لا شك أن الأحداث التي مرت بها مصر جديدة من نوعها، ومن ورائها يستطيع المؤمن المُخلِص سماع صوت الرب حيث إن الله يتكلَّم بصوتٍ عالٍٍ من خلال هذه الأحداث: «مَنْ له أذنان للسمع فليسمع» (مت11: 15). هناك الكثير من الأمور تكلَّمت عنها كلمة الله بلغة التحذير وكم رأيناها تتحقق على مسرح الأحداث؛ لهذا كان هذا المقال الذي يعتبر نظرة تحليلية لما حدث لاستخراج بعض الدروس الروحية النافعة.