أما أنا فقد فرغت, لا أقول أديت ما يجب على, ولكنى حاولت أن أضع بين يدى ناشئة الأجيال محنتى أنا فى الشعر الجاهلى, كيف وقعت فيها؟ وكيف نجوت منها؟ وحدثتهم عن بعض تارخها الذى دمر أجيالنا نحن, فتركوا النفوس من ورائهم بور, وعليهم هم أن يعمروها بالزرع والبناء, وإلا.. فقد مضى مثل الأولين