What do you think?
Rate this book


《人性的弱点》是卡耐基成功学奠基之作,荟萃了卡耐基思想理论最精华的部分。该书创作于20世纪早期,当时美国经济陷入萧条,战争和贫困导致人们失去了对美好生活的向往。本书作为一本实用的人际关系著作,从人性本质的角度,挖掘出潜藏在人们体内的弱点,使人们能够充分认识自己,并不断改造自己,从而能有所长进,直至取得最后的成功。作者讲述的许多普通人通过奋斗获得成功的真实故事,激励了无数陷入迷茫和困境的人,帮助他们重新找到了自己的人生。 本书一经上市就风靡全球,几十年间被翻译成全世界几乎所有的主要语言,全球总销量已达1.5亿余册,销量仅次于《圣经》,是全球第二大畅销书,被视为社交心理和沟通技巧的“圣经”。
Kindle Edition
First published October 1, 1936
When dealing with people, let us remember we are not dealing with creatures of logic. We are dealing with creatures of emotion, creatures bristling with prejudices and motivated by pride and vanity.







"إن معظم الشبان الراغبين في الزواج لا يهمهم أن تكون الزوجة المنشودة ربة بيت من الطراز الأول بقدر ما يهمهم أن تشبع غرورهم, وتمنحهم الإحساس بالأهمية والاعتبار!"
ولعل هذا هو السر في أن أكثر الفتيات المثقفات يخفقن في الحصول على الأزواج, فإنك قد تدعو الفتاة المثقفة للغداء معك , فلا تلبث أن تتركك وقد تحمست لدراسة التيارات الهامة في الفلسفة المعاصرة - مثلاً- وماذا تكون النتيجة؟ تتناول غداءها بعد ذلك بلا رفيق.
ولكنك قد تدعو إلى الغداء فتاة تعمل على الآلة الكاتبة ولم تدرس قط في الجامعة, فلا تلبث أن تثبت نظرها عليك, وتقول لك: "حدثني عن نفسك" وماذا تكون النتيجة؟ سوف تشعر بالأمان في صحبتها, وسوف تقول حتماً في لأصحابك: "صحيح إنها ليست على قدر كبير من الجمال, ولكني ارتحت لها!"
منذ وقت قصير, وقع صديق لي في غرام فتاة لم يلبث أن خطبها, وبعد قليل من خطبته, رغبت إليه خطيبته في أن يتعلم الرقص فاستجاب لرغبتها. قال لي وهو يروي القصة:
"... والله يعلم أنني كنت في أمس الحاجة إلى دروس الرقص. كنت قد تعلمت الرقص منذ نحو عشرين سنة, فلما عدت إليه, عدت كما بدأته, وق�� صارحتني المدرسة الأولى التي قصدت إليها, بهذه الحقيقة سافرة, قالت لي لي إنني على خطأ بيّن, وإنه يجب أن أنسى ما تعلمته في الماضي وأن أبدأ من جديد! ولكن هذا اقتضاني مجهوداً كبيراً, ولم يكن لدي دافع يدفعني إلى مواصلة التعليم فتركتها!.
"ولعل المعلمة الثانية كذبت علي, ولكني فضلتها! قالت لي إن رقصي قديم العهد بعض الشيء, ولكن المبادئ في جوهرها صحيحة. وأكدت أنني لن ألقى عناء في تعلم بعض الخطوات الجديدة.
"لقد بثت المعلمة الأولى اليأس في نفسي بتأكيدها لأخطائي, أما الثانية فقد فعلت العكس تماماً: امتدحت الشيء الوحيد الصحيح في رقصي, وهونت كثيراً من شأن أخطائي.
وكانت لا تفتأ تقول لي: إن لك أذناً موسيقية .. إنك راقص موهوب.
"وبرغم إيماني بأنني كنت – وسأظل – راقصاً من الدرجة الرابعة, إلا أنني كنت أتشكك أحيانا وأقول لنفسي : ربما كانت تعني ما تقول!. والواقع أنني كنت أنقدها المال بسبب ما تواليني به من تشجيع وتقدير!"