هل فعلا صاحب "رواء مكة" (2017) هو صاحب هذا الكتاب (2018) ؟ من يدعو إلى "النسبية في كل شيء" لا زال في مرحلة المراهقة الفكرية. 'رْجْعات حليمة لعادتها القديمة'. خلاصة عقيدته كالتالي : نحن لسنا الشرق ولا الغرب ولكن وجب علينا نقل كل أصول الغرب لكي لا نكون كالغرب. لا يزال يظن أن ابن رشد هو أوج الفكر الإسلامي (نفس تفكير المستشرقين) - مضحك حقا.
من يريد فكر مغربي عميق و رصين فليتوجه لكُتُب طه عبد الرحمن. أما هاذ البراهش فلا قيمة لهم حقيقة.