو العامل السلبى الوحيد فى العمل بأكمله.
تقيمي:
ثلاث نجوم بنقص نجمة للحوار و النجمة الأخرى لعدم قناعتى بأكتمال الأعمال البشرية.


Profile Image for سمير قنبر.
Author 8 books28 followers
October 20, 2014
عن رواية أسود دانتيل لــــ حرية سليمان حرية سليمان
- كتبت حرية رواية لا تصلح الا للقارئ المتمرس والمطلع والمتمكن من اتساع قرائي
- رواية فلسفية بالدرجة الاولى من وجة نظري يمكنك ان تسقط معانيها كيفما شئت لان المدلول والمعالجة شملت جوانب كثيرة داخل حياة بطلة تعمل صحفية باحدى الجرائد وتنتقل بجسدها في خضم روح عملها بينما احلامها تعلقت بالحي الذي نشأت به وفقدت فيه عذريتها وشهدت ايضا على تخلص الاب من الحياة سواء من رباها او من ربى طفلة صغيرة يوم خرجت للحياة نهبت روحها بمبلغ مالي وضع تحت حصيرة بالية جلس عليها البواب فاقد للدنيا
- جورية عبد الحكيم .. خالد .. مجدي .. غيدا .. صاحبة العلكة .. الام .. الاب .. بنت الشوارع ... الصحفي ..
- شخوص الرواية التى تفاعلت وتأثرت برحلة جورية البطلة التى تبحث عن ذاتها
- تغيرات وتنقلات كثيرة في شخصية مختلفة تتداخل طفولتها باحلامها وشبابها بنزواتها وايامها بماهية الحب لديها
- اجادت حرية في رسم الفكرة والمعالجة من بداية اولى صفحات الرواية وحتى التوقيع باسم البطلة
- استخدام رائع للغة العربية الفصحى وتشكيل جمل بلاغية ولفظية رائعة
- انتقال بين ازمان الرواية واماكنها يجعلت تحيا داخل المعايشة
- ارتحال الى فلسطين ولندن وتونس وتوصيف تكاد تشم من خلاله ما كانت تشربه البطلة او تراه امامها
- تمكنت بابداع من اثارة غرائز القارئ حول حالة تعيشها البطلة اثناء تجسيد حالة حب
- اسقاط رائع لانعكاس افعال الاب على الابناء وتأثرهم المرير بما عايشوه وعلم في دواخل النفس
- عدة اسقاطات متكررة ورائعة للحال السياسي والاجتماعي لمجتمع منغلق على نفسه في اشياء يقول فيها انه منفتح
- ذكريات تختلط بواقع واحلام تشكلت في جمل قصيرة معبرة ومختارة بدقة
فقط الرواية مكثفة جدا والانتقال بين الاحداث والاحلام والذكريات تحتاج لتركيز عالي جدا من القارئ فهذه الرواية لا تصلح ابدا للقراءة في مترو الانفاق ولكن وانت منعزل وامامك قهوتك وسجائرك وتصدح مقطوعات اليوناني نيكوس من اللاب توب .
- اعجبني كثيرا دقة استخدامها لمفردات اللغة العربية في طريقة السرد المتتالي ما بين حاضر وماضي وبساطة الحوار والذي خط بالعامية المصرية ليصور المشهد القصصي لينعكس في مخيلة القارئ
- فيا فريدوم اوف سولمون .. أجدت كتابة وتصوير رواية رائعة لم اكن اتخيل انها بهذا العمق
ادعو الجميع لقراءتها
‫#‏سمير_قنبر‬
Profile Image for أحمد نيچور.
Author 4 books21 followers
October 30, 2014
أسود دانتيل لــ حرية سليمان
******************
انتهيت تواً من قراءة الرواية، حقيقي أنا مبهور بها، لم أشعر بأني أقرأ رواية سردية، بل قصيدة نثر طويلة، مُرهقة المشاعر والتفاصيل. من أروع ما قرأت في الفترة الأخيرة.
أسلوب حرية شاعري، مفعم بالمشاعر والأحاسيس. تصف كل شيءٍ ببراعةٍ سينمائية لكنها تضفي جمالاً للأشياء.
العطر أهم بطلٌ في الرواية، ستسطيع أن تشتم رائحة العطور المنسابة بين الأوراق
المكان عند حرية له وقعٌ خاص، ستتجول في روكسي والشيخ زايد، ستتنزه في بو سعيد بتونس، وستعيش مآساة فلسطين بغزة. وستتناثر حولك أخبار ثورة تونس وثورة مصر كرذاذ حولك.
جريئة هي حرية في طرح مشاعر أبطالها، مرهقةٌ جداً حيث تغلغل داخل نفوسهم، وكأنها نفوسنا، لا استراحة من المشاعر، سنظل نلهث بقلوبٍ موجوعة.
" جورية عبد الحكيم " بطلة الرواية، مرسومةٌ بكل تفاصيلها، صغرها، مراهقتها، نضوجها، كل الرجال الذين حولها خذلوها.. أبٌ، وحبيبٌ أول، وأخ سافر وتركها، وحبيبها الثان الذي ينظر إليها كنشوةٍ ظليلة في قيظ حياته.
الحوار: الحوار عند حرية على مستويين، حوار وسط السرد وجاء بالفصحى، وحوارٌ عادي وجاء بالعامية، أغلبها عامية مصرية، غير بعض الجمل الحوارية التي أتت بالهجة الفلسطينية.
الحوار كان في أضيق الحدود، جمل عامية جعلت شخصيات الرواية قريبة منا.
الشخصيات مرسومة ببراعة، بكل تفاصيلها، بملامحها الداخلية..
بالطبع من قرأ روايتها الأولى " سهر " سيعرف بأن حرية أذابتها في " أسود دانتيل "؛ فالرواية إذا اختمرت في عقل وخيال الكاتبة فترة كبيرة، جعلتها تُخرجها بكل ذلك النضوج.
آخر 15 صفحة وجدت نفسي أكمل القراءة بصوتٍ عالٍ، كأني أقرأ قصيدة، فتمس روحي، وتمتلك فؤادي. حقيقي استمتعت جداً، شكراً يا حرية على هذا الأبداع الثري، انتظر العمل القادم بفارغ الصبر. بالتوفيق الدائم.

