ديوان بالعامية المصرية، عن الهيئة العامة للعلوم والفنون والاداب بالإسكندرية،
الفائز بالمركز الأول في شعر العامية في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة المركزية 2008\2009
عن ميسرة صلاح الدين
شاعر مصري معاصر من مواليد الإسكندرية وقد شارك في الحركة الادبية والثقافية منذ عام 1996 ساهم في أمسيات معرض القاهرة للكتاب في العديد من دوراته كما حضر العديد من المؤتمرات الادبية والفعاليات الثقافيه ونوقشت أعماله في الكثير من المحافل الادبية وقصور الثقافة كما نشر الكثير من اعماله في معظم المجلات الادبية والصحف القومية وكتب العديد من الاغانى للفرق المستقلة كفريق صوت في الزحمه وأشاد بأعماله كبار النقاد من أمثال د/كمال نشأت، د/طة وادى, د/هادى الجيار د/ يسرى عبد الله أ/ جزين عمر أ/ جابر بسيونى واخرين
شاعر مصري معاصر من مواليد الإسكندرية 1979 ساهم في أمسيات معرض القاهرة للكتاب في العديد من دوراته كما حضر العديد من المؤتمرات الادبية والفعاليات الثقافيه ونوقشت أعماله في الكثير من المحافل الادبية وقصور الثقافة كما نشر الكثير من اعماله في معظم المجلات الادبية والصحف القومية وكتب العديد من الاغانى للفرق المستقلة كفريق صوت قي الزحمه ومن اشهر اغانية "صباحك يا بلدى" الذى تم توظيف جزء منها فى فيلم ميكروفون أخراج احمد عبد الله وأشاد بأعماله كبار النقاد من أمثال د/كمال نشأت، د/طة وادى, د/هادى الجيار د/ يسرى عبد الله أ/ جزين عمر د/ حسام عقل كما أختصه د/ كمال نشأت بفصل في كتابه " عاميتنا الجميلة " كنموذج لإبداعات الشباب الذي ضم دراسات عن ابرز شعراء العامية فى العصر الحديث وكذلك ا/ جابر بسيونى بفصل فى كتابه عن مشهد شعر العامية المعاصر فى الاسكندرية الصادر 2010 جوائز ميدالية الهيئة العامة لقصور الثقافة 2009 المركز الأول في شعر العامية قي مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة المركزية 2008\2009 عن ديوان أرقام سرية المركز الاول فى كتابة الاغنية عن مسابقة مجلة كلمتنا لابداع الشباب
جائزة شعر العامية في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة المركزية 2004\2005 عن ديوان شباك خجل
مجموعة جوائز من وزارة الشباب والرياضة عن المشاركات قي النشاط الثقافى والعديد من المسابقات الشعرية
جوائز وشهادات تقدير من جامعة الإسكندرية عن التميز قي النشاط الثقافى
هاهو الشاعر ميسرة صلاح الدين يستهل الديوان بإهداء للشعر ذاته ويستنجده بانحباس الشعر في صدره وعدم قدرته على البوح.
ولماذا هذا الإنحباس؟ لكأبته الداخلية وعزلته الداخلية والتي شبهها (الأوضة كانت ضلمة كحل وأنا كنت أعمق ركن ف الضلمة)
ويتسلح بنظارته السوداء ضد الناس (أنا دلوقتي مسلح جداً ممكن أواجه كل الناس)
كلها مظاهر عزلة وكأبة داخلية يمر بها معظمنا في مواجهة الحياة كانت أبيات الشعر تعبر عنها بسلاسة يحسد عليها الشاعر. فياله من تعبير عن الغضب الداخلي وغياب الطفولة بداخله ( وفصول حياته كلها غضب الشتا راح الشتا وراح كمان تلاتين شتا)
مشاعر كثيرة امتلأت بها القصائد من ضياع الحلم (الحلم راح الحلم جي الحزن طل برأسه حسم المسألة)
وانعدام الإنتماء (كل الحاجات حواليه رافضة تضمني وملامحي فرسة بتجرب من غير انتماء)
وهاهو يلخص ما بداخله يصف نفسه بالإنسان الفقير من الحب والمشاعر والإنتماء مكبل بالعزلة والحزن ويعاتب نفسه عالإحساس (حاسس بإنك مستباح من كل أجناس دنيتك حاسس بإيه ........ مالكش حق)
ويستفيض بعد هذا بضيق الدنيا (ضاقت عليك الأرض بجميع وسعها ضاقت كمان نفسك عليك)
وفي الآخر يعطي حل لكل هذه المشاعر المتأزمة فيقول (عايز تثبت أوي ع الأرض لازم تثبت من جواك)
ولكن وسط كل هذا كانت هناك قصيدة هي فعلاً كالبرد والسلام وسط هذه الألام ( لحظة خروجك وردة من بين السطور انا وإنت والحلم الشقي ومرح الطيور والشوق مابينا جزيرة خضرة بعيدة عن كل البشر)
وكأنه يستنجد بحبيبته بأن تسكن ألامه بالحلم القادر على إخراجه من كل هذا ويسألها تفتكري ممكن يتغير
ديوان شعر أكثر من رائع عن كم من المشاعر التي يعاني منها الإنسان يعبر عنها بمنتهى الشاعرية والإحساس الراقي والمحسنات البديعة
كبسولات مركزة من المشاعر الإنسانية التي قد يصعب التعبير عنها بالكثير من الكلمات والعبارات يعبر عنها الشاعر بمنتهى الصدق وبحرفة بارعة لصياغة ادق المشاعر وتصويرها ببساطة وعمق في الوقت نفسهه ديوان رائع جدا
I,m not a big fan of Arabic poetry, but i discovered this amazing writer and translator when i read his fine translation of the bill jar and he is super.
أرى في هذا الديوان خزينة من الأفكار والمشاعر الصادقة للغاية بعيدا عن مسمياتها وطبيعتها، وقصائده هي أرقامها السرية.. قصائد يسودها برد يتلمَّس دفئًا في سلامٍ تمنيتُ لو كان يبلغه الشاعر.. التعبير عن الحالات الشعورية في القصائد باللغة العامية جعلها أقرب إلى التصور والإدراك وخلق حميمية عند القراءة. يغلب على القصائد القِصَر، فجاءت رسائلها خاطفة للنفس ومثيرة للتأمل. هكذا استقبلت "أرقام سرية" واستشعرتها وترجمها فكري وإحساسي، فدفعتني لأنقلها بالفعل إلى قارئ آخر!
عمل إبداعي كثيف على امتداد قصائده ان انتويت قراءته فاستعد جيدا لهذا الأمر ولا يغرنك بساطة مظهر الكتاب فهو يحوي اصعب الحالات الإنسانية التي قد تمر بك يوما كما يحتفي بنفس كاتبه بقوة وثبات وكأنه لم يكن يهمه في هذا العالم ساعة كتابته للنصوص جميعا إلا أن يبوح بمكنون نفسه وكأنما يشرحها في بث مباشر وهو نص مع مباشرة بثه المحموم .. إلا أنه يقبل التسجيل وإعادة الرؤية مرة بعد مرة وذلك من دواعي الإبداع الخالص
لم أشعر بالمتعة وأنا أقرأ الديوان. خاصة مع القصائد القصيرة جداً كالومضات فلم تجعلني أشعر بالحالة. حتى أنها لم تكن مثل الرباعيات مثلاً ففي الرباعيات كل رباعية تشعر أنها قصيدة مكتفية بذاتها. هنا لم أصل لهذا الإحساس. أجمل القصائد كانت : أوضة ضلمة- يوم عصيب- المعجزة