قصائد الياسمين كُتبت لتبرهن أن سعادة الحب و الشقاء فيه ، هما أجمل مافي هذه الحياة ، و أن لوعة الفراق و أنفاس اللقاءو مصادفة الوجوه العابرة ماهي إلا لحن هادئ في حفل موسيقي خالٍ من الحضور
كتاب #رجل_الياسمين لــ #سعيد_الهاجري #نوع_الكتاب : شِعر #عدد_الصفحات : ٢١١ إصدار : #دار_اس_ميديا ...
تتشابه النساء حتى تمُر في رجُل يُجيد تخليدهُنَّ للتأريخ فتُمجدّهنَّ القصائد . لذا تُوهَبُ النساء العظمة من أفواه الشُعراء ! ، #لغةً :
رجُل مُبتدأ الكلام مرفوعًا بالضمّ وعُرّفَ بالإضافة أو هو خبر لمُبتدأ محذوف تقديره ُ ( هو ) ، والتقدير : ( هو رجُلُ ) وهو مُضاف . الياسمين : كلمة مُعَرِّفة للرجُل وهي مُضافة إليه ، وقَصدُ التقدير بالإخبار : ( هو رجُل الياسمين ) .
#إصطلاحًا :
العبارة في الأصل " قصد إجتهادي " من صاحبها رُبما يصفُ النساء عادةً " الياسمين" ويكتب لهن وإليهُن ! ، أو هي كانت إمرأة أسمها " ياسمين " وصيّرها فحوى كتاب ! أو كان يرى نفسهُ رجُلًا بصفات الياسمين ، ثابت العهد مهما تبدلت عليه فصول النساء ! ، أو ما أجدهُ الأقرب ، تيّمُنًا بالشاعر الــ " قِباني " وهو شاعر الياسمين ومن موطِنه . __
ديوان شِعري بقصائد من نسق الشعر المُتعدد القوافي ( الشعر الحر ) في وحدة القصيدة الواحدة لبعضها نسق السجع القُرآني ،
لستُ من الشغوفين بالشعر الحُر وإن الشعر عندي الذي يُقال عنهُ : " يُشعِر ويُقشعِر " هو الموزون والمقفى إلّا أن القصائد كانت مُندمجة في إفهامك عن أن تشغلك في قوافيها وذات نِتاج طويل مُكدس وحصيلة شعرية لحصيلة زمانية طويلة إجتُرحت من المُعاناة والمرور بالأشخاص والإنغماس في المواقف وتجربتها . ، كم من إمرأة مُعتادة مُتوقَعة لا تُتقن من فلسفة الحياة الرصينة إلّا ما يواكب ويُناسق مظهرها ! تنام فتصحى لتجد نفسها مُلهِمة رجُلٍ ما ! هي تُشابه رُبما فتاةُ حيّك الكادحة ! أو ذاتها جارتك التي تنشر الغسيل في السطح المُقابل إلّا أنهُ القدر ! وغرابات الصُدف وكيف تجعل من إحداهُنَّ حبيبة لرجل يُتقن فبركة الإحساس وصياغة الشعور في كلمات قهرية ويُجيد الوقوف على الأطلال ! . ، قال قائلٌ : ( حبيبات الشُعراء لا تسكُن بيوتهم وزوجات الشُعراء لا تسكن قصائدهم ) !
لهذا قد لا نستغرب أبدًا من الرجال أن يعشقوا واحدة ويكتبوا _ في اليوم _ عن أربع ويتزوجوا ممن لا يحبون !! .
يُهدي ( سعيد الهاجري ) وفي فاتحة الكتاب شعرهُ إلى : " الجميلات اللواتي يُوقدنَ في الأفئدة النار " ، الشاعر مرسول الجمال ويرى نفسه مُكلّف بمدح النساء وترديدهُنَّ في المحافل . ! ولهذا من المُستحيل أن تجِد رجُل يهيم ويذُق لوعات السهارى وهو مُنشغل بخُلُق إمرأة ورجاحة عقلها... إلخ ، هو طالما يُقحم العشق ويحصرهُ في تفاصيل جسدية تُزاحم فيه الوله ! هذا سِر ! ورُبما لهذا يكتب الرِجال .