أحمد سعيد
29 \ 10 \ 2014
Profile Image for Mãñøshã Eßrãhëm.
49 reviews19 followers
January 10, 2015
أسود دانتيل لـ حرية سليمان
=
اعترف انى قرأتها مرتين ,,
اول مرة توهت فيها ومفهمتهاش ..
تناقشت مع حُرية بعد قرائتى وتقبلت كل حرف بصدر رحب ,,
وعدتها ان اقرأها مرة اخرى ,, وقد كان ..
الرواية قوية جدا .. تحكي عن "جورية" الطفلة والمراهقة والصحفية
=
فلسفة خاصة .. اعترف ان السرد غريب بعض الشئ
لـكن اجادت حُرية ان تسرق انتباهى فى القرائتين ,,
وصفها للشخصيات والاحداث ممتع جدا ..
=
رواية من نوع خاص ..
تلمس روحك وقلبك وعقلك
=
سعيدة ان اسود دانتيل فى مكتبتى الصغيرة المتواضعة ..
ابدعتى حُرية :)
بالتوفيق فيما هو قادم ^_^
Profile Image for Rasha Sonbol.
7 reviews16 followers
January 17, 2015
من اجمل ما قرأت.. قدرة الكاتبة فی الوصف و الاحساس و الغوص في نفسية بطلتها غير عادي .. اعتقد اننا امام موهبة و قدرة حقيقية.. اتمني ان اقرأ لحرية سليمان المزيد و المزيد من الروايات .. القراءة لها متعة كبيرة..
Profile Image for سامح شاهين.
Author 3 books27 followers
January 1, 2015
أسود دانتيلا اسم على مسمى فرعم الجروح والآلام إلا إن شفافية الروح تعكس جمال مختبئا خلف ذلك
هى لم تكن رواية بل حالة تعيش تفاصيلها دفعتنى للتوقف كثيراً أثناء قرائتها ليس مللا بل تفكراً أحيانا وكتابة أحيانا فهى رحلة عمر تجسد الإنسان وما يتركه قطار العمر عليه من آثار ولا أدرى هل الإنسان هو من يكتب الكلمات أم أن الكلمات هى ما تكتبه وتتغذى من روحه كى تحيا لقارئها فيجالسها يشاهدها رؤى العين ويتفاعل مع شخصياتها


