تمكن ابن رشد بحنكته الفلسفية من رفع التناقض وكان التأويل عنده يمتنع معه الاجماع .وبالتالي يمتنع عنه التكفير. وضع ابن رشد قانون التأويل من أجل عدم الوقوع فى الخطأ .وهو انه لا يجوز التأويل الا لجماعة القيام البرهاني وهم الراسخون في العلم وهم علي صله بالله يقول الرسول ’صلي الله عليه وسلم’ ما يعلم تأويلة الا الله ورسولة والراسخون في العلم العلماء قد ينفقون علي ضرورة التأويل في موضع من المواضع ثم يحتفلون علي طريقتة واذا كان ذلك فلا يجوز التكفير علي خرق الأجماع في التأويل.