الحضارة الإنسانية ثورة متصلة مظهرها الأدب والفن ، والأدب واتجاهه في أيَّةِ أمة من الأمم هو العنوان الصحيح لحضارتها، وهو القوة التي لا تستطيع قوة أخرى كبحها والقضاء عليها بالسهولة التي تقضي بها القوات المسلحة على الثورات السياسية، وإنما يقضى على ثورة الأدب باندساس عوامل تفسد توجيهها، ولاشك أن مجهودًا كبيرًا ينفق في هذا السبيل، كما أنفق من قبل ذلك مجهودٌ كبيرٌ للقضاء على حركة الإصلاح الديني التي بدأها الإمام محمد عبده، والتي كانت جديرة بأن تؤتي أعظم الثمرات.
Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
ثورة الادب محمد حسين هيكل ..................... الكتاب كما قدم له مؤلفه قديم جديد !! قديم لانه مكتوب منذ زمن طويل ، لكنه جديد لانه يتحدث عن مشكلات لازالت قائمة . يتحدث الكتاب عن الصراع الذي جري بين القديم و الجديد في فن الادب ، و قد عرف الكاتب برجال القديم و علي راسهم مصطفي صادق الرافعي ، و رجال الاسلوب الجديد و علي راسهم العقاد و طه حسين ، وتحدث عن بعض اشتباكاتهم الادبية التي اثرت الساحة الادبية و جددت شباب اللغة العربية. يري الكاتب ان الطغاة وقفوا دائما ضد حرية القلم و حرية الفكر لان الفكر دائما كان العقبة التي كسرت كل طغيان ، و تحدث عن ثقافة الاديب مؤكدا ان الاديب الذي يكتفي بالغذاء العربي فقط لا يصلح ان يكون اديبا ، فالاديب يجب ان يواصل درسه و يغذي ثقافته من موارد متعددة . كما يري ان الشعر القديم و النثر القديم مهم ، ليس لاهميته في تكوين الاديب بل لانه سجل لتاريخ اللغة ؛ فالاكتفاء بدراسة الادب القديم تجعل من الدارس لغوي و فقط . يري الكاتب ان الانثر تطور سريعا الا ان الشعر قد لبث في مكانه يتحرك ببطء لان تقاليد الشعر القديم لازالت تسيطر علي ساحة الشعراء ، و لاكتفاء الشعراء بالثقافة المحلية و عدم انفتاحهم علي الثقافة الغربية فقد جمد الشعر لجمود الشعراء و لم يتطور في تلبية حاجات النفس كما تطور النثر . يري الكاتب ان القصص فن لم يتطور تطورا كافيا في بلاد العرب ، فيري احد المستشرقين ان الخيال العربي الفقير هو السبب . الا ان المؤلف يرد بان خيال العرب وضع قديما قصصا لا تفتقر للخيال ، كما ان مستشرقين اخرين يصفون سبب تاخر العرب علميا بان العرب شعوب خيالية و لا استعداد لها لتلقي العلم و قوانينه ؛ فحينما يتحدثون عن القصص يرون ان العرب فقراء الخيال ، و اذا تحدثوا عن العلم ذموا العرب بانهم خياليين . كما تحدث عن الادب القومي و ضرورة تغذية الشعور القومي للادباء حتي يحسنا وصف بلادهم و يقوي الشعور الوطني العام من خلال كتاباتهم التي تلهب حب الوطن في النفوس.
بالبداية تعقيباً على العنوان، من المفترض أن يسمى بثورة الأدب المصري لأنه تكلم عن مصر وأدبها وآثار بعثات الدراسة إلى أوروبا والثورات السياسية على الأدب أكثر بكثير مما تكلم عن ثورة الأدب العربي. احتوى الكتاب على معلومات مهمة عن القصص والمسرح واللغة والأدب لفتني ابتدائه بمقالة الطغاة وحرية القلم، كأنه يريد قول : "الحرية قبل كل شيء"، وذكرني بقول نزار " وكيف نكتب والأقفال في فمنا ؟* وكل ثانية يأتيك سفاح" محاولاته بالأدب القومي جميلة ولكن لم تصل إلى حد الإبهار. المعنى الذي يصبو إليه بهذا الكتاب سامٍ جداً وخلصني من تعصبي -الذي لم أدرِ به- تجاه بعض الأمور.. و جواباً على سؤاله الختامي "فهل بلغت النداء؟" أقول: نعم قد بلغت، وأنا أشهد :)
لماذا مجتمعنا الحالي يميل إلى الركود في الأدب؟؟ العديد والعديد من الإجابات لذلك السؤال. أولا الكاتب هو الشخص الحر في قلمه يكتب فكره ورأيه بيده وعندما يقمع الظلم الكاتب فإن هذا معناه سجنه في بيته وسلبه حريته. الأديب يجب أن تتوافر لديه مهارتان اللغة والفلسفة. يتطور الادب علی مر العصور ولكل جيل أدبه الذي يلتزم به أو الذي يتماشى مع عاداته وتقاليده. أنصح بقراءته
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب قيم وممتع في الحديث عن الأدب ومدارسه الفنية، وعلى الرغم من قدمه إلا أن مضمونه لا زال فاعلاً حتى الآن الجزء الأخير الذي تضمن سلسلة قصصية عن أساطير الآلهة المصرية القديمة من تأليف الكاتب أظن أن بها الكثير من الأخطاء التاريخية، لم أراجع الأمر جيداً، ولكنها رؤية مبدئية #ثورة_الأدب للدكتور #محمد_حسين_هيكل #جولة_في_الكتب #كتب_أدبية #سارة_الليثي
هذا الكتاب يحوي مجموعة من الفصول تهدف إلى إبراز الثورة العارمة التي حدثت في الأدب، حيث يتحدث فيه المؤلف عن الثورات المتصلة التي شهدها مجال الكتابة والأدب القومي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كما يتناول بالشرح المجهودات المتوالية لأصحاب المدارس الفكرية المختلفة التي ساهمت في إحياء الأدب العربي، والخروج به من حالة الركود إلى حالة الثورة. ويعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي كتبها محمد حسين هيكل في المجال الأدبي والفكري
كتاب قيم وممتع في الحديث عن الأدب ومدارسه الفنية، وعلى الرغم من قدمه إلا أن مضمونه لا زال فاعلاً حتى الآن الجزء الأخير الذي تضمن سلسلة قصصية عن أساطير الآلهة المصرية القديمة من تأليف الكاتب أظن أن بها الكثير من الأخطاء التاريخية، لم أراجع الأمر جيداً، ولكنها رؤية مبدئية #ثورة_الأدب للدكتور #محمد_حسين_هيكل #جولة_في_الكتب #كتب_أدبية #سارة_الليثي
الدكتور محمد حسين هيكل -رحمه الله- كان كتابه ثورة الأدب يتناول موضوعاتٍ تمس الأدب، وتلك المواضيع حينًا تكون ممتعةً، وحينًا تكون مملةً لا طائل منها، ولكنه تناول في آخره قصتين رائعتين: حكم الهوى، والشيخ حسن. فهذا الكتاب كمجمل كتاب متوسط.
هذا الكتاب يحوي مجموعة من الفصول تهدف إلى إبراز الثورة العارمة التي حدثت في الأدب، حيث يتحدث فيه المؤلف عن الثورات المتصلة التي شهدها مجال الكتابة والأدب القومي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كما يتناول بالشرح المجهودات المتوالية لأصحاب المدارس الفكرية المختلفة التي ساهمت في إحياء الأدب العربي، والخروج به من حالة الركود إلى حالة الثورة. ويعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي كتبها محمد حسين هيكل as