" الأجمل من الكتابة اللحظات التى تسبقها وأسميها لحظات التحليق"
إقتباس من الرواية

نعم تلك اللحظات هى لحظات تحليق تغيب الإنسان عن محيطه تجعله فى عالم آخر ورغم جمال لحظات التحليق إلا أن مقاطعة البعض لها يفسد عملية التحليق وأحيانا تنتابك حالة غيظ لأنك لا تستطيع أن تعبر عما تشعر به أثناء تحليقك


"امنحنى كلك فما عاد بعضك يكفينى"
إقتباس من الرواية

هذا هو حال من يرتضى الظل يبقى أسير نفسه قبل أن يكون أسير غيره فيظل مكبلا وتعصف به العواصف النفسية فالنصف لا يكفى كما عبر عنه جبران خليل جبران:

"لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.

إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،
لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك.

النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه.

نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان.

أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله
"
Profile Image for مروة سمير.
Author 6 books183 followers
April 21, 2015
"أعاني حنينًا هيستيريا لصور خلتني عشتها في زمن لا أعرفه، وأعتقدها دومًا امرأة غيري.."
أعشق هذه الجملة من بين جمل كثيرة رائعة أخرى في الرواية..
ما لا يختلف عليه أثنين هو أن حرية سليمان ساحرة كلمات، وصفها أحدهم بباذخة اللغة والتصق الوصف في ذهني كتعبير صادق ومُستحق.
يخجلني أنني استغرقت وقتًا طويلًا في قراءة أسود دانتيل، لكنني تعاملت معها كمرجع للجمال والمتعة، وليس كرواية، كنت انشغل بغيرها فترات وعندما أتوق لتذوق جمال اللغة ونعومة الإحساس أعود لأسود دانتيل..
العمل يحتاج لتركيز وعشق للغة للاستمتاع به كما يجب.
كنت أقرا فتمنحني الكلمات صورًا ومشاعرا ورائحة وجمالا..
أتساءل كيف لها أن ترى كل هذا الجمال في رائحة الفول.. أو تجعلك تتذوق معها الشيكولاتة.. كيف لطبق بيض تعده يوميًا أن يبدو شهيًا لهذا الحد؟
وكيف للأماكن أن تحمل هذا السحر حتى لترسمها الكلمات أمامك بكامل بهائها.. كأنك زرتها.. أو تشتهي زيارتها يومًا..
هناك ثقافة ثرية وواضحة في الوصف والتعبير، في تنوع المشاهد والأماكن وحتى الأطعمة، ثقافة حياتية وشعورية بالإضافة للثقافة الأدبية بالتأكيد.
"لم أتخيل أن يهيم رجل بامرأة لدرجة أن يوقع لوحاته باسمها واسمه، هكذا تُعامَل الملهمات، يعاملن كأنداد وليس كأضداد، يخلدهن التاريخ ورجالهن.."
"تذكرت القصة التي أهديتها لها قبل سنوات عن ذئب يتربص بثلاثة حملان.. اعتقدها تعرف الآن عن عالم الذئاب ما يكفي لملء ثلاثين كتابا!"
مواطن الجمال والإبداع متعددة في العمل..
ومنها جورية.. البطلة المغلفة بالحزن والعشق، بدت حقيقية بكل تفاصيلها، ومشاعرها وأوجاعها..
نطوف في قصص حبها وخذلانها، ننتقل معها من ألم لأخر..
حتى في وصف مشاعرها ولحظاتها الحميمة كانت الجرأة مغلفة بالرُقي.. بالنعومة، جرأة غير مزعجة أو جارحة، وهي ميزة إضافية لقلم حرية سليمان الفريد..
