Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫علم الثراء: جذب النجاح المالي من خلال التفكير الإبداعي‬

Rate this book
هذا الكتاب واقعى وليس فلسفيًا؛ ولهذا يعتبر دليلاً عمليًا وليس مجموعة من النظريات، وهو موجه إلى الرجال والنساء الذين يشعرون بحاجة ماسة إلى المال، والأشخاص الذين ينشدون الثراء أولاً ويقدمونه على التفكير الفلسفى، وهو موجه كذلك إلى أولئك الذين لا يجدون حتى الآن الوقت أو الوسائل أو الفرصة للتعمق فى دراسة ما وراء الطبيعة، وأولئك الذين يريدون نتائج ملموسة ويبدون استعدادًا تامًا لاتخاذ الاستنتاجات العلمية أساسًا لأفعالهم ـ دون الدخول فى جميع العمليات اللازمة للوصول إلى هذه الاستنتاجات.

88 pages, Kindle Edition

5 people are currently reading
65 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (22%)
4 stars
5 (16%)
3 stars
12 (38%)
2 stars
6 (19%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Khaled.
8 reviews
January 16, 2019
- مهما امتدحوا الفقر، تبقى حقيقة أنه لا يمكن لأى أحد أن يحيا حياة حقيقية وناجحة لا ينقصها شىء إلا إذا كان ثريًا. ولا أعتقد أن إنسانًا يمكنه الارتقاء إلى أقصى درجات الروحانية أو الاستفادة من كل مواهبه إلا إذا كان يمتلك مالاً وفيرًا؛ لأنه إن أراد تنمية روحانياته أو تطوير موهبته، فلابد أن يستخدم أشياءً عديدة، ولن يمكنه الحصول على هذه الأشياء إلا إذا كان يمتلك المال الكافى لشرائها

- لا ينبغـى لأى أحـد أن يرضـى بالقليل إذا كان بمقدوره الحصول على المزيد والاستمتاع به، ولابد أن يضع كل منا نصب عينيه العمل على تقدم وتطور الحياة، وعلى هذا يكون من حق كل إنسان أن يحصل على كل ما من شأنه أن يسهم فى جعل الحياة أكثر فعالية ورخاءً وجمالاً وثراءً .

- لا يوجد أى خطأ فى رغبتك فى أن تصير ثريًا حيث إن الرغبة فى الثراء هى فى الأساس رغبة فى الظفر بحياة أكثر فعالية ورغدًا ورخاءً، وهذه الرغبة فى حد ذاتها تستحق المدح والثناء. ليس هذا فحسب ، بل إن الشخص الذى لا يرغب فى حياة أكثر رخاءً لا يمكن أن يكون طبيعيًا. وبالمثل ، يمكننا القول بأن الشخص الذى لا يرغب فى الحصول على المال الكافى لشراء كل ما يريد قد لا يكون طامحًا أصلاً إلى الاستفادة من إمكاناته كاملة. إننا نعيش من أجل ثلاثة دوافع : الجسد، والعقل، والروح. ولا يمكن اعتبار أحد هذه الدوافع أفضل من الآخر أو أكثر قدسية منه؛ وإنما كل منها مرغوب بالقدر نفســه، ولا يمكننــا إشــباع أحــدها إذا شــاب واحــدًا مــن الــدافعين الآخــرين أى تقصــير. ولــيس مــن قبيــل الصــحة أو التــرفع فــى شــىء أن نعــيش فقــط مــن أجــل الــروح ونتجاهل كلاً من العقل والجسد او ان نعيش من أجل العقل ونتجاهل الجسم والروح.

- انك بحاجة إلى الثراء حتى تأكل وتشرب وتلهو متى يحلو لك ذلك. إنك بحاجة إلى الثراء حتى تتمكن من إحاطة نفسك بكل ما هو جميل، وتسيح فى الأرض لترى المناطق البعيدة، وتغذى عقلك وتنمى مداركك. إنك بحاجة إلى الثراء حتى تحب الناس، وتفعل الصالحات، وتكون قادرًا على لعب دور إيجابى

- إذا كنت تريد أن تصبح ثريًا، فلا يتعين عليك دراسة الفقر ، فالأشياء لا تتحقق بالتفكير فى أضدادها؛ فالصحة مثلاً لا تنال أبدًا بدراسة المرض والتفكير فيه، ولن تفعل الصواب بدراسة الخطأ والتفكير فيه. وبالمثل، لم يحقق أى أحد الثراء من قبل من خلال دراسة الفقر والتفكير فيه.إن النظر إلى الطب على أنه علم دراسة الأمراض قد عمل على زيادة المرض، ودراسة الدين على أنه تعلم الخطايا قد زاد من ارتكابها. وبالمثل، سينتج عن دراسة الاقتصاد كعلم الفقر خلق علم ملىء بمظاهر البؤس والحاجة. ومن ثم، لا تتحدث عن الفقر، ولا تتحرَّ أبدًا عن أسبابه، أو تُعْنَ به بأى شكل من الأشكال؛ فأنت لا تملك أن تفعل أى شىء حياله؛ وإنما لابد أن يكون شغلك الشاغل هو العلاج وكيفية الخروج منه.

