صار العالم المعاصر منذ بداية القرن العشرين مهووسا بالجوائز، وخاصة الجوائز الأدبية، وقد جاءت هذه الجوائز مع اتساع مفهوم تحويل الفكر والإبداع الانساني إلى قيمة مادية، وكان الهدف الأساسي هو ترويج الأعمال الحاصلة على الجوائز من أجل جلب المزيد من المال، ومع تصاعد الحروب في القرن العشرين كثر عدد الجوائز بشكل صار أقرب الي السعار، وتنافست المؤسسات الحقيقية والوهمية لإصدار الجديد من الجوائز، وصارت الأموال التي تصرف على الجوائز أقل من تلك التي تجلبها الجوائز، خاصة في العالم العربي.. إنه عالم متوحش يعكس زمن الرأسمال، والاستثمار، ومن الأهمية أن نتوقف عند هذه الظاهرة.. هل هي لصالح الإبداع.. أم ضده؟
من مواليد الإسكندرية 1949، حصل على بكالوريوس زراعة جامعة الإسكندرية عام 1972
عمل فى قسم الإعلام بالشعبة القومية لليونسكو 1975- 1977 ثم رئيس قسم المكتبة بالمعهد الفنى التجارى بالإسكندرية 1977 – 1984 ثم شركة مصر للتجارة الخارجية بالإسكندرية 1984-1985 وسكرتير تحرير روايات الهلال، دار الهلال 1985