لمستني علاقة جورية بأمها.. بأخيها.. هناك لقطات رائعة فعلا..
ربما تكون التنقلات الزمنية المتعددة مربكة قليلًا..
لكن العمل يقرأ مرة وأثنان وثلاثة.. كلما تاقت نفسي لجما اللغة أمسكت الرواية .. أفتح الصفحات عشوائيًا واستمتع بروعة السرد.
"لهذا الرجل العالق أبدًا كشوكة بالجرح.. خالص محبتي."
أنتظر القادم من إبداعكِ بكل تأكيد
دمتي متألقة ومبدعة :)
Profile Image for إيمان الدواخلي.
Author 24 books241 followers
December 13, 2014
رواية هي من الأدب النسائي القائم على أمل الأنثى في الرجل وإحباطاتها فيه، ولكن اشتملت علاقاتها بالرجل كأب، وحبيب، وزوج، وأخ وليس فقط عبر علاقة حب. في خلال تلك الرحلة والعلاقات، ركزت الكاتبة على بطلتها، لنرى سائر من حولها فقط في الأجزاء التي تقاطعت دوائرهم مع دائرة حياتها، فظلمت بذلك شخصيات ثرية كان من الممكن أن تضيف للعمل الكثير جدا من الأبعاد الإنسانية والمجتمعية. ربما أفاد ذلك ما أرادت الكاتبة من إبراز للبطلة (الواحدة) التي حمّلتها الحياة كلها لتمثلها وحدها بكل آفاقها، ولترمي لنا عبرها برؤية خاصة للقهر والحيرة والضياع وذنوب الآخرين، متسببة في تشويهها من العمق. عن نفسي رأيت في ذلك انحيازا من الكاتبة لبطلتها ووقوع في فخ حب شخصية من بين شخصيات العمل، لدرجة أسر الكاتب بدلا من سيطرته على السياق والتعامل بـ (ميزان جواهرجي) مع الأبطال جميعهم فذلك يعطي مزيدا من المعايشة والحركة للنص
العمل مميز جدا في لونه، ونصفه الأخير أنبأني أن النص قد أخذ من الكاتبة فترة طويلة اختلفت فيها خبراتها السردية، مما جعل أواخره تتميز أكثر عن بداياته وبوضوح. اللغة والتعبيرات والتشبيهات مميزة، ولكن جاءت كثيرة جدا ولدرجة تشتيت القارئ في بعض الأحيان. الضمير الغائب مشكلة أساسية في النص ساهمت في تشتيت القارئ في بعض الأجزاء مع الإسهاب في الوصف والتشبيه، فكان أولى بالكاتبة تذكيرنا بمن المتكلم بين كل حين وآخر، وتلك مع ظلم الشخصيات عدا جورية هما النجمة التي أنقصتها من التقييم. العمل جميل بحق ويستحق أن يلمع ويتصدر المبيعات، خاصة من صعود منحنى الرومانسية في سوق الكتاب
Profile Image for Omnia Hassan.
1 review4 followers
November 25, 2014
"أعاني حنينا هيستيريا لصور خلتني عشتها في زمن لا أعرفه ،وأعتقدها دوما تخص امرأة غيري؛ لذا فأنا على قناعة تامة أنني أسكن جسد امرأة أخرى، وربما أنها تبحث عني لنتبادل الأجساد، وتعود كل منا لحياتها"

بهذه الكلمات تبدأ الكاتبه وصف الشخصية الرئيسية لروايتها ,يبهرك في الروايه شده تفاصيلها حتي تكاد أن تشعر بانك ترسم لوحة من الكلمات و لم تكتفي بذلك قط ولكن ستاخذك في جولة تونسية وتحكي عن معاناه فلسطينة ولن تترك هناك فتعود بك الي اخداث الثورة المصريه , عندما قرأت الروايه للمرة الاولى شعرت بان الروايه تعاني من مرض التفاصيل الجميل , كنت اتسلل من أعمالي لاغوص في تفاصيلها .

من وجهه نظري الروايه تصنف كأدب انساني وليس نسائي أو رومانس��.

بنيت لتفكير دا ع اسس كتير منها التفاصيل في حياه جورية ومعرفة اسباب انفعلاتها وتصرفتها , تحس وانت بتقرا الروايه كانك عايش معاهم

الروايه تستحق الخمس نجوم مرة واحده بس انا من وجهه نظري مهما كان العمل ناجح فهو موصلش لدرجة الكمال بحط اربعه وانا عيني طالعه على الخامس :D

امتعتينا بجد يا استاذه دومتي زخر للادب الراقي الجميل , بقالي كتير مقرتش حاجة لشباب ادباء مفيهاش لفاظ نابيه تجرح المشاعر .
Profile Image for Mory Gabr.
9 reviews5 followers
November 4, 2019
اسود دانتيل

كلمة رقيقة مليانة خيالات عن الرواية الرائعه للكاتبة و الأديبة الماسية حرية سليمان

الرواية رائعه من البداية خاطفة ، فيها روح حلوة زي روح الحلم .

حرية سليمان اختارت الأشخاص أبطال الرواية بعناية و الأشخاص المساعدين لتوظيفهم لسباق الأحداث .
السرد شيق جدا و لا يشوبه الملل زي كتير من روايات معاصرة .

الموضوع رائع و بنات مننا كتير محتاجين يقرأوا اسود دانتيل علشان تساعدهم على خطوات إيجابية في حياتهم

بطلة الرواية جوري عبد ا��حكيم ، بجد حسيتها انا بتفكر بطريقتي و بتاخد انطباعات عن الناس و بتخبيها جواها .
الرواية رائعه بجميع المقاييس و الكاتبة متمكنة بشكل رائع من اللغويات و المفردات

ارشح الرواية لكل أصدقائي القراء بشدة .

كل الاحترام و امنياتي بجد من القلب بالتوفيق و النجاح الرائعه حرية سليمان
Profile Image for Maher Sakka amini.
8 reviews27 followers
May 19, 2015
الرواية رائعة بأسلوبها قبل احداثها فحرية تحمل مخزونا لغويا قادرا على مسح طيف واسع من الأحداث والأوضاع والمشاعر وبرشاقة الأنثى وخفة خطواتها ، أحيانا أو كثيرا ما شعرت بنفسي أمام فيلم سينمائي لدقة التفاصيل التي تلتقطها المؤلفةً بل إن بعض المشاهد تعرضها حرية كأنها تصورها من عين كاميرا فيبدو الحدث كأنه مصورا واقعيا من كل الجهات
أخيرا إذا كانت أم كلثوم لأصحاب الذوق الرفيع بفنها الأصيل فإن أسود دانتيل لأصحاب التذوق الأدبي الرفيع بما فيها من خمرة الابداع
Profile Image for Wafaa Zaghloul.
49 reviews6 followers
December 12, 2014
رواية أكثر من رائعة
كلام البطلة كان هاجسي طوال القراءة .. في بعض الأحيان إعتقدت أني من يتحدث
الشئ الوحيد الذي لم أتمني وجوده التمويه بالثورة
حرية سليمان
المزيد من الابداع بإذن الله
Profile Image for Salma Elnagar.
1 review
January 3, 2015


روايه مختلفه ورائعه باللغه المميزة وحروفها الراقيه وتتداخل الاحداث تجعلك تتوغل
بداخلها لترتشف روعه حروف الكاتبه الراقيه
Profile Image for Mira Magdy.
3 reviews
December 1, 2014
في البدايه انا مش بعرف أكتب ريفيوهات ويمكن مش متمرسه اووي فالموضوع بس يارب اعرف اوفي الروايه حقها لاني بجد استمتعت بكل صفحه فيها
ا-سود دانتيل .. اول روايه أستناها في حياتي .. ويمكن من اولي الروايات اللي استمتع فعليا بكل لوحه فيها
الروايه محورها حياه الصحفيه الشابه جوري وبتعكس حياه بنات كتير اوي انطوائيه مقهوره في مجتمع ينظر للمرأه علي انها عوره و عار ... مجتمع شايف ان البنت جسم و متعه امتلاك و ان حرام انها تحب ومشاعرها مجرد فجر و مجون .. استطاعت جوريه ان ترسم بقلمها ملامح كل بنات المجتمعات الشرقيه .. دايما هتلاقي ملمح من ملامحك في جوريه
مجمل الاحداث الهروب من الماضي .. البحث عن الامان في الحاضر .. الخوف من ظلمه غياهب المستقبل ... علاقات الحب المتوتره في كل مراحل الحياه ومن مختلف الاعمار من اول حب ابن الجيران لحد حب الجسد والشهوات
الروايه مش مجرد روايه رومانسيه .. من وجهه نظري شيفاها اجتماعيه بتعكس حياه البنات في مجتمعنا ونظره المجتمع ليها و كمان الظروف اللي بنعيش فيها و عكوستها علي الحياه الحاضره من مشاكل الاهل و عدم التقرب منهم والحواجز النفسيه اللي بتتبني في الروح يوم بعد يوم .. نظره الناس للجنس كما قال نزار قباني في قصيده الخرافه "صوروا الجنس لنا غولا بأنياب كبيره يقتل الاطفال ... خوفونا من عذاب الله ان نحن عشقنا .... "
- "أعاني حنينا هيستيريا لصور خلتني عشتها في زمن لا أعرفه ،وأعتقدها دوما تخص امرأة غيري؛ لذا فأنا على قناعة تامة أنني أسكن جسد امرأة أخرى، وربما أنها تبحث عني لنتبادل الأجساد، وتعود كل منا لحياتها"
روايه مكانتش للقارئ اللي بيحب السطحيه فاللي بيقراه اتميزت بالنسبالي بقله الجمل الحواريه الموجهه .. الكلام كله كان بيوصل من خلال لوحات بتترسم .. الجمل بتشوف فيها الحوار ..المكان .. المشهد .. التعابير النفسيه للشخصيه اللي كنت بتحس انك شايفها علي وشوش الشخصيات .. مجرد صور صغيره مضافه بمهاره شديده لتشعرك بوجودك فالمشهد بالكامل وكأنك (الحاضر الغائب )
تميزت الروايه فوق كل دا بالرشاقه فالالفاظ وفالانتقال بين الصور بخفه شديده لاتشعر فيها بالتملل مهما طال الوصف ببساطه حوريه كان (باليرينا ) بقلمها في التنقل بين الصور والربط بين الماضي والحاضر والمستقبل .. باليرينا في اختيارها لخطوات الرقص وهي الكلمات و خلفيه الرقصه وهي الاحداث وحتي راقصي الخلفيه (الشخصيات الفرعيه )
اسود دانتيل .. عرض باليه ممتع .. استمتعت بكل تفاصيله
شكرا للباليرينا الجميله حرية سليمان .. أمتعتيني ويارب اكون عرفت اوفي الروايه حقها
Profile Image for Yassmin.
Author 2 books109 followers
March 6, 2016
حرية سليمان
كان لي وافر الحظ لان اقرأ روايتك #أسود_دانتل اخيراً ..

اُسلوب الكتابة راقٍ ، عميق، شديد الدقة ، تحللين التفاصيل ولا تكتفين بسردها..
ذاكرة حروفك قوية ، فكل كلمة تدركُ تماماً متى تم ذكرها من قبل وباي كيفية وأي مرادف..
لم تغفلي اياً من احداث الرواية وان كان عارضاً لا يتعدى سطراً واحداً ..
مستوى اللغة مرتفع ، اُسلوب السرد انسيابي غير معقد رُغم انه غير اعتيادي.. ( السهل الممتنع).

رغم حساسية بعض المشاهد الخاصة بالرواية وخصوصية تفاصيلها الا انني لم اقرأ اي تعبير مبتذل .. رُغم شدة وضوح الرسالة ..

الرواية مُفعمة بالمشاعر المتقدة وشديدة العمق ، مشاعر متشابكة متصلة متطورة ..تستحق ان نقف عندها كثيراً..

تشبيهاتك رائعة ، وتعبيراتك متقنة..

أخذتني الي عالمكِ بسلاسة ونجحتي بجدارة في ان تجبريني علي التوقف لالتقط أنفاسي من حين لآخر ..ولاشرد متأملةً بعض المشاعر واعيشها بعمق..

أديبة ذات بصمة خاصة .. جداً.
ومجهود واضح جداً.
ابدعتِ سيدتي

Profile Image for Ftafet Elsokar.
15 reviews1 follower
January 28, 2015
هى اسيرة المآضى
حبيسة ذكرياتها المؤلمة
هى جورية
اثناء قراءتى شعرت و كأن هذا العالم عباره عن كتله سوداء كل من فيه يظلم.. يقسو و يخذل
الا يحق لنآ ان نكن سعداء بمحض ارادتنا دون ان تتمثل تلك السعاده فى اشخاص لن يضيفوا لنآ سوا اوجآع جديدة و تذكرتنا بآوجآع الماضى؟!!
اعجبتنى نهايتها احسست و كآنها تحررت
تحررت من سعادتها المرغوبه ربما اقتنع انا بمبدأ الممنوع مرغوب
فربما لو تخلينا عن السعى وراء ما يسعدنا نستريح و تأتى السعادة وحدهآ طآلمآ هيئنا نفوسنا الشعور بهآ فى اى وقت كآنت..
اسلوب الكآتبة متقن جدآ كلمآتها دقيقه فى سردهآ ووصفهآ
لن انكر شعورى بالملل احيانا قى البدايه لعدم فهمى عمآ تريد ان تخبرنا به و عن اى شيء تتكلم و مآ قضيتها
اسئله كثيرة تطرقت ذهنى كانت كافية لـ ان تدفعنى للانصراف عنها, الاان عقلي ابي اكان يقول لى بالطبع هناك شيء مآ.
Profile Image for Amr Medhat.
77 reviews7 followers
July 28, 2016
أسود دانتيل
الأسلوب تحفة فنية عصرية
أسلوب بلاغي رائع يرسم لوحات جديدة وجميلة في كل سطر

لكن ليس هنالك أحداث تجعلها "رواية" .. الشخصيات باهتة برغم حضورها المتكرر
والحوار متقطع ومقتضب
والانتقال من مشهد حالي لمشهد زمني أقدم يشتت الانتباه
الظلم لتلك الرواية تصنيفها كـ "رواية"
كانت هتبقى أفضل لو
"خواطر امرأة حزينة" "مذكرات فتاة بائسة"
أشياء من هذا القبيل

كل جملة تستحق أن تنشر منفرده كجمل مأثورة وعبارات مؤثرة
ويمكن الجزء الثاني من النص كان أفضل وأسرع في الايقاع من الجزء الأول



اقتباسات من النص
"امنحيني كلك فما عاد بعضك يكفيني"
"انا بديك كل اللي ممكن تحتاجه من وحده ست، وأنت بتحرمني من أكتر شيء تحتاجه أي ست"
"اسأليني عن معنى الحب مش حجم مشاعري، الحب هو إني أكون قادر استمر برغم كل الصداع ده"

تحياتي وتمنياتي بالتوفيق في القادم
Profile Image for Ahmed Jibril.
8 reviews6 followers
February 19, 2015
لا أظُن أن هُنآك رِواية كُتبت قد تصِف المُعانآه للحنين الهستيري المجنون كما وصفتهُ تلك الرِوآية .. برعَت الكآتِبة جداً في وصف نوبات الحنين بجُرعاتها المُركذة التي تصيب القلب بالهلاك .. برعت في وصف البُكآء الصامِت من شدة الحنين ..

في البداية شعرت بالملل من كثرة التفاصيل ثم بعد ذلك بدأت افهم ان كُل التفاصيل مرتبطة بشيءٍ ما قادم بالصفحات القادمة .. قرأتها كأنها سيناريو ف شعرت فيها بعمق كبييير ..
إسود دانتيل ؛
رِوآية عميقة تستحق القراءة .

شُكراً للحنين في أسود دانتيل ..
Profile Image for Raneem.
374 reviews11 followers
December 10, 2014
أنا فكرت جديا اديها 2.5 بس بما أن 2 قليل ف 3 أوقع..... الكتاب متقسم نصين .. نص اﻷول تقريبا اول 200 صفحة و اخر حفنة كن الصفحات و دول ماعجبونيش ﻷن الكاتبة كانت بتستحدم عبارات بلاغية كتير اوي فالمعنى كان دايما بيضيع مني و احس اني مش فاهمة..... و النص التاني من أول زيارتها لفلسطين لحد ما اخوها سافر كانت العبارات دي اقل و اللغة ابسط و المعنى واصل و وقتها كنت تقدر تتفاعل مع الشخصية و تحس بيها
Profile Image for Ahmed Fouad bakr.
1 review
November 19, 2014
رواية جميلة جدا متوغلة في كيان البنت المتوحدة المنطوية المقهورة عديمة الخبرة، واستراتيجيتها البدائية الطفولية في التعامل مع الجنس الاخر ،مع اسلوب راقي بليغ متدرج من الكاتبة، الجميل في الاسلوب انه متدرج بينقلك تدريجيا لمعاني دفينة في خيالك ورمزية لاول مرة ممكن تدركها
Profile Image for Asmaa Hamed.
69 reviews1 follower
April 24, 2016
كأني واقفة قصاد مراية بتعريني و بتوريني كل اللي جوه نفسي.
Profile Image for Nadin Doughem.
819 reviews67 followers
September 2, 2016
لا أنكر أسلوب الكاتبة الرقيق. ولكنه لم يشفع عندى رتابة القصة وطولها الباعث للملل. أسلوب الكاتبة يشبة أسلوب أحلام مستغانمي وأجد ذلك مدهشا لو وظف فى رواية أكثر جاذبية وأقل مللا وطولا دون داع يذكر.
Profile Image for NoOoOdy  Salah.
32 reviews9 followers
January 10, 2015
بعدما قرأت امس ريفيو لقارئة تدعى استاذة صافيناز صادق .. وقرات تعليق الكاتبة عليها ... ادركت ان الكاتبة تفتقر للادب والذوق والاحترام .. وقررت ان استعيرها من صديقة لى كانت قد قراتها ولم تعجبها وحذرتنى من قراءتها .. لكننى اردت ان اعرف هل الكاتبة تفتقر للادب خلقا فقط او تفتقر للادب ككتابة ايضا
وللحق ... فالكاتبة تفتقر للاثتين
قرات اسود دانتيل .. لا انكر ان الكاتبة لديها لغة قوية لكنها لا تستطيع ان توظفها بالشكل الصحيح ... فالكاتب القوى هو الذى يستطيع ان يمسك بتلابيب القارىء كي لا يترك الروايه الا بعدما ينتهى منها
ولكننى عانيت الامرين طوال الليل في قراءة هذا الكتاب .. واعتبره جنين مشوه ولد ناقصا
عمل ادبى ينقصه ترابط الاحداث ... به الكثير من التوهان والاحداث الغير مترابطة والغير منطقية
اقسم اننى كنت ساتغاضى عن قلة أدب الكاتبة لو كان اسود دانتيل عمل قوى لكن مع الاسف العمل ضعيف وقد حذرنى منه صديقتى وصديقتين اخريتين
انصح الكاتبة الا تهين القارىء الذى ينتقدها ... وان تتحلى بالاخلاق .. وتترك الغرور الزائف فمن انتى بجوار احلام مستغانمى او رضوى عاشور او كتاب شباب مثل شيرين سامح او مروة سمير ... كلاهما اديبات محترمات شكلا وموضوعا ليسو مشوهين :)
نجمة واحدة للغلاف .. ولولاه ما كنت ساقيمها
Displaying 1 - 30 of 54 reviews

Join the discussion

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.