- لابد أن يتعلم الناس كيف يصبحون أثرياء من خلال الإبداع، وليس من خلال المنافسة. وذلك لأن كل شخص يصبح ثريًا من خلال المنافسة يعمد إلى تحطيم السلم الذى صعد من خلاله إلى الثراء حتى لا يصعد عليه الآخرون.

- ان أكثـر البيئات خصوبة لنمو الحب وازدهاره هى تلك التى يسودها الصفاء والتفكير الدقيق والخالية تمامًا من التأثيرات السلبية الفاسدة، وهذا لا ينال إلا عندما يتحقق الثراء دون الاضطرار إلى الدخول فى نزاع أو تنافس؛ وإنما من خلال التفكير الإبداعى.

- إذا كان هناك شىء ما يمكن فعله اليوم ولم تفعله، فإنك تكون قد فشلت بمقدار أهمية هذا الشىء، وعندئذ قد تكون التبعات أكثر كارثية مما كنت تتوقع.

- يرجع الفشل إلى قيامك بأشياء كثيرة جدًا بطريقة غير فعالة، فى حين أن عدد الأشياء التى تقوم بها بطريقة فعالة يكون غير كافٍ.وسترى أنه من البديهى إذا لم نقم بأى تصرفات غير فعالة وقمت بعدد كافٍ من التصرفات الفعالة، فإنك ستصير ثريًا .

- ليس مفترضًا بك أن تعمل عمل الغد اليوم أو أن تنجز عمل أسبوع كامل فى يوم واحد.وليست العبرة بكم الأشياء التى تقوم بها، ولكن العبرة بفعالية كل فعل تقوم به.وكــل فعــل، فــى حــد ذاتــه، إمـا أن يكـون فعـالاً وإمـا غـير فعـال. وكـل فعـل أو تصـرف غـير فعـال هـو بمثابـة فشـل. وعليـه إذا قضـيت حيـاتك فـى القيـام بتصـرفات غـير فعالة، فإن حياتك بأكملها ستتسم بالفشل التام، وكلما زاد كم الأشياء التى تقوم بها، زاد الأمر سوءًا بالنسبة لك، إذا كانت كل تصرفاتك وأفعالك غير فعالة.

- لا تضــيع أى وقــت فــى التخطــيط لكيفيــة مواجــهة الظــروف الطارئــة المحتملــة فــى المســتقبل، ويجــدر بــدلاً مــن ذلــك أن تعنــى بــالقيام بعمــل الــيوم بنجــاح تــام ولـيس
بالظروف الطارئة التى قد تحدث غدًا. أما هذه الظروف، فدعها لحينها.

- ثمة مادة للتفكير تنتج عنها كل الأشياء، والتى تتخلل وتتوغل فى حالتها الأصلية لتملأ الفراغات الموجودة بالكون. وتقوم الفكرة فى هذه المادة بإنتاج الشىء الذى تصوره الفكرة. ويمكن للمرء أن ينتج أشياءً فى فكره ويمكنه من خلال نقل هذه الأفكار إلى المادة عديمة الشكل أن ينتج الشىء الذى يفكر فيه. ولكى يتسنى له فعل ذلك، يتعين على المرء أن ينتقل من التفكير التنافسى إلى التفكير الإبداعى ، ويتعين عليه كذلك أن يكون صورة ذهنية واضحة للأشياء التى يريدها، وأن يثبت هذه الصورة فى أفكاره ويدعمها بالعزيمة والإصرار على الحصول على ما يريد، والإيمان الراسخ الذى لا يتزعزع بأنه سينجح فى ذلك ـ مع مراعاة
غلق عقله أمام كل ما من شأنه أن يخلخل إصراره ويشوش رؤيته ويزعزع إيمانه. ولكى يتمكن المرء من تلقى ما يريد عندما يأتى إليه، فلابد له أن يتمرد الآن على الأشخاص والأشياء الموجودة فى بيئته الحالية حتى يتمكن من تغييرها .


- لا تسلم باعث الإبداع الذى بداخلك إلى المادة عديمة الشكل ثم تجلس وتنتظر النتائج؛ لأنك إن فعلت ذلك، فلن تحصل على أية نتائج؛ وإنما عليك القيام بشىء ما الآن، وليس فى أى وقت آخر غير الآن، بل ولن يكون هناك أى وقت آخر غير الآن . وإذا كنت تريد حقًا أن تبدأ فى تهيئة نفسك لتلقى ما تريد، فلابد أن تبدأ من الآن.ولابد أن تركز جهدك على عملك الحالى وعلى الأشخاص والأشياء الموجودين فى بيئتك الحالية. فلا يمكنك أن تقوم بأى شىء فى مكان لست فيه، أو كنت فيه من قبل ولم تعد كذلك، أو ستكون فيه فى المستقبل؛ وإنما يمكنك القيام بذلك فقط فى المكان الذى توجد فيه الآن.
Profile Image for Khaled Abd albari.
8 reviews
June 19, 2018
كتاب رائع جدا وانصح بقرائته سيدخلك في عالم جديد، جديد كليا
16 reviews
October 12, 2024
كتاب جميل يجعلك تفكر بالثراء بطريقة علمية بعيدا عن الحظ لكن باعتقادي يحتاج الى ترجمة افضل والله اعلم